|
التطوع صناعة للحياة ..... شارك بتجربتك
هل سبق وشاركت في عمل تطوعي من أجل أن تصنع الحياة لأمتك ووطنك، هل تحب أن تشاركنا خبراتك تلك لتحفز الآخرين على المشاركة، فتحقق بذلك أعظم الثواب؟
هيا إذا لا تتردد..وشاركنا تجاربك وخبراتك
|
التطوع صناعة للحياة ..... شارك بتجربتك
|
| الاسم |
rawa
|
| عنوان المشاركة |
تجربة واحدة من المشاركين بحملة مخيم نهر البارد.. حي على التطوع
|
| الدولة |
لبنان
|
| التاريخ |
10/9/2007
|
| تفاصيل التجربة |
ذهبت يوم الجمعة في 7-9-2007 إلى مخيم البداوي للقاء فريق المساندة النفسية الذي أرسلته إسلام أونلاين لمساندة نازحي نهر البارد برعاية إتحاد الأطباء العرب.
دخلت مدرسة تابعة للأنروا نزح إليها أهالي البارد هرباً من الدمار الذي حل بمخيم ولدوا فيه وترعرعوا بين جدرانه فصار هباءً منثوراً.
كان الوقت بعد صلاة الجمعة، إقتظ الناس في باحة المدرسة في إعتصام حاشد يطالبون بحقهم بالعودة إلى ما تبقى لهم من ذكريات في ذلك المكان.
نظرت من حولي إلى أطفالٍ فقدوا معنى الطفولة يتصارعون على باب الخلاء ينتظرون دوراً ربما لا يأتيهم أو يتهافتون على وجبات الطعام الجاهزة التي يقدمها أهل الخير.
الغرف يفصلها عن بعضها البعض ستار رقيق لا يفي بدور الستر والفتيات يصعب عليهن العيش في مكان لا يُعرف له باب يوصد.
إقتصر دور الجمعيات الخيرية على تقديم الملابس و الأكل للأهالي إلا أن دور فريق المساندة النفسية كان رائداً:
فمن جلسات مع الأطفال إلى أخرى مع المراهقين والأهل ليكون برنامجاً متكاملاً يساعد على الخروج من الأزمة بأقل مشاكل نفسية ممكنة.
ولم يتباطأ فريق الدعم النفسي عن تدريب مجموعة من الفلسطينيات واللبنانيات على أسسٍ أولية للدعم في الكوارث والأزمات والحروب تحت إسم "المسعف النفسي".
ورغم ظروفٍ صعبةٍ جمعتني بأشخاص قرأت لهم ولم تتح لي فرصة رؤيتهم إلا بعد مكروه أصاب بلدي الحبيب أقول لكل منهم:
الأستاذة سمر: قلت لي ربما إنهار العالم الإفتراضي الذي وضعتكم به لكنني أقول كنتم كلماتٍ ملأت عقلي أفكاراً وأصبحتم نوراً ولد في قلبي وإنتشر منه إلى كل الكون.
الدكتورة داليا: لقد منحتني تجربةً لن أنساها ما حييت.
شكراً للدكتور عمرو أبو خليل على الفرصة التي أتحتها لنا، لباسم على الصور التي أضحكتنا كثيراً وللأخوات الفلسطينيات اللواتي رحبن بنا أجمل ترحيب.
شكراً لرضوة خورشيد على مساعدتي لتحقيق اللقاء.
و أخيراً، شكراً لصديقات جمعني بهن حب الله ورسوله والتطوع في سبيله.
|
|