آخر تحديث:26/11/2004 مسيحي

موقع رحمة للعالمين

موقع القيادة الشعبية الإسلامية العالمية

جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

مجلةالدعوة
 
 

حوار مع استاذ اللغة الفرنسية بالازهر

* الرئيس الفرنسي يستجيب لضرورة تصحيح صورة الإسلام في المناهج الدراسية ببلاده

* الدكتور/ مصطفى الحلوجى ورحلة شاقة لتصحيح صورة الإسلام في المناهج الدراسية الفرنسية

* لابد أن يشعر المسلمون في الغرب بأنهم دعاة وأصحاب رسالة

لم يكتف الدكتور مصطفي الحلوجى أستاذ اللغة الفرنسية في جامعة الأزهر بالاحتجاج الصامت على ما لاحظه من تشويه بالغ وإساءات صارخة للإسلام في المناهج المقررة في المدارس الفرنسية , فقرر رصد هذه الإساءات , وقام بمخاطبة المسئولين في دور النشر ووزارة التعليم في باريس لتصحيح هذه المناهج .

وعندما وصل صوته للرئيس الفرنسي جاك شيراك اهتم بالقضية وأمر بفحص ما كتبه أستاذ اللغة الفرنسية بالأزهر . وعندما تبينت صحة ملاحظاته تقرر إنشاء المعهد الأوروبي للعلوم الدينية لفحص ومراجعة وتصحيح ما يكتب عن الأديان في مناهج التعليم الفرنسية . وفي هذا الإطار تم إيفاد المستشرق الفرنسي (بيير لوري) إلى جامعة الأزهر لإجراء لقاءات مع أساتذتها بالخصوص .

الدعوة الإسلامية التقت الدكتور الحلوجى .. وكان هذا الحوار :

* نود التعرف بإيجاز عن القضايا التي تتم فيها الإساءة للإسلام سواء عن الجهل أو عمد في المناهج الدراسية الفرنسية ؟

الأخطاء كثيرة ولكني سأوجز أهمها في صفين دراسيين فقط هما الثاني والخامس على سبيل المثال لا الحصر :

- تحريف بعض الآيات القرآنية .

- ذكر آيات منسوخة بمفردها دون الإشارة لذلك .

- الترجمة الخاطئة لكثير من الآيات القرآنية

- تقديم الجهاد على أنه (حرب مقدسة ) لنشر الإسلام مع التجاهل التام لمعـنى الجهاد في العربية ,وأنه يعنى جهاد النفس وليس مجرد الحرب التي يشترط فيها أن تكون لرد العدوان وليس للاعتداء على الآخرين لنشر الإسلام بالقوة كما تدعي المناهج الفرنسية التي تجاهلت قوله تعالى؛ ûوقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين‎. "سورة البقرة آية 190".

ـ تقديم بعض الآيات المنسوخة أو المتعلقة بسياق محدد لتشويه صورة الإسلام مثل قوله تعالي ûقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ‎ "سورة التوبة آية 29". ولم تشر المناهج الدراسية إلى أن هذه الآية تشير إلى قتال مشركي مكة الذين طردوا المسلمين وقاتلوهم وأردوا إبادتهم, وكذلك تشير إلى يهود المدينة الذين نقضوا عهدهم مع الرسول وانقلـبوا على المسلمين في غزوة الأحزاب .

- تجاهل كل معاني السلام أو التعايش السلمي في الإسلام لدرجة أنها لا تظهر الرسول إلا انه رجل حرب وليس رسول سلام.

- الإشارة إلى أن المسلمين يقسمون العالم إلى دار حرب مع غير المسلمين ودار سلام وهى للمسلمين فقط ..وتجاهل المؤلفون قوله تعالى: ûلا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي‎ "سورة البقرة :اية256".

- يتعمد المؤلفون تقديم المسلم المتطرف على انه الصورة الوحيدة والحقيقية للإسلام.. وتجاهل هؤلاء أن الإسلام لا يقر العنف من أتباعه إلا إذا كان لرد العدوان فقط. وغير ذلك فهو مرفوض, حيت يقول تعالى: ûمن قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا‎, "سورة المائدة:آيه32".

- الادعاء بان الإسلام دين شهواني كل همه أن يشبع الرجال غرائزهم لهذا أباح لهم التعدد حتى أربع نساء حيث اكتفت المناهج بذكر نصف الآية ûفانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع‎ "سورة النساء آية 3 ولم تشر المناهج لأي ضوابط شرعية للتعدد أو اشتراط العدل أو الظروف التي نزلت فيها هذه الآيات حيث ترمل اكثر من %10 من نساء المسلمين فى غزوة أحد.

- تقديم الشريعة الإسلامية على أنها قانون ديني يعتمد على القرآن والسنة, ويعود تاريخه للقرن السابع الميلادي وبالتالي لم تعد صالحة لهذا الزمان .

- تشير المناهج إلى أن الخليفة في الإسلام يمثل السلطتين الدينية والدنيوية مع ان الجميع يعرف انه لا يوجد في الإسلام سلطة دينية وليس هناك واسطة بين المسلم وخالقه .. وتجاهل المؤلفون أن المسلمين اختاروا الخلفاء الأربعة طبقا لمبدأ الشورى وبآليات مختلفة في إطار قوله تعالى وأمرهم شورى بينهم‎ .."سورة الشورى آية38"..

- الحجر الأسود في الكعبة هو يد الله اليمنى عند المسلمين كما يدعى المؤلفون.

- تقديم الإسلام على انه دين استسلام بالمعنى السلبي ..

- تقديم قصة نزول الوحي من خلال بعض الأساطير والإسرائيليات التي تتنافى مع المنطق الغربي العقلي حيت يعرضون للتلاميذ صورا لجبريل وهو يأخذ الرسول بين أجنحته لحظة نزول الآيات الأولى ..

- السخرية من إعطاء المرأة نصف ميراث الرجل,وجعل شهادتها نصف شهادته.

نقطة البداية

* كيف بدأ اهتمامك يرصد المغالطات في المناهج الدراسية في الإسلام؟

تعود البداية إلى أنني درست في فرنسا وعشت فيها فترة لاحظت خلالها تنامي الشعور المعادى للإسلام وصعوبة تغير الرأي العام وخاصة في ظل سيطرة اللوبي الصهيوني على الإعلام والاقتصاد. ولفت نظري أن هذا الشعورالمعادي يمتد إلى الأطفال . لهذا قررت فحص ما يدرسه الأطفال في مدارسهم .

وكانت المفاجأة أنني وجدت أكثر من %90مما يدرسه الطلاب من المعلومات عن الإسلام إما مشوهة أو هناك تغيير لها وخاصة انه لا توجد في المدارس الفرنسية مادة دين يتم تدريسها إنما يتم ذلك من خلال كتب التاريخ والأدب والفلسفة فرصدت ما يتم تدريسه في تلك المناهج وانتهيت من هذه المهمة عام 2001مسيحي وبدأت الاتصال بالمسؤولين هناك بهذه الملاحظات لمناقشتهم في هذه الأخطاء والمغالطات إلا أنني لم أجد الاهتمام الكافي نظرا لكثرة مشاغلهم مما جعلني أكتب لوزير التعليم الفرنسي ودور النشر الكبرى التي تطبع الكتب الدراسية وأهم هذه الدور: هاشيت ,ناتان , هاتيه ,يورداس, منيار, يلات . وكانت كل رسالة تركز على ضرورة إعادة النظر في الفصول المتعلقة بالإسلام في كتب التاريخ, على وجه الخصوص الصفين الثاني والخامس لأن بهما اكثر الأخطاء مما يعد احتقارا للإسلام وإهانة للطلبة المسلمين الذين يدرسون هده المعلومات وتشويها متعمدا ضد الإسلام يتم نقله لغير المسلمين. وهذا لا يليق بالمدرسة الفرنسية التي يعد نظامها من أفضل النظم المدرسية في العالم . كما أنه لا يليق بمكانة الإسلام كدين كان أساسا لحضارة أشعت بنورها على مدى خمسة قرون في العصور الوسطي, وأرفقت بكل رسالة نسخة من الأخطاء وتصويبها.

خطورة على الطريق

ومن المهــم أن أشير هنا إلى أن المناهــج في المدارس الفرنسـية ليست موحدة على مستــوى الــدولة ,وإنمـا يتــم تحديد رؤوس الموضوعات فقـط,ويقوم كل مدرس بكتــابة مذكرات أو كتب تتضمــن تفصيـلا وشــرحا لهــذه الموضوعات ,وتتم طباعة هذه الكتب عن طريق دور نشر خاصة . ولا تملك وزارة التعليم رفض ما يكتبه أي مدرس سواء كان صحيحا أو خطأ ,وإنما تملك فقط التنبيه على دور النشر بضرورة تحرى الدقة في المعلومات المنشورة عن طريقها لهذا كان تركيزي على وزارة التعليم ومديري دور النشر . وبعد مطاردة لهم جميعا جاءتني ردود إيجابية حيث وجهت وزارة التعليم تعليمات لدور النشر ولفتت نظر المدرسين إلي هذه الأخطاء .

وفي شهر الصيف 2001 مسيحي ظهرت طبعات جديدة بديلة للطبعات السابقة من بعض دور النشر ,فمثلا دار نشر ناثان حذفت الآية المحرفة التي كانت مذكورة في الطبعات السابقة والتي كانت تقول ( لأكفرن سيئات الذين قاتلوا لأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار) . فقلت لدور النشر يجب ذكر الآية كاملة وفي بعض الأحيان يجب ذكر بعض الآيات السابقة أو اللاحقة حتى يفهم القارئ المعنى كاملا لأن الله لم يطلب من المسلمين أن يقاتلوا أو يقتلوا ليدخلوا الجنة ,وإنما يشير المعني المتكامل للآية بأن الله يستجيب للمسلمين الذين يدعونه في الآية 193 من نفس السورة وهي سورة آل عمران ûربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للأيمان أن آمنوا بربكم فآمنا, ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ‎ ثم تأتي الآية 195 من نفس السورة كاملة ûفاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثي بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ‎ فالمعنى هنا يكتمل حيث إن قتال المسلمين وقتلهم كان نتيجة اضطهادهم وإخراجهم من ديارهم وإيذائهم فكان القتال للدفاع عن أنفسهم, لذلك فإن الله يستجيب لدعائهم ويكفر عنهم سيئاتهم .

اللجوء للإعلام

* لماذا لم تلجأ إلى الإعلام الفرنسي أيضا لمحاولة الإسراع بتوصيل صوتك لمسؤولي فرنسا لتصحيح هذه الأخطاء؟.

- لم يغب هذا عن ذهني بالطبع وإنما نشرت دراستي في صحيفة "كورييه انترناشيونال" تحت عنوان "أي إسلام ندرسه للأطفال, وآيات محرفة وأساطير مختلطة بالتاريخ وكتب مدرسية تعطي صورا زائفة للإسلام وقريبة من التطرف". وكذلك نشرت في صحيفة "لوباريزيان" مقالا بعنوان "إسلام فرنسا في الاليزيه" .. وقد وصلت هذه المقالة على حد علمي ليد الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء فكلف رجيس رويريه وزير التعليم بتقديم تقرير عن واقع الأديان في التعليم وبعد تقديم هذا التقرير واستعانته بما كتبته ونشرته في الصحف وشبكة الإنترنت صدر قرار بانشاء المعهد الأوروبي للعلوم الدينية ومهمته التحقق من عدم وجود أخطاء في النصوص الدينية في كتب التاريخ والأدب والفلسفة واللغات الحية وعمل دورات تدريبية للمدرسين على أيدي متخصصين في الأديان السماوية والوضعية.

العلاج مسؤولية مشتركة

* ماهي رؤيتكم لتأثير هذه الخطوة منكم واستجابة الفرنسيين على مستقبل التواصل والحوار مع الغرب؟.

- لا شـك أن الإنسان عدو ما يجــهل.. لهــذا فان جــزءا كبــيرا من عداء الغرب للإسـلام يعود إلى جهــلهم بالإسلام وتقصيرنا في عرض ديننا وتوضــيح الحقيــقة لهم.. لذلك فأنا أعــتقد أن قيام الفرنسيين بتصحيح بعض ما كــتب عن الإسلام في مناهجهـم لابد أن تتبعه خطوات مماثلة في مختلف الدول الغربية.. وفي نفس الوقت لابد أن يستشعر المسلمون المقيمون هناك أنهم صورة حية للإسلام ومن خلالهم سيتم الحكم على دينهم سواء سلبا أو إيجابا, لهذا لابد أن يشعر كل واحد منهم أنه صاحب رسالة وداعية لدينه بسلوكه وليس أقواله فقط.. فإذا لم نقم بتنفيذ هذه الخطوات سنكون كمن يحرث في البحر , وخاصة إنني متأكد أن الإعلام الصهيوني المعادي لنا لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما نقوم به من جهود لتصحيح صورتنا لدى الغربيين.

مسلمو أوكرانيا يدشنون مركزين إسلاميين جديدين

شهدت أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة افتتاح مركزين ثقافيين إسلاميين أحدهما في مدينة دانيسك والآخر في مدينة فينيتسا, ليضافا إلى سلسلة النجاحات التي يحققها مسلمو البلاد في الأعوام الأخيرة .

فقد افتُتح المركز الثقافي الإسلامي في دانيسك, الذي ترعاه جمعية الأمل الاجتماعية العضو في اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا ( الرائد ) ويضم المركز نشاطاً شبابياً من خلال نادي الشباب المسلم, علاوة على نشاط المرأة من خلال النادي النسائي الذي يتمتع بحضور مميز في المدينة, ومن النشاطات الدورية للمركز ندوة السبت, وهو لقاء ثقافي علمي ترفيهي لأبناء الجالية المسلمة في دانيسك .

وكما أوضح الدكتور حمزة عيسى, رئيس جمعية الأمل الاجتماعية, فإن مدرستي السبت والأحد من أهم الأنشطة في المركز, إذ تستقطبان عدداً كبيراً من المسلمين المحليين والأوكران .

ويضم المركز الجديد في دانيسك مكتبة تحتوي مئات الكتب باللغة الروسية, تشمل حقولاً مختلفة, من القرآن الكريم وتفسيره والحديث النبوي والسيرة إلى التاريخ والأدب, بالإضافة إلى مكتبة صوتية ومرئية تضم الكثير من المصنفات .

وأشار الدكتور حمزة عيسى إلى أن المركز يعمل على أن يكون مرجعية لجميع الباحثين والمهتمين باللغة العربية والحضارة الإسلامية, فهو يتولى مساعدتهم وتقديم المعلومات اللازمة لهم في أبحاثهم .

ومن أهــم أهداف المركز هي تقديــم الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين في المجتمع المحلي, وعرض رؤيــة الإسلام في القضايا التي تشغــل الرأي العـام, كما يقدم المركز خدمات إرشادية وتعليمية للطلبة العرب الذين يفدون إلى المدينة للدراسة الجامعية, ويقول الدكتور عيسى بهذا الشأن إن المركز هو امتداد لما ابتدأته الجمعية في خدمة الجالية العربية والمسلمة في المدينة, من خلال استقبال الطلبة الجدد في المرحلة التحضيرية ممن هم بحاجة للمساعدة, وخصوصاً في اللغة الروسية, إذ نعمل على تنظيم دورات لهم لتقويتهم .

وزيادة على هذه الأنشطة والبرامج, تنظم في المركز صلوات الجمـعة والعيدين ومشروع الاضاحي وقيام الليل, ومسابقة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك .

وجاء افتتاح مركز دانيسك بعد أسـابيع قليلة من افتتاح المركز الإسلامي في مدينة فينيتسا, ويضم المركز مصلي يتسع لأكثر من مائة مصل, ومكتبة للمطالعة, وقاعة تدريس, وقاعة ضيــافة, إضافـة إلى مكتب الإدارة .

وقد لقى افتتاح المركز الإسلامي الجديد في فينيتسا ترحيباً من مسؤولين محليين وجمعيات أهلية أوكرانية, علاوة على حفاوة الجالية المسلمة في المدينة به .

ويتولى المركز القيام ببرامج ومشروعات تعليمية واجتماعية عدة, علاوة على إقامة الشعائر الإسـلامية ودوره الإرشادي الديني .

ويؤكد الدكتور نضال غيث, رئيس جمعية الإسراء وهي الجمعية التي ترعى المركز والتي بدورها عضو في اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا (الرائد) أن المركز الجديد سيقوم بخدمة الجالية المسلمة خصوصاً والمجتــمع الأوكراني عموماً مشدداً على أن هذا المركز هو لجميع أبناء أوكرانيا دون النظر إلى جنــس أو لون أو دين, كما قال .

واتحاد المنظمات الاجتماعية (الرائد ), هو مؤسسة اجتماعية مستقلة مقره في كييف عاصمة أوكرانيا, تم تسجيله رسمياً في عام 1997مسيحي, ويضم في عضويته عشر جمعيات من مدن أوكرانيا المختلفة .

ويسعى اتحاد المنظمات الاجتمــاعية ( الرائد ) في أوكرانيا إلى توطين الدعوة الإسلامية داخل أهل البلاد, من خلال إيجاد جيل مسلم يحمل أعبــاء الدعوة الإسلامية ويقوم بها, والنــهوض بمستــوى مسلمي أوكرانيا الثقافي والاجتماعي والتعلــيمي والديني والحضاري, ونشــر الثقافــة الإسـلامية بين أهــل أوكرانيا المسلمــين وتعريف غير المسلمين بالإسلام, وذلك بالوســائل المــشروعــة التي تكفـلها قوانين أوكـرانيا, حسب ما يرد في أهدافه .

كما يهدف ( الرائد ) إلى تقــديم المساعدة المادية والمعنوية للمحتاجين من أبناء الجالية المسلمــة فــي أوكرانيا بالتعـاون مع أهل الخير في العالم, علاوة على إقامة المؤسسات التعليمية والتثقيفية الإسلامية, كما تقول أدبياته في هذا الشأن .

بداية الصفحة


 

مطالعات مختارة

مجلةالدعوة
 

يعرض بأفضل صورة باستخدام
MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 2003
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

تم تطويره جزئيا بواسطة:
إسلام أون لاين.نت