تعزز التعاون بين جمعية الدعوة
الإسلامية العالمية والمنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم "ألسكو" منذ أواسط الثمانينات خاصة فيما يتعلق
بتنظيم الدورات التدريبية للمعلمين والموجهين
التربويين حيث نظم الجانبان أربع دورات تدريبية كبرى
في كل من بوركينا والنيجر ومالي وبلغ عدد المستفيدين
منها (328) مدرساً وموجهاً تربوياً
كما نظم الجانبان عدداً من الندوات
والمؤتمرات من بينها ندوة حول الثقافة الإسلامية في
منطقة الساحل الإفريقي ماضياً وحاضراً ومستقبلاً والتي
عقدت بمالي عام 2002 مسيحي وافتتح أعمالها وزير
الثقافة المالي بحضور علماء ومفكرين من كل من مالي،
بوركينا، موريتانيا، نيجيريا، النيجر، إضافة إلى ندوة
حول التواصل العربي الغربي التأمت بمقر اليونيسكو
بباريس عام 2004 مسيحي هدفت لتعزيز الحوار والتعارف
بين العرب والغرب.
كما نظم الجانبان "المؤتمر العربي
الأوروبي للحوار بين الثقافات" والذي انطلق من باريس
عام 2002 مسيحي تحت شعار "مرتكزات التعارف على الآخر
من أجل التعايش معاً" وشارك فيه عدد من العلماء
والمفكرين من دول عربية وأوربية.
وفي مجال الكتاب المنهجي كانت ثمرة
التعاون مع الألسكو إنجاز سبعة كتب منهجية للمرحلتين
الابتدائية والمتوسطة مع إعداد دليل المعلم طبع منه
(100000) نسخة شحن منها إلى جمهورية جيبوتي (72000)
نسخة كما انتهى العمل من إعداد مرجع "أخلاقيات العلم
والتكنولوجيا" وهو الآن جاهز للطباعة ويمكن أن ينتهي
العمل فيه مع نهاية هذا العام.
ومحاولة للارتفاع باللغة العربية
علماً وتعليماً للأمام فقد نظم الجانبان اجتماعاً
لمسئولي أقسام اللغة العربية في كل من تشاد، جزر
القمر، النيجر، نيجيريا، مالي، السنغال، كوناكري،
غامبيا وجنوب أفريقيا، كما ساهمت الجمعية مع المنظمة
في تمويل وترتيب اجتماع خبراء نشر الثقافة العلمية
والتقنية في الوطن العربي عام 2003 مسيحي.
كما نظم الجانبان الاجتماع الأول
لخبراء الثقافة والتقنية في الوطن الوطن العربي عام
2003 مسيحي وقدمت الجمعية دعماً مالياً للمنظمة مساهمة
منها في جهود المنظمة.
وفي السياق نفسه مولت جمعية الدعوة
الإسلامية العالمية بالكامل الكتاب الذي أعدته المنظمة
عن جوانب من الثقافة العربية وأصدرته بمناسبة مشاركتها
في معرض فرانكفورت للكتاب.