من إصدارات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية 2004 مسيحي

طرابلس – موقع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية – 25/11/2004 مسيحي

• رواية قالون عن نافع المدني – دراسة نحوية صرفية.

• دور التراث في تأكيد الأصالة

• نظرات في منهج الدعوة الإسلامية

• السعادة الأبدية في التعريف بعلماء تنبكت البهية

• تمبكتو أسطورة التاريخ

• أوراق عن القدس

• القبائل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني وقصة الاحتلال الفرنسي للمنطقة

• الندوة الدولية حول ترجمة معاني القرآن الكريم

• الدعوة إلى الله مشكلات الحاضر وآفاق المستقبل

• مقدمة في علوم القرآن وعلوم التفسير

• دراسة في النحو الكوفي من خلال معاني القرآن للفراء

• مدخل الدراسات القرآنية

• الأسنى في شرح اسماء الله الحسنى وصفاته

رواية قالون عن نافع المدني

دراسة نحوية صرفية. للمؤلف: أحمد على مفتاح

- تهدف هذه الدراسة إلى جمع ما يتعلق بتوجيه رواية قالون على مستوى النحو والصرف من كتب القراءات واللغة والتفسير، وقد نهج فيه الباحث منهج النحاة والصرفيين في تقسيم الرسالة إلى فصول ومباحث ومطالب، وعقب على فصل الظواهر النحوية في رواية قالون بفصل بعنوان (أثر رواية قالون في الدراسات النحوية)، وكذلك فصل الظواهر الصرفية في رواية قالون) وأعقبه بفصل (أثر رواية قالون في الدراسات الصرفية)

دور التراث في تأكيد الأصالة

للمؤلف الدكتور: محمد التومي الشيباني

- يتضمن هذا الكتاب على سبعة فصول متعددة ومتنوعة الموضوعات فإنها ترتبط جميعا بالفكر الإسلامي والتراث الإسلامي وببيان دورهما في تأكيد الأصالة والثقافة والعربية والإسلامية والإفريقية، ولارتباط فصول هذا الكتاب بالتراث وبدوره في تأكيد الأصالة، يتناول الكتاب في فصله الأول موضوع نشأة وتطور الحركة العلمية العربية في مجال العلوم الأساسية والعوامل التي أثرت في تطورها.

أما الفصل الثاني يتناول إنجازات ومبادئ وأهداف الحركة العلمية العربية في مجال العلوم الأساسية، والفصل الثالث يتناول موضوع المنهج العلمي عند العرب والمسلمين في مجال العلوم الأساسية، كما يتضمن الفصل الرابع موضوع الحركة الصوفية في المجتمع العربي المسلم، ويتضمن الفصل الخامس حياة أحمد زروق – حياته وأصول طريقته، أما الفصل السادس بتناول موضوع الحركة الصوفية كأحد السبل التي ربطت وتربط الأقطار المغاربية، وأخيرا الفصل السابع يتضمن دور التعليم في تأكيد الأصالة الثقافية الإفريقية، ويحتوي هذا الكتاب على (246) صفحة.

نظرات في منهج الدعوة الإسلامية

للمؤلف الدكتور: السائح على حسين

- موضوعات هذا الكتاب مسائل تمس جوانب من الحياة المعاصرة بواقعية متناهية ونظرة جدية بعيدة عن أقنعة الكلمات والأساليب البيانية الأخاذة، بأسلوب حواري وطريقة جدلية جديرة بأن تحتذي لأنها تبتعد عن مصادره فكر الآخر، وتقدم نموذجا لمنهج رائد في معالجة قضايا التراث والعصر، فحول ما يتردد من اتهام المستشرقين بالإساءة إلى تراثنا وطالب بتنقيع هذا التراث مما تسرب إليه من فكر يسئ إلى حضارتنا وفكرنا عموما.

وقدم طريقة مثلى لرعاية المهتدين الجدد تتوخي التدرج في عرض حقائق ومبادئ الإسلام، وحول قضية التكفير حذر من الانزلاق في مهاوي استصدار الفتاوى بالكفر لما في ذلك من إثارة للفتنة وخروج عن منهج النبوة في تقويم السلوك وإصلاح النفوس، إلى جانب موضوعات أخرى تتصل بحقائق الإسلام وأسس الدعوة وواجبات الداعية وغيرها من الجوانب التي تناولها المؤلف بطريقة مستوعبة، يحتوي الكتاب على (129) صفحة.

السعادة الأبدية في التعريف بعلماء تنبكت البهية

دراسة وتحقيق الدكتور: الهادي المبروك الدالي

تقديم الدكتور: عبد الحميد عبد الله الهرامة

- مخطوط السعادة الأبدية في التعريف بعلماء تنبكت البهية، لمولاي أحمد بابير الأرواني، هذا المخطوط ذو أهمية بالغة في تاريخ الثقافة العربية الإفريقية في مكان وزمان محمد دين، لا يكاد المهتمون والمتخصصون يعلمون عنهما إلا القليل، وبذلك فهو يغطي فراغا كبيرا في المكتبة العربية الإفريقية فهو يتضمن موضوعات مهمة: إذ يتناول في الجزء الأول فوائد التاريخ الدنيوية والأخروية ووقت ابتداء التاريخ في الإسلام، ورجع مرة أخرى فتحدث عن علم التاريخ، وقد تناول صفة مدينة تنبكت وفضائلها وأول من سكن فيها، وأفراد مجالا طبقا للتعريف بالطوارق، ومالي وسني على بن ضياء الطرابلسي، والذي حكم امبراطورية سنغاي في الفترة ما بين 1464-1492 افرنجي، وختم هذه الجزئية بآخر من حكم منطقة السوداني الغربي، وتناول المؤلف بصورة مقتضبة جدا للتعريف بفرنسا، وتناول أيضا ابتداء تنبكت أول الأمر يملك امقشرن، والثاني مملكة مالي، أما في الجزء الثاني فقد خصصه للتعريف بعلماء تنبكت وقضاتها، وأما الجزء الثالث فقد تناول فيه الأولياء المحيطين بمدينة تنبكت وطرائق زيارتهم، وترتيبهم في الزيارة، يحتوي الكتاب على (205) صفحة.

تمبكتو أسطورة التاريخ

للمؤلف: على محمد عبد اللطيف

- اهتم هذا الكتاب تبمتكو أسطورة التاريخ الذي أق4يمت على أرضها امبراطورية، وممالك إسلامية رائعة وعظيمة ساهمت في نشر أعظم وآخر رسالات السماء المبلغة عن طريق نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، للخلق كافة ، ويهدي الدين ارتقت تلك الممالك والامبراطوريات الإسلامية، وسجل ملوك وأباطرة تلك الدول الإسلامية أسماءهم في سجل المجد والفخار لهذه الأمة العظيمة، وبهذا الدين العظيم حمل أولئك الرجال الأبطال لواء الإسلام ليرتفع عاليا بجهودهم في كافة أرجاء المنطقة.

أوراق عن القدس

للمؤلف: محمد صالح يونس

- ضمن المخطط الصهيوني الهادف لتهويد فلسطين، ولا سيما القدس، يجري تزوير مفضوح واستفزازي لمحو التاريخ والتراث الإنساني والثقافي المعبر عن انتماء القدس للأمة العربية وحضارتها، وإزاء هذا المنطق التضليلي، والعمل التزويري، كانت فكرة هذا الكتاب كمحاولة لإثبات عروبة القدس منذ فجر التاريخ وفضح الأكاذيب اليهودية، ولتأكيد أن القدس مدينة كنعانية عربية يرجع تاريخها إلى حوالي 3500 قبل ميلاد المسيح عليه السلام، أي أن عمرها الآن قد فات الخمسة آلاف سنة؛ ويرتبط هذا التاريخ من حيث القدم والروابط مع سائر المدن الكنعانية الممتدة على طول الساحل الشامي الكبير.

القبائل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني وقصة الاحتلال الفرنسي للمنطقة

تأليف: بول مرتي

تعريب : الدكتور: محمد محمود ودادي

- يتناول الكتاب القبائل البيضانية في الحوض والساحل انساب تلك القبائل وأصولها التاريخية وهجرتها إلى الجزء الغربي من الصحراء الكبرى، والتي تشمل المنطقة الممتدة من الصحراء الكبرى شمالا والأراضي الخصبة القريبة من ضفتي نهري السنغال والنيجر جنوبا، والصراعات التي كانت تنشب بينها للاستئثار بالنفوذ والمرعى والسيطرة وعلاقتها بجيرانها خاصة منهم القبائل الزنجية والطارقية التي اختلطت بها مما شكل أساسا متينا للتعايش والاستقرار في كنف الإسلام واللغة العربية.

وقد اعتمد مؤلف الكتاب في حديثه عن الحقبة التي أرخ بها لكتابه والتي تمتد من الحقبة الممتدة من القرن الرابع عشر للميلاد المسيحي – تاريخ الهجرات العربية الكبرى – وحتى بداية القرن العشرين، على جملة من المصادر الهامة يعود معظمها لما كتبه الرحالة والمؤرخون العرب وعلى المصادر المحلية من تواريخ المدن التاريخية إضافة إلى المخطوطات الغنية بالمعلومات المختلفة عن انساب القبائل والعائلات وغيرها إضافة إلىالمصادر الشفهية.

وقد تحدث المؤلف عن تلك القبائل بالتفصيل كتعدادها وأسماء الأفخاذ والعائلات وعن ثرواتها ومناطق رعيها ومناهلها المائية وزعمائها الروحيين والزمنيين ووجهائها، ونفوذهم السياسي والديني، كما تطرق المؤلف إلى تاريخ العلاقة بين السلطات الفرنسية في مستعمرتها في السودان الغربي – مالي حاليا – وسكان الحوض وفي الفترة التي احتلت فيها فرنسا المنطقة، كما تحدث المؤلف عن المقاومة التي واجهت الاحتلال الفرنسي في المنطقة.

الندوة الدولية حول ترجمة معاني القرآن الكريم

تأليف: جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

- يعتبر الكتب توثيقا للندوة الهامة التي احتضنتها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وتعاونت في تنظيمها مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والمعهد العالمي للفكر الإسلامي خلال الفترة من 21 على 23 النار 1369 ور الموافق للعام 2001 مسيحي بطرابلس – الجماهيرية العظمى لمناقشة قضايا ترجمة معاني القرآن الكريم كخطوة نحو الطريق الصحيح في الاهتمام والرعاية بكتاب الله في هذا الجانب الهام الذي حاول أعداء الإسلام الولوج منه تحقيقا لمآربهم ونواياهم السيئة.

وكانت الندوة قد عقدت في إطار اهتمام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية لتحقيق أهدافها بالدعوة للإسلام ونشره والتعريف بالقرآن الكريم والعمل على تعلمه وحفظه ونشره بكل الوسائل، وعرض الإسلام عرضا شاملا لجميع جوانبه في العقيدة والأخلاق والعبادات والمعاملات ميسرا ومبرأ من المفاهيم المشبوهة والجدليات والتأويلات الغربية عن جوهر الإسلام.

ولم يكن اهتمام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بقضايا الإسلام والمسلمين لتستأثر به قضية دون غيرها، ومن هنا فقد عملت على متابعة الكثير من القضايا الهامة التي استأثرت باهتمام المسلمين في كل مكان ومن بينها قضية ترجمة وتفسير معاني كتاب الله – القرآن الكريم – وهي القضية التي أولتها الجمعية اهتمامها ورعايتها وعملت على تنظيم اللقاءات والندوات بكل ما يختص بالوصول إلى ترجمة معاني القرآن الكريم ترجمة نقية ودقيقة لا تحتمل التحريف أو التشويه، أو التضليل في المعنى أو التفسير، حتى تعطي الفرصة لمن لا يعرفون اللغة العربية مسلمين كانوا أو غير مسلمين للاطلاع والفهم لأسس الدين الإسلامي دون الوقوع في محظور الشك والتضليل والتغييب، وهي النزعة العدائية الكبيرة التي اشتغل عليها المستشرقون في كل تراجمهم السابقة.

وقد شمل الكتاب بالإضافة إلى – كلمة المظمة الغسلامية للتربية والعلوم والثقافة وألقاها ممثل مدير عام المنظمة الدكتور – عمر القاضي – وكلمة المعهد العالمي للفكر الإسلامي وألقاها ظفر إسحاق أنصاري – و – كلمة جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وألقاها آمين عام الجمعية الدكتور محمد أحمد الشريف.

الدعوة إلى الله مشكلات الحاضر وآفاق المستقبل

تأليف: محمد شمس الحق صديق أحمد.

- يؤكد المؤلف أن اختياره للكتابة في موضوع الدعوة جاء باعتباره فرعا مستقلا بين منظومة الفكر الإسلامي الشاملة، وبسبب أن بعض ما كتب في هذه الموضوع في الفترة الأخيرة جاء مشوبا بالمنظور السياسي في تصور الدين، بدل التركيز على إصلاح القلوب والأنفس وتبليغ رسالة الله إلى البشرية الضالة.

ومن جاء لاحظ المؤلف أن الفكر الإسلامي المتعلق بالدعوة اتسم بشيء من الضبابية وعدم دقة الرؤى في إطار المصطلحات والمفاهيم والأهداف والغايات عند بعض الدارسين هذا إلى جانب كلمات مجملة وتوجيهات أولية في إطار أساليب وطرق الدعوة دون رسم المعالم الواضحة والخطوات العملية في هذا النطاق، أضف على هذا ما يوجد من بعض المخاوف عن مصير الإسلام في العالم المعاصر لدى بعض المسلمين والذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى اليأس والخمول والإحباط المغرق على مستوى النفس والجسد.

مقدمة في علوم القرآن وعلوم التفسير

تأليف: د. محمد عبد الكريم الجزائري

- الكتاب هو محاولة أخرى من المحاولات التي يبذلها علماء المسلمين لشرح علوم القرآن الكريم وتفاسيره، حيث حاول المؤلف تفسير الكثير من معاني كتاب الله ومدلولات ألفاظه الشريفة.

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب "لقد خاض خضم القرآن اكريم خلق كثيرون من جهابذة العلماء، وأعلام العقلاء، وفطناء الفقهاء، ومشاهير المفسرين، وإثبات المحدثين، وثقات المؤرخين ، فمنهم الغائص في أعماقه، ومنهم الطافي على سطحه، ومنهم الغارق في أمواجه وإذا ما نحن تعوزنا الجرأة على خوض هذا الخضم الزاخر، ولم يتيسر لنا الغوص في أعماقه السحيقة، ولم يساعدنا الحظ على السباحة في أرجائه الفسيحة، فإننا بحول الله وقوته قد فزنا والحمد لله بالوقوف على بعض شواطئه مجيلين هناك النظر في مد أمواج الدرر، محفين بحدقة البصر في جزر عباب العبر، قانعين عن الخوص بالارتشاف، وعن السباحة بالاغتراف، وعن الغوص بالارتواء الذي ليس بعده أبدا عطش ولا ظمأ.

دراسة في النحو الكوفي من خلال معاني القرآن للفراء

تأليف: د. المختار أحمد ديرة – عميد كلية الدعوة الإسلامية.

- الكتاب هو الرسالة التي نال بها المؤلف رسالة "الماجستير" من جامعة الفاتح بطرابلس – الجماهيرية العظمى.

حظى النحو البصري بالعديد من الاهتمام والبحث وصدرت بشأنه الكثير من الدراسات والكتب، بينما لم يحضي النحو الكوفي إلا على النزر اليسر من الاهتمام والبحث باستثناء بعض المحاولات التي جرت في أنحاء مختلفة من الوطن العربي.

ومن هنا رأي المؤلف أن يخوض غمار بحث هذا الجانب الهام الذي يؤرخ لفترة هامة من تاريخ أمة الإسلام، لما بذله الأوائل من جهد في إثراء لغة الضاد العظيمة التي نزل بها الوحي الإلهي العظيم، واختارها الله جلت قدرته لتكون لسان آخر رسالاته للبشر جميعا.

ويقول المؤلف عن موضوع الكتاب أنه وإيمانا منه بجدوى دراسة النحو الكوفي فقد أقدم عليها دون تردد على الرغم من صعوبة الموضوع ووعورة البحث وقلة المصادر وبعد الفترة الزمنية" وكان يحدوني الأمل في أن أميط اللثام عن دراسة عمرها الزمني وقتا طويلا، ليظهر لنا أسلافنا بجهودهم المخلصة ، ودراساتهم القيمة، ومساهماتهم الكثيرة والكبيرة في ميدان اللغة، والنحو والصرف ، وكافة فروع علم اللغة".

مدخل الدراسات القرآنية

تأليف: د. السائح على حسين – رئيس قسم الدراسات القرآنية بكلية الدعوة الإسلامية العالمية – الجماهيرية العظمى.

- في إطار دأب جمعية الدعوة الإسلامية العالمية منذ تأسيسها على إثراء الفكر الإسلامي بتقديم أعمال علمية في شتى مناحي المعرفة الإسلامية والتي من أهمها الاهتمام بكتاب الله بتحفيظه للأجيال الناشئة وشرح وترجمة معانيه لتيسير فهمه وتدبره من قبل المسلمين والتعرف على حقائقه من قبل غير المسلمين، وتشجيع الدراسات المتعلقة به ضمانا لنشر ثقافة إسلامية صحيحة بعيدة عن التشويه والتحريف الذي حاول الكثيرون تسريبه في ساحة الفكر الإسلامي.

في إطار هذه الأهداف النبيلة والسامية جاء هذا الكتاب ليكون إسهاما جديدا في إثراء المكتبة العربية وعونا للدعاة على فهم الكثير من القضايا التي احتواها والتي تتعلق بكتاب الله العزيز، وأهمها تقديم معارف إضافية مبسطة حول الظروف التي أحيط بها النص القرآني نزولا وتوثيقا وتبليغا وشرحا وتفسيرا، وهي تلك التي تعارف العلماء على تسميتها بعلوم القرآن الكريم، كما أنها المباحث التي تعتبر ضرورية لكل مسلم لما تناقشه من قضايا ذات صلة ببنائه العقدي، إضافة على مناقشة عدد من آراء المستشرقين في أهم القضايا التي تناولوها في دراساتهم حول القرآن الكريم، وهو جانب مهم جدا في تحصين الإنسان المسلم من التحريف والخلط الذي وقع فيه الكثير من المستشرقين وجاراهم فيه بعض من ضعاف النفوس والإيمان من المسلمين تحت تأثير المنهجية العلمية المدعاة.

الأسنى في شرح اسماء الله الحسنى وصفاته

تأليف : أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (ت 671 هـ - 1272 مسيحي)

حققه وقدم له د. صالح عطية الحطماني.

- يمهد الكتاب الطريق المأمون إلى الوصول المأمول تحقيقا للوعد الموعود في قول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله تسعة وتسعين أسما من أحصاها دخل الجنة) فهو يحصيها ويشرح معانيها ويوضح ما ينبغي على العبد اعتقاده فيها، وهو من أجل الكتب المؤلفة في هذا الشأن، لما تميز به من شمولية وإحاطة في موضوعاته من ناحية، وسهولة أسلوبه ووضوح عباراته من ناحية أخرى.

وذكر محقق ومقدم الكتاب أن – الشيخ القرطبي – أشار على هذا الكتاب كثيرا في تفسيره المسمى "الجامع لأحكام القرآن" غير أن الدارسين ومتتبعي المخطوطات لم يقفوا له على إثر، ولأجل ذلك عد من الكتب المفقودة، غير أن المحقق عثر على النسخة الأصلية منه بدار الكتب المصرية، وهي مكتوبة بخط المؤلف ، وقال إن السبب في انصراف الدارسين ومتتبعي المخطوطات عنه كان لأن المخطوط كانت تنقصه الورقة الأولى التي تشتمل على عنوان الكتاب واسم المؤلف وجزء من المقدمة، غير أنه تمكن من خلال تتبع منهج القرطبي والإحاطة بالنقول المتبادلة بين الكتابيين من التعرف عليه وتحقق منه بشكل مؤكد.


بداية الصفحة

 

 

 

 

دعوة ودعاة

تعليم وتدريب

مدارسنا ومراكزنا حول العالم

كلية الدعوة الإسلامية

الإغاثة

مراكز صحية وأجتماعية

أنشطة اغاثية

فكري وثقافي

ملتقيات وندوات

بحوث ودراسات

نشاطات حوارية

عن الجمعية

من نحن

الهيكل التنظيمي للجمعية

المكاتب حول العالم

اتصل بنا

اصدارات الجمعية

التعاون مع المنظمات الدولية

أخبار الجمعية

 

يعرض بأفضل صورة باستخدام

MS Internet Explorer 5
بدعم اللغة العربية.

حقوق النشر محفوظة © 2004
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية

تم تطويره جزئيا بواسطة:
إسلام أون لاين