English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
فاطمه   - الإمارات العربية المتحدة الاسم
ابنتي المراهقة.. تصاحب شابا واثنين وثلاثة! العنوان
الإخوة الأفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

تتلخص مشكلتي في ابنتي البكر، عمرها الآن ستة عشر عاما، منذ أن كان عمرها ثلاثة عشر عاما أو أقل بقليل بدأت تتعرف على الشباب، وكل التعارف كان عن طريق الهاتف، بدأت ذلك مع ابن الجيران ثم مع آخر ثم مع أخي صديقتها، ثم مع واحد آخر، ثم أخيرا اكتشفنا أنها تقيم علاقة هاتفية مع ثلاثة شبان دفعة واحدة، وفي كل مرة يقدر الله أن نكتشفها بالصدفة.

 

حاولنا معها بكل الطرق، اللين، الشدة، منعناها من التليفون، الحوار، الإقناع، نقلناها من مدرستها -هي طلبت ذلك- حاولنا معها بكل الطرق دون فائدة. قد يخطر ببالكم أنها محرومة من شيء، ولكن الحقيقة أننا لم نحرمها من شيء لا ماديا ولا معنويا، فنحن عائلة ميسورة، ومتدينة ولله الحمد، ووالدها متواجد معهم بصورة دائمة، ويحاول بكل ما يملك أن يسعدهم سواء ماديا أو معنويا.

 

لا أدري ماذا أفعل؛ فأنا محتارة وقلقة جدا؛ فوالدها يعلم عن كل ما سبق، إلا الحادثة الأخيرة (محادثتها للشبان الثلاثة) فهو مسافر، والذي اكتشف ذلك هو عمها عندما شك في ارتفاع الفاتورة بشكل مبالغ فيه.

 

ساعدوني جزاكم الله خيرا، هل أخبر والدها أم ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف معها؟ فقد تعبت!! فأنا كالغريق الذي يحتاج لقشة قد تنجيه من الغرق، لا أعرف لمن أفتح قلبي، وماذا أقول، هل أتكلم عن ابنتي وأفضحها؟! أنا محتارة وضائعة، ولا أدري ماذا أفعل؟! أخاف على والدها إن أخبرته (فإنها ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة)، لا أدري ماذا ستكون ردة فعله؟! أنا لا بد سأخبره ولكني أريد طريقة أخفف عنه بها وطأة المصيبة.

 

كلمتها منذ فترة قصيرة وسألتها عن السبب الذي يدعوها لفعل ذلك، وما هي هذه الحاجة الملحة التي يهون عندها تدمير مستقبلها وضياع سمعتها والمشاكل الكبيرة التي تجلبها على أسرتنا، في البداية قالت: لا أعرف، ثم قالت أنا أريد أن أكلم شابا ولا أستطيع أن أسيطر على رغبتي هذه!! انصحوني قولوا لي ماذا أفعل؟!
السؤال
2007/10/07 التاريخ
عالم المراهقة, مفاتيح تربوية, التربية الناجحة الموضوع
د.نعمت عوض الله اسم الخبير
الحل
ابنتي..

 

ابنتك مراهقة.. ومثل أي مراهقة تبحث رغما عنها عن الجنس الآخر، وهذا  الميل الفطري نحو الجنس الآخر أيا كان هذا الشخص؛ فهي تتعلق بأول رجل يظهر أمامها في هذا التوقيت، سواء أكان جارا أو قريبا أو مدرسا، وربما تكون سنه مقاربة لسنها، وربما يكون أكبر، وربما يكون متزوجا، وربما يكون عاطلا؛ فهي لا تلتفت إلى التفاصيل، حيث إنها لا تدرك المسائل بالعقل أو المنطق، هي تدرك فقط أن هناك رجلا تحب أن تظهر أمامه أنها أنثى.

 

إذن اندفاعها في طريق الشباب طبيعي ولكن؟؟

 

وقبل أن نسأل ماذا نفعل.. تعالي نكتشف لماذا تفعل؟ لماذا وأنت تقولين إنكم أسرة مترابطة ومستقرة ماديا ومعنويا.. وأبوها متواجد وعمها أيضا.. وهذه ليست كلمة أنت قلتها.. ولكن هذه حالة رأيتها بنفسي بين سطور كلماتك.. فالكلمات ترسم صورة حقيقية بالحروف مهما حاول صاحبها التزييف والتجميل، إذن يا ابنتي أنتم فعلا أسرة مثالية.

 

فلماذا تندفع ابنتك وراء الرجال وهي لا تعدم وجودهم في البيت بمحبة ورعاية؟!

 

لأن هذا الاندفاع الفطري يكون قابلا للتحكم فيه إذا كانت الفتاة تحصل على قدر من الاهتمام الرجولي الذكوري الذي يمثله الأب والعم، وابنتك كانت صريحة وواضحة بما يكفي معك ومع نفسها حين أعلنت أنها غريزة تدفعها ولا تستطيع أن تسيطر عليها.

 

لماذا لا تزوجونها يا ابنتي؟!

 

لماذا لا تفتحون لها باب عروس؟!

 

إذا كنتم تعتبرونها صغيرة على المسئولية.. فلا أقل من أن تسمحوا لمن يريد أن يتقدم إليها أن يفعل، تحدثي مع والدها بهدوء.. ابنتك من نوع البنات الذي تسيطر عليه شهوته ورغباته.. وهى أعلنتها بكل صراحة وقالتها لك بكل وضوح.

 

والعدد ليس هو ما يخيف بل الفكرة هي المخيفة؛ فابنتك لا تحب ولا تبحث عن الحب... ابنتك تبحث عن الرجل؛ ولذلك أنا أعتبر أن كثرة عدد الشباب الذين تكلمهم دليل على حسن تربيتها وضعفها أمام رغبتها؛ فلو أنها اختارت شابا واحدا لتطور الأمر بينهما إلى مرحلة خطيرة من المشاعر والرغبة، ولكنها تستمته بمهاتفات أتصور بدرجة كبيرة أنها بريئة من أي انحراف سلوكي، وإلا ما كانت غيرت أصدقاءها من الشباب بهذا المعدل.

 

تحدثي مع والدها في ضرورة وضع إطار حلال لرغبتها هذه، واعرضي عليها فكرة الارتباط وليس الزواج، فهي حتما ستنفر من الزواج والمسئولية لأنها صغيرة إلى حد ما، ولكن أعتقد أنها لن تفر من فكرة الخطوبة والمرح المصاحب لها، حتى مجرد لقائها بأكثر من عروس وحوارها معه لتقبله أو ترفضه ستكون فرصة لكم لوضع إطار منضبط لرغبتها.

 

وعلى البيت كله أن يساندها يا ابنتي ويدعمها إيمانيا؛ فأنت لم تشيري إلى أن من الوسائل المستخدمة في الحوار معها وإقناعها توضيح مدى الحرمة فيما تفعله؟ وإلى أين ستمضي بها تلك العلاقة؟ وهل تعتقد أنها ستتوقف عند المشاعر البريئة أم أنها ستسحبها إلى أبعد من هذا؟ وهل تعتقد أن هذه العلاقة لن تؤثر بشكل أو بآخر على سمعتها؟ وهل تضمن أن يظل الله يسترها وهى تعصيه؟ إنها تستطيع أن تحصل على علاقة بشاب بالحلال وببساطة، وتأكدي أنها ستتقبل فلقد أحسنتم إليها وراعيتموها.. ولن يخذلكم الله إن شاء الله.


ويمكنك مطالعة الموضوعات التالية:

 

أمي: اقتربي… لنتحاور

 

الباحثات عن الحب

 

المراهقة.. العبور الصعب

 

بالإضافة إلى الاستشارات المشار إليها أسفل الإجابة، وتابعينا بأخبار ابنتك ونحن معك دائما.

- أمي.. كلانا عجين أنا والدقيق

- مراهقتي تحب.. هل أشد عليها؟!

- في بيتنا رسائل حب

- الاتفاق على مصاحبة الشباب-تعقيب زائر

- الاتفاق على مصاحبة الشباب - متابعة من خبير

- ابنتي والجنس الآخر



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث