English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
dr_hdhd   - مصر الاسم
"كرسي العقاب".. بدلا من الضرب العنوان

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جزاكم الله خيرا على خدمتكم الرائعة وإجاباتكم الوافية..

أنا من المتابعين لمعظم صفحاتكم واقتنيت مؤخرا بعضا من إصداراتكم ومنذ حملي في ابني إسماعيل، وأنا حريصة على اقتناء كتب التربية وقراءتها ومتابعة برامج التربية مثل التربية الإيجابية للدكتور مصطفى أبو سعد، وخلاصة قراءاتنا أنا ووالده أننا قررنا اتباع أسلوب الرفق وعدم اتخاذ أيا من أساليب الإيذاء البدني في العقوبة ابتداء من الضرب إلى آخره ولا أخفي عليكم مدى صعوبة التطبيق، خصوصا في حالات التعب أو الإرهاق لنا، ولكن الحمد لله لم نضربه أبدا، وبصراحة نعاقبه بمبدأ كرسي العقاب الذي استفدناه من برنامج سوبر ناني، حيث إن جميع ما قرأناه من كتب التربية الإسلامية جميل لكن الكيفية العملية تنقصه..

سؤالي عن الموقف المتخذ والعقوبة عندما يضرب الطفل أحد الأبوين أو يقرصه؛ لأنه مؤخرا بدأ يكثر من ذلك حتى عندما أحمله لأضعه على كرسي العقاب يزيد من الخطأ بالضرب أو القرص ثم لا يلبث إلا أن يعتذر ثم يعاود الكرة بعدها بـ 5 دقائق لدرجة أني شككت أن هذه طريقة للعقاب وفي نفس الوقت لا أريد ضربه.. أريد حلا عمليا..

عمره الآن بالضبط سنتين وشهرين وهو ما شاء الله حركي جدا، ويحب المخاطرة والتسلق والقفز..
سؤالي أيضا متى أبدا معه حفظ القرآن؛ لأنه بدا يردد بعض الأناشيد مثل يا طيبة..

أيضا ما زالت ألبسه الحفاظ وأحاول مرة تلو الأخرى أن أعرض عليه أن يدخل الحمام مثل الكبار، ويستجيب ويجلس على الكنيف لمدة معقولة دون أن يعمل شيئا وذلك من بعد أول مرة عمل فيها وذعر من الوضع الذي كان عليه ومن يومها لا يتبرز إلا في الحفاظ..

جزاكم الله خيرا، وآسفة جدا للإطالة، ولكن نأمل الفائدة من خبرتكم..

السؤال
2006/07/10 التاريخ
مفاتيح تربوية, التربية الناجحة, مشكلات شقية, العنف والعدوانية الموضوع
د/ منى أحمد البصيلي اسم الخبير
الحل

 

بارك الله لكما في ولدكما وأنبته نباتا حسنا،
إن التربية كما نقول دائما هي عملية طويلة ومستمرة وأنتم على بداية هذا الطريق الطويل فابنكم لا يزال صغيرا فهو في هذه المرحلة قد بدأ للتو يدرك معنى الصواب والخطأ.

والطفل في هذه المرحلة لا يفهم معنى اعتراضنا أو سبب قولنا على سلوك معين إنه خطأ ونرفضه ونقبل سلوكا آخر، ولكنه يتعود على إطاعة الأوامر وعلى السلوكيات الطيبة لأنه يريد إرضاء والديه ولا يريد أن يغضبهم منه، ومع تكرار هذه السلوكيات يتعود الطفل على السلوك الصحيح ويبتعد عن السلوك الخاطئ وكلما كبر في السن وازداد إدراكه يفهم لماذا نرفض أو نقبل السلوكيات..

وعلى هذا فإن ما يربط الطفل بنا ويجعله حريصا على طاعة الأوامر وعلى تنفيذ ما نأمره به هو الحب والتعويد والتكرار والاستمرار حتى يتحول إلى طباع أساسية فيه؛ ولهذا أحييكم تماما على عدم استخدام العنف والضرب وأنصحكم بالاستمرار في هذا؛ لأن الضرب أو العنف لا يؤدي إلا إلى زيادة العناد والعنف والعدوانية لدى الطفل وليس له أي دور تربوي في زرع سلوك لدى الطفل، واستخدام أسلوب كرسي العقاب أو طريقة الخصام ومقاطعة الطفل لمدة خمس أو عشر دقائق مع إفهام الطفل لماذا نخاصمه، وما هو الخطأ الذي ارتكبه وأننا نخاصمه لمدة خمس دقائق حتى يأتي ويعتذر عن خطئه كل هذه أساليب تربوية صحيحة تماما وتؤدي إلى أن يفهم الطفل خطأه دون أن يشعر بالإهانة أو الضرب ودون أن توتر العلاقة بينه وبين والديه.

ولكن لا بد أن نفهم أن هذه الطريقة طويلة وتحتاج إلى التكرار والصبر والتفاهم مع الطفل وتنويع الأساليب على عكس الضرب والعنف الذي يبدو للوالدين أنه يحل المشكلة بطريقة فورية ويأتي بنتائج سريعة إلا أنه على المدى الطويل في الحقيقة يربي طفل عنيد وعنيف وعدواني ويكسر العلاقة تماما بينه وبين والديه.

وفي طريقة كرسي العقاب أو الخصام أو الإبعاد المؤقت التي يمكنك استخدامها عندما يكبر الطفل قليلا عند أربع سنوات مثلا علينا أن نقبل اعتذار الطفل بمجرد اعتذاره ونسامحه وعندما يعاود الخطأ نعاود العقاب، وهكذا وطبيعي جدا أن يكرر الطفل الخطأ كثيرا؛ لأنه لا يزال طفلا وإدراكه قليل وقدرته على التحكم في تصرفاته قليلة، ولكن مع التكرار سيتعود على السلوكيات الصحيحة، وأما بالنسبة لكثرة الحركة فهي طبيعية وصحية جدا للطفل وكل المطلوب منك هو تأمين المكان بمعنى إزالة الأخطار من حول الطفل وتركه يلعب كما يشاء مع ملاحظته حتى لا يؤذي نفسه.

وبالنسبة لحفظ القرآن كما لاحظت أن أنه يحفظ الأناشيد من كثرة التكرار؛ ولذلك أكثري من تشغيل القرآن في المنزل اتركيه يسمعه بطريقة طبيعية وسوف يردده كما يردد الأناشيد وقومي بترديده معه وعندما يبدأ بإتقان الكلام ابدئي تحفيظه في سن أربع سنوات أو ثلاث ونصف.

وبالنسبة للحفاظ برجاء العودة للاستشارات الخاصة بالتعود على الحمام الموجودة في أسفل هذه الاستشارة..  وتابعينا بأخبارك.

- "طريق الحمام مخاوف" يفتح التحقيق

- وداعًا… أيتها الحفاضات

- طريق الحمام.. مخاوف

- بين الصبر والضرب.. اختيارات أخرى

- الضرب.. هل يعالج عناد طفلي؟

- التشجيع أولي خطوات حفظ القرآن

- طفلي الأول: قرآن وبازل.. وأشياء أخرى‍



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث