أهلاًبك سيدتي على صفحتك معًا نربي أبناءنا وشكرًا على ثقتك بنا.
سيدتي الفاضلة.. إن الخطوة الأولى هي طمأنة الابن وإشعاره أننا بجانبه وأنه ضحية لجهله؛ ولذا فإن هذا الحدث فرصة لتعليمه كيف يتصرف في هذه المواقف بدءًا بألا يصحب أحدًا إلى الحمام أو أي مكان ناء تحت أي حجة، وأنه وإذا تحرش به أحدهم فلنعلمه كيف يقاوم بالصراخ بصوت عال يلفت انتباه الآخرين ويفزع المعتدي وكيف أن المعتدي مهما بدا قويًّا فإنه جبان، ثم يتجه مباشرة للشكوى إلى إدارة المدرسة؛ لأنه صاحب الحق وعدم الإذعان لأي تهديد أو تخويف.
أما الخطوة الثانية فهي التوجه معه إلى المدرسة وكتابة شكوى رسمية مكتوبة بما حدث وطلب التعرف على الجاني وعمل رقابة على الحمامات، وفي أثناء الفسحة على التلاميذ حتى لا يتكرر ما حدث، والإصرار على معاقبة هذا الطالب أمام ابنكم حتى يشعر بالأمان، وأن يكون العقاب رادعًا وكافيًا لطمأنة الابن ولعدم تكرار ذلك بالمدرسة.
الخلاصة أن الحل هو عدم السكوت والتعامل مع الأمر وكأنه فضيحة يجب سترها، بل العكس لا بد من التعامل مع الأمر كأصحاب حق تم الاعتداء على حقكم وحق أبنائكم أولاً من المدرسة؛ لأنها لم توفر الرقابة والحماية الكافية، وثانيًا من هذا الولد الذي لم يجد من يوجهه أو يعلمه؛ ولذا فإن اتخاذ موقف عتابي مشدد ضده وهو في بداية حياته قد يوقف سلسلة انحرافه.
إنكم لا تحمون طفلكم فقط ولكن تحمون هذا الولد الصغير الذي ربما فعل ما فعل من باب التقليد لما رآه في قناة فضائية أو غيره ولم يجد التربية السليمة عامة والجنسية خاصة التي تحميه عن الانحراف، ونرجو أن تراجع ملف التحرش الجنسي على صفحة حواء وآدم ففيه المزيد من التفاصيل والمعلومات حول هذا الأمر وتابعينا دائمًا بأخبارك.