|
|
|
 |
ياسر
- مصر
|
الاسم |
 |
| عدم الطلاقة.. معلومات هامة - متابعة 2 |
العنوان |
الإخوة الكرام والأخوات الكريمات في هذا الموقع الرائع. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكر الله لكم كريم صنيعكم، وبارك فيكم، وأكثر من أمثالكم وجعل كل ذلك يوم القيامة في موازين أعمالكم.
كنت قد استشرتكم مرات عديدة عن حالة ابنتي المتعلقة: بعدم الطلاقة في الكلام وكنتم مشكورين قد أجبتموني على أسئلتي.
أودّ أن أوجِّه لكم سؤالاً عاجلاً عن حالة ابنتي (ثلاث سنوات وأربعة أشهر) حفظها الله ورعاها هي وأبناءنا جميعًا.
كما تعلمون أن موسم الدراسة على الأبواب، وقد فكرت أن أجعل ابنتي تذهب إلى حضانة تتعلم القرآن والأبجدية العربية والأعداد، فهل سيكون ذلك مناسبًا لها، وهي بعد لا تزال في فترة عدم الطلاقة؟ عمرها الآن ثلاث سنوات وأربعة أشهر، أخشى في حال إلحاقها بحضانة الآن، أن تتلفت حولها فتجد جميع الأطفال يتكلمون (ولا سيما أنه حتمًا سيوجد معها من هو أكبر منها سنًّا)، وهي لا تستطيع الكلام بسهولة مما يسبب لها إحباطًا، الأمر الذي قد يعوق محاولاتنا معها بألا تشعر بأن عندها مشكلة.
ومن المتوقع جدًّا أنها ستجد من الأطفال من يسألها لماذا لا تستطيعين الكلام مثلي، ومن المتوقع والطبيعي في مثل هذه السن أن تجد هي بين الأطفال الذين سوف تقابلهم في الحضانة من ينظر إليها باستغراب وربما يضحك عليها وربما يتهكم عليها مع غيره. فما هي نصيحتكم؟ بارك الله فيكم. وتفضلوا بقبول وافر التحية والاحترام.
|
السؤال |
| 2002/09/18 |
التاريخ |
|
أبناؤنا والإيمان
|
الموضوع |
|
أ/سناء جميل أبو نبعة
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أخي الفاضل.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة وبعد.
أعتقد -وهذا رأيي الشخصي- بأن إدخال ابنتكم العزيزة إلى حضانة أو روضة لا بأس به إن شاء الله تعالى، بل قد يزيد من ثقتها بنفسها، ويعزز مهاراتها الاجتماعية.
أما بخصوص خوفك من التفاف الأطفال حولها وتقليدها فأعتقد أنه أمر مبالغ فيه قليلاً، فالطفلة في الثالثة من العمر المديد إن شاء الله، والأطفال في هذه المرحلة لا يملكون العقلية الاستهزائية إذا صح التعبير، بل هم منفتحون على علاقاتهم مع بعضهم والآخرين من الكبار، وحتى في سن الروضة –من سن 4 سنوات إلى 5 سنوات-، فغالبًا الأطفال لا يستخدمون الاستهزاء إلا من قبيل اللعب، ولا يأخذونه بالجدية التي يأخذها بها الكبار، إلا إذا كان الطفل يتعرض في بيته ومن أسرته إلى الاستهزاء أو يرى ذلك متبعا في العلاقات بين الأبوين أو الإخوة أو إذا سمعه ممن هم أكبر منه، وغالبًا لا يكون الهدف منه التجريح أو الانتقام، فالأطفال في هذه السن أنقياء، وهم فعلاً أقرب إلى الصفحة البيضاء التي تنقل ما يكتب فيها. وكما سبق وقلت أرجو ألا يكون اهتمامك بمشكلة البنت زائدًا عن الحد الطبيعي إلى الدرجة التي تنقل إليها الشعور بحدة المشكلة، وأن لديها شيئًا يمكن أن يكون مخجلاً ويستدعي الانطواء.
وما أعتقده شخصيًّا هو أنه مع اتباع التدريبات التي سبق ذكرها، وتعديل طريقة الأهل في الحديث معًا أو مع الطفلة، يمكن أن يكون له أثر فاعل في التغلب على المشكلة أو التخفيف من حدتها.
أخي الفاضل.. اترك الأمور تجري ببساطة بين الطفلة والآخرين، ولا تتدخل إلا إذا شعرت بأن هناك حاجة حقيقية، وأرجو ألا يكون ذلك بسحب الطفلة من الحياة الاجتماعية، بل بتشجيعها وتحفيزها على كيفية التعامل مع ما تواجهه.
لا تزرع في نفس الطفلة الخجل من مشكلتها أو تهويلها أو الاعتماد على الآخرين في حلها. وإذا حدث وتعرضت الطفلة للاستهزاء أو التقليد من الآخرين أو المعلمات -وهذا ممكن- فيمكن التحدث إلى المعلمة أو المديرة، وإعلامها بأن الطفلة لديها مشكلة بسيطة، وهي تخضع لبرنامج تدريبي، ويمكن لاختصاصي النطق أن يقدم بعض الإرشادات للمعلمة تساعدها في -تعديل- البيئة الصفية؛ وذلك أيضًا بتخفيف العبء اللغوي وإعطائها الفرصة لإتمام كلامها، وعدم إنهاء الجمل عنها، وعدم الامتعاض أو منعها من المشاركة الشفهية في الصف، سواء شفقة عليها أو تضايق من الوقت الذي تأخذه في الكلام، وغيرها من إرشادات. وفقك الله تعالى وتابعنا بأخبارك.
- ولمزيد من التفاصيل المفيدة حول الموضوع يمكنك الرجوع ملف الحضانة التالي:
- نحكوش في الحضانة
|
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|