English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
المحتارة قطر   - قطر الاسم
توابع التحرش.. الإدراك بداية الحل-متابعة العنوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إلى الدكتور عمر أبو خليل، أشكر لكم السماح لي بعرض مشكلتي:
توابع التحرش.. الإدراك بداية الحل
، ولكن ردكم كان مفاجأة عصفت بكياني أنا على ثقة بأن ردكم كان حسب المعلومات التي وردت في الرسالة، لكن هناك معلومات سابقة أرجو أن تستطيعوا من خلالها النظر إلى الموضوع من منظار آخر، وهو أن الابن في سنين حياته الأولى لم يحظَ برعاية سوية من قبل والده، أو كان ينظر إليه والده على أنه غريم لم يعره اهتماما بل بالعكس كان مهملا له حتى وهو موجود في المنزل، لا يوجد بينه وبين ابنه أي حوار، دائم الصمت تجاه رغبة ابنه في الخروج معه أو الحديث معه، مهمل بكل معنى الكلمة، ثانيا أصبح الطفل عدوانيا جدا من سن الثانية تقريبا؛ وهو ما زاد الطين بلة، فأصبح غير مرغوب من الجميع عند الذهاب إلى بيت جده لأبيه يتواجد العمات وهن بمثل سني ولهن أطفال صغار، وكان يقوم ابني بضربهم، وكان يضرب تارة ويخوف بوضعه في غرفة مظلمة أو يجعلون أبناءهم إلى جانبهم يلعبون، ويُنهر إذا اقترب منهم هذا بما يتعلق ببيت أعمامه، والوضع لم يكن أفضل بالنسبة لبيت أخواله،إن لم يكن أسوأ ومعظم هذه التصرفات تجاه الابن كانت تصدر أمام والده ولا يحرك ساكنا إن لم يشترك في تعنيف الطفل؛ مما حدا بي إلى العزلة أنا وابني حتى في المنزل، وظل على هذا الحال حتى سن الخامسة، وهو لا يحتك بأحد إلا نادرا.

استمر كيد العمات والخالات بهذا الطفل، ولكن بأسلوب آخر بعد سن السادسة أو السابعة، لم يعد الابن يضرب إلا من يعتدي عليه، إما بالضرب أو بالكلام، فكن يحرضن أبناءهن على عدم اللعب معه، وذلك لعدة أسباب تتعلق بعلاقتي بهن؛ حيث إني الوحيدة التي ليست شقيقة بل من الأم أما بالنسبة للعمات، فهي مجرد عنصرية مرضية تجاه أبناء بعضهن، أنا يا حضرة الدكتور لا أكتب هذه الكلمات لأجد لابني عذرا أو لتغيير ردك على موضوعي أبدا والله، ولكن رأيت أنه يتوجب علي إيضاح الأمور السابقة؛ لتعلم أن الابن مستعد أن يقدم حياته لقاء أن يحبه أحد غير أمه، وأن يجد من يصادقه، كما يرى عندما يذهب إلى بيت أعمامه أو أخواله.

أما بالنسبة لموضوع أنه اعتدى عليه وهو لا يعرف عن الموضوع شيئا فهاك القصة ذهب الابن إلى بيت صديقه الجديد الذي أفرحني أني رأيت أحدا يريد مصاحبة ابني الساذج، وهو ما يطلقه عليه كل من يحتك به بعد أن ذهب الابن أتى إليهم ابن جيران الصديق الذي كان يكبرهم بـ5 سنوات يعرض عليهم أن يذهبا معه إلى منزله؛ لأن عنده مسرحية مضحكة، الصديق أقنع ابننا أن يذهبا ويعودا دون أن يعلم بهم أحد، ذهب الابن لأنه يخشى أن يفقد الصديق الذي كما قال لم يصدق أن أحدا يحب مرافقته.

أثناء عرض المسرحية بدأت تظهر مقاطع لأفلام جنسية ثم تعود المسرحية، الابن دهش لرؤية هذه المناظر، وأراد أن يخرج، ولكن الصديق أقنعه أن جميع الأولاد الكبار يشاهدون هذه الأشياء ويطبقونها أيضا؛ لذلك لأنك لا تعرف شيئا عن هذه الأشياء لا يحب أحد أن يمشي معك، وأن "فلان" و"فلان" وووو كلهم يشاهدونها ويطبقونها، هذا هو الشيء الذي يجعل الجميع يحبونك ويودون مصاحبتك، وبسبب بعد الوالد عن الابن ورغبة الابن في أن يكون مرغوبا أصبح يعرض هذا الموضوع على كل من يحب أن يصاحبه، بعد ذلك أصبحت مشكلة ملحوظة، الموضوع منذ بدأ حتى الآن له سنتان، الآن أصبح يسأل متى يمكنه أن يتزوج ويتمنى أن تجري السنون يا دكتور، إن جميع أبناء إخواتي وعددهم ما يقارب الـ7 وأبناء خالاتي وأخوالي صدر منهم مثل هذه التصرفات في سن ابني فهل يعقل أن يكون أبناؤهم جميعا شواذا، جميعهم ضبطوا أبناءهم يمارسون هذا الفعل المشين وجميعهم وجدوا مع أبنائهم إما أشرطة أو صورا فاضحة، أنا أقول جميعهم؛ لأني أرى هذا البلاء أينما أستدير حتى وإن لم يوجد ابني والسلام ختام.
السؤال
2001/09/05 التاريخ
الخوف الموضوع
د/عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
الأخت الفاضلة،و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.

نحن نقدر انزعاجك وما كان نود أن نسبب لك أي انزعاج أو صدمة، ونشكر لك إضافاتك وتوضيحاتك، والتي تدخل عندنا تحت ما نسميه بأسباب أو جذور المشكلة النفسية، المشكلة موجودة، وقد يساعد فهم أسبابها وجذورها التي ذكرتها للطبيب النفسي المختص في علاج المشكلة، ولكن وجود المبررات أو الأسباب أو الملابسات لا ينفي وجود المشكلة كما ذكرناها في ردنا السابق، وانتشار هذه الظاهرة في وسط أبناء العائلة دلالة على وجود جو مرضي يحتاج إلى العلاج والتكامل معه، وليس معنى انتشار المشكلة هو عدم وجودها، وفرق بين اقتناء الصور العارية وبين الممارسة الفعلية للجنس.. إننا في بعض الأصناف ننكر المشكلة كوسيلة لحلها، والحقيقة أن ذلك يؤدي إلى تفاقمهما.. ما أوضحته في رسالتك يجعلنا ندرك أن المشكلة صعبة لأن جذورها تمتد إلى علاقة هذا الطفل بأبيه وأعمامه وأخواله؛ مما سيجعل العلاج يحتاج إلى تضافر كل الجهود لإخراج هذا الولد من مشكلة نحن لا نريد أن نصدمك أو نخذلك، ولكننا نريد أن نوعيك لمشكلة ابنك حتى نتعامل معها كما هي، لا تزعجي نفسك بالتسمية أو التشخيص، واهتمي بالعلاج، ولا تتأخري فيه، وتقفي بجوار ابنك فهذا أفضل مساعدة تقدميها له.



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث