English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
المحتارة   - قطر الاسم
توابع التحرش.. الإدراك بداية الحل العنوان
لقد تعرَّض ابني(15سنة) للتحرُّش الجنسي من قبل أصدقائه، وهو لا يعلم مدى خطورة هذا الموضوع، عند اكتشافنا للأمر وذلك صدفة، حينما كنت أقرأ في كتاب الكبائر بصوت مسموع سمعه الابن، فاعترف لي بالأمر، أبلغه والده، فشرح له الموضوع، وما خطورة الأمر في الدنيا والآخرة، وتوعَّد الابن إن هو عاد لمثل ذلك سوف يكون عقابه شديدًا، وهو منع الابن من الخروج لأي صديق، وسمح له بأن يقابل من يريد في المنزل.

وعندما أعاد الابن التصرف ذاته المشين، عُنِّف تعنيفًا شديدًا، ومُنِع من إحضار أحد للمنزل. المشكلة أن الابن أصبح هذا الأمر هاجسه أينما وجد، حتى أنني أصبحت لا أذهب إلى تجمعات الأهل طالما وجد فيها أولاد؛ لأنه كرَّر الأمر مع مجموعة من أولاد الأقارب، حيث أصبحت وسيلته لجذب الصداقات، حيث إنه دائم الشكوى في السابق أن لا أحد يريد صداقته.

هو طيب لدرجة السذاجة، وضعيف الشخصية، ولا ينتقي الكلام المناسب، ما زال الابن كل تفكيره في الجنس، ولا يوجد في مكان إلا ويدخل هذا الوضع فيه، حتى إنه أخيرًا ذهب مع والده لقضاء وقته في عمل، ووكل عليه أحد الموظفين لتعليمه الكمبيوتر، فتفاجأ الموظف من طلب الابن من الموظف إن كان يستطيع تعرية صورة فتاة كانت بحوزته. أرجو إفادتي بحل يُنْقذ ابني من الضياع. ملحوظة: ابني شديد العصبية، وضعيف في دراسته.
السؤال
2001/08/15 التاريخ
عالم المراهقة الموضوع
د/عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
الأم الحائرة، السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
أرجو أن يتسع صدرك لما سأقوله، فقد يكون به بعض القسوة، ولكنها ليست سوى قسوة الحقيقة التي يجب أن تستمعي إليها ولا تعتبرينها نوعا من المبالغة؛ فإدراك ما سأقوله هو ما سوف يزيل حيرتك، وهو أول خطوات العلاج بإذن الله؛ فسبب حيرتك هو أنك لا تريدين أن تواجهي المشكلة كما هي.

إن لدى ابنك المراهق البالغ من العمر 15 عامًا مشكلة جنسية مثلية، أو بلغة العوام مشكلة شذوذ جنسي، فابنك من وجهة نظرك طيب لدرجة السذاجة؛ ولذا فإنه هو الذي تعرَّض للتحرش الجنسي، من قبل الأصدقاء وهو لا يعلم، وتتعاملين مع المشكلة من هذا المنطلق، وهذا يدلّ على عدم إدراك حقيقتها؛ لأن الحقيقة أن ابنك مدرك تمامًا لما يفعل، بدليل أنه مستمرٌّ في نفس الفعل، بالرغم من إعلامه بخطورة ما يفعل، وبالرغم من تعنيفه المستمر، بل وهو جريء في ذلك إلى درجة الوقاحة، بحيث لا يتورع أن يفعل ذلك في تجمعات الأولاد في العائلة، أو أن يطلب من أحد موظفي والده أن يعرِّي له صورة فتاة، ليس ذلك من الطيبة أو السذاجة، ولكن من عدم معالجة الموضوع بصورته الصحيحة.

إن ابنك يعاني من نوع من الانحراف السلوكي، ويحتاج إلى العلاج النفسي السلوكي لدى الطبيب النفسي المختص، وهذا يحتاج إلى إدراك لأبعاد المشكلة كما هي بدون أي إنكار لها؛ لأن بعض الأمهات يرفضن أن يرَيْن الصورة الحقيقية لمشاكل أبنائهن، ويسمُّونها على غير اسمها أو يوعزونها للأصدقاء السيئين.

ننصحك بمراجعة هذه المشاكل من مشاكل الجنسية المثلية على صفحة مشاكل وحلول، فهي تعطي صورة كاملة لك عن طبيعة هذه المشاكل، وكيف سيتعامل معها الطبيب النفسي، حيث يحتاج العلاج لفهم وصبر، ويحتاج العلاج لجلسات نفسية طويلة ومستمرة حتى يتخلَّص ابنك من هذا السلوك، ويجب أن يكون دورك هو إفهامه مدى المشكلة بطريقة علمية، ودعوته للتخلص منها، وأداء الدور المطلوب حسب ما يرشحّه الطبيب.

إن إدراك طبيعة ما يعاني منه ابنك، وكيفية التعامل معه هو نصف الحل، وسيكون النصف الآخر على الطبيب النفسي بإذن الله تعالى.

من فضلك انقري هنا لمطالعة المشكلات التي أشرنا إليها،و التي تحتوي على تعريف هذا المرض و ظواهره:
الجنسية المثلية.. إجابةمستفيضة
اللواط.. مواجهة الحقائق
الشذوذ الجنسي : غموض وحيرة

و لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنك الرجوع إلى هذه المعالجات :
خبرة مهمة : فصل الرباط بين التحرش واللواط
الميول الجنسية المثلية.. خبرة علاجية
ليس قدرًا… ضائعون بين الجهل والهلع
الحب المرضي : الميول المثلية وحدود الصداقة







جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث