 |
أحمد
- مصر
|
الاسم |
 |
| من رمضان إلى العيد بمعدة صحية |
العنوان |
|
تغذية
|
الموضوع |
الإخوة الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله..
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير انتهى رمضان، وأكيد أن معدتنا تعودت على نمط معين في توقيت ونوعية الوجبات، فكيف نحقق الانتقال الطبيعي لعمل المعدة بعد رمضان؟ هل تنصحون بنظام تغذية معين بعد رمضان؟
وما رأيكم في عادة أكل الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة في أول أيام عيد الفطر المبارك؟ هل من ضرر على المعدة من هذه المأكولات؟ وما نصيحتكم تجاه هذا الأمر؟
ما هو أفضل وقت لتناول كعك العيد؟ وذلك لتلافي المشاكل الهضمية؟
هل تنصحون سيادة الدكتور الفاضل بصيام الست من شوال بعد رمضان مباشرة وبشكل متواصل أم يوم ويوم مثلاً أم ننتظر حتى تعتاد المعدة على نظام الإفطار ونعود للصيام مرة أخرى؟ وجزاكم الله خيرًا.
|
الاستشارة |
| 12/11/2004 |
التاريخ |
|
د. فريد هاكو
|
المستشار |
 |
 |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي العزيز أحمد، عيد سعيد وكل عام وأنت والأمة الإسلامية بخير وسعادة وسلام.
إن الممر من مناخ رمضان إلى مناخ الإفطار يجب أن يكون عبر فترة انتقالية ذات أهمية بالغة من الناحية العقلية وكذلك الناحية الجسمية، فجسم الإنسان كما هو معلوم يحتاج إلى فترة معلومة للتأقلم مع المعطيات الجديدة. وإذا أخذنا بعين الاعتبار هذه النقطة يجب أن تكون فترة الانتقال بصفة تدريجية حتى لا تصاب المعدة بوعكة وإعصارات.
والتغييرات البيولوجية الخفيفة التي تأتي خلال رمضان تستغرق وقتًا لتعود لما كانت عليه قبل رمضان. هذا الوقت يتغير بطريقة متفاوتة فمثلاً الحموضة يمكنها أن تستغرق أكثر من 3 أسابيع لترجع إلى الحالة التي كانت عليها قبل رمضان.
أما التغيرات الضئيلة التي تظهر في فحوصات الدم وفي البول فإن هذه التغيرات تبقى تغيرات فيسيولوجية في غير إطارها المرضي ترجع خلال أسبوع أو أقل قليلاً بعد رمضان، وهذه التغيرات في جميع الأحوال لم تظهر حتى الساعة بأن لها انعكاسات سلبية.
ولكن فيما يخص الجهاز الهضمي فيجب على الإنسان أن يعطيه أهمية كبيرة؛ لأن أوقات عمله تتغير بطريقة كبيرة خلال رمضان؛ ولهذا يجب تناول وجبة خفيفة ومتفرقة على فترات طيلة اليوم خلال الأيام الأولى بعد رمضان حتى تعود المعدة لعملها العادي خلال الأسبوع الثاني.
ويفضل أن يتم تناول كعك العيد في آخر وجبة الأكل كفاكهة، أو في الصباح عوضًا عن وجبة الفطور، أو قبل وجبة العشاء بشرط أن يكون العشاء خفيفًا.
فإذا أردت استغلال هذه الفرصة، أي مناسبة العيد ووجود الحلويات والشهوات فننصحك أن تصبر على الأقل خلال الأسبوع الأول للإفطار أو على الأقل الأربع أيام الأولى بحيث يجب عليك خلال هذه الفترة أن تتناول هذه الحلويات وكذلك الموالح بقدر خفيف، وأن تكون الوجبات متفرقة وليست متواصلة، ونؤكد على أن تناول الموالح بكثرة مضر بالجهاز القلبي والشرايين.
وبالنسبة لصيام الستة من شوال فلك الخيار في طريقة ذلك؛ لأنه لا تتوفر لديّ معلومات دقيقة، ولكن من وجهة نظري فمن الأحسن أن تصوم هذه الستة أيام متتابعة، ولكن بعد فترة أسبوعين تقريبًا من الأكل بالشروط والطريقة التي تحدثنا عنها سابقًا.
وبالهناء والشفاء، وكل عام وأنت بخير.
|
|
 |
|