 |
هشام درباش
- المغرب
|
الاسم |
 |
| بروتوكول علاجي لمرضى السكري |
العنوان |
|
سكر وغدد صماء
|
الموضوع |
| السلام عليكم، من المشاكل العويصة التي قد يبتلى بها المرء هي إصابته بالسكري، سؤالي هو: في رمضان هل يصبح لهذا المرض تأثيرات مضاعفة على المصاب؟ وهل هناك برتوكول علاجي أو تخفيفي في علاج مرضى السكري خلال رمضان؟ |
الاستشارة |
| 07/11/2004 |
التاريخ |
|
د. سلوى فقير
|
المستشار |
 |
 |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
كل عام وأنت بخير أخي الكريم هشام أعاد الله عليك الشهر الكريم بالخير والبركة وتقبل الطاعات.. آمين.
بالطبع لهذه الحالة مضاعفات خلال شهر رمضان خاصة مع الصيام نظرا لاختلالات الحمية حيث يتعرض المصاب لخطر انخفاض مفرط في نسبة السكر في الدم خلال النهار، وإلى العكس في الليل إذا يكون التوازن مختلا خلال 24 ساعة بصفة أو بأخرى.
مع العلم أن خطر الليل يمكن تفاديه أو التخفيف منه باستعمال السكريات السريعة التي تستعمل بكثرة خلال هذا الشهر المبارك.
ونتيجة لهذا الاختلال عزيزي تزداد حدة التوعكات المزمنة كالإصابة في شرايين العين أو القلب أو الجهاز التناسلي أو الأرجل...إلخ، أو الإصابة بهذه التوعكات بالنسبة لأشخاص كانوا سالمين منها قبل رمضان.
وفيما يخص العلاج الصواب هو ألا يصوم مريض السكري على الإطلاق، أما فيما يخص من يصر على ذلك فيستحسن أن يحاول الحفاظ على الحمية في الليل -الشيء الصعب- مع الحفاظ على الأوقات المتفرقة للوجبات كتناول العشاء حوالي العاشرة ليلا وتأخير السحور لأقصى حد كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم مع تناول كمية مهمة من الخبز أو العجائن في هذه الوجبة حتى يتفادى الانخفاض المفرط لنسبة السكر في الدم الذي قد يؤدي إلى غيبوبة في أقصى الحالات.
فهذه الغيبوبة من أخطر الحالات حيث يجب كشفها وعلاجها في ظرف بضع دقائق وإلا حدث مايكره كأن لايفيق المريض أو أن يفيق بعاهة دائمة قدر الله.
دعواتنا للجميع بصيام مقبول وصحة دائمة.
|
|
 |
|