 |
امل
- السعودية
|
الاسم |
 |
| نفسي وأهلي.. سلاح الحب لا يُهزم |
العنوان |
بسم الله الرحمن الرحيم؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أولاً وقبل كل شيءٍ أقول لكم جزاكم الله خيرًا، وأسأل الله أن يسخركم لخدمة هذا الدين، وأن يجعلكم للقرآن حفظةً، وللسنة حملةً، وأن ينفع بكم الإسلام والمسلمين.. آمين آمين، لا أرضى بواحدةٍ حتى أضيف إليها ألف آمين.
إخوتي في هذا الموقع المميز؛
أطلب منكم أن تساعدوني في حل مشكلتي، وهي إحساسي بأني منافقة، وسبب ذلك أن أخلاقي مع صديقاتي عالية وحسنة، ولكن في البيت عكس ذلك.
أكره هذا الشيء، وأريد أن أتغيَّر، ولكن كيف؟
أريد منكم طرقًا عمليَّة؟
وإذا تكرَّم الأخ كمال المصري بالإجابة فله منّي أحرَّ الدعوات بالتوفيق والسداد. |
السؤال |
| 2004/02/22 |
التاريخ |
|
الدعوة الفردية
|
الموضوع |
|
الدكتور كمال المصري
|
المستشار |
 |
 |
|
آمين آمين يا أختي الفاضلة أمل..
جزاكم الله خيرًا على دعواتك الطيبات، وأسأل الله تعالى أن يستجيب وأن نكون أهلها، ولا أملك في هذا الصدد إلا أن أقول كما تقول الملائكة لمن يدعو لأخيه أو أخته: "ولك بمثل" رواه مسلم، فلك أمثاله وأمثاله وأضعافه يا أختي الكريمة.. اللهم ربَّنا استجب.
أختي الفاضلة؛
دعيني من فضلك قبل الدخول في الطرق العملية أن أحدد معك أين تقع المشكلة، وهي في الغالب حسب ما فهمت من كلامك ليست كمشكلة حنظلة رضي الله عنه في الحديث الشهير: "نافق حنظلة"، وإنَّما مشكلتك في أنَّ أخلاقك عاليةٌ في الخارج، وهي ليست كذلك في البيت، ولكن لا بأس من أعرج على حديث حنظلة هذا لأوضح هذه الفكرة التي قد تلتبس على كثيرٍ من الناس، والتي قد يكون جزءًا منها ما تشعرين به أو نتيجةً من نتاجاتها.
فعن حنظلة الأسيدي -وكان من كتَّاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكِّرنا بالنار والجنة، حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيرًا، قال أبو بكر: فوالله، إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما ذاك؟) قلت: يا رسول الله، نكون عندك، تذكِّرنا بالنار والجنة، حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، إن لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة) ثلاث مرات، رواه مسلم.
فهكذا هم البشر، وعلينا أن نفهم كُنه تكوينهم، وأن ندرك أنَّ الأمر ساعة وساعة.
أمَّا مشكلة اختلاف أخلاقك يا أختي بين البيت وخارج البيت، هذه المشكلة ليست لها علاقة بالنفاق إلا من جهةٍ واحدة، إذا كنت تمثِّلين الخلق الحسن في الخارج، أي هو ليس فيك، ولا حتى تريدينه فيك، وإنما تتصنعينه لأهدافٍ وأغراض أخرى، وهذا ما أستبعده تمامًا فيك، فلتُخرجي إذن فكرة النفاق هذه، وضعي مكانها كلمة أخرى هي "الضعف البشري"، وهذا الضعف موجودٌ في كلِّ إنسان، يبدو عند كل واحدٍ منا في شكلٍ ما، ولا يستطيع الخلاص منه إلا من جاهد نفسه وقوَّمها وحاسبها باستمرار، فأكرمه الله تعالى بالهداية والفلاح: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).
فأنت يا أختي الفاضلة تمتلكين الخلق الحسن في داخلك، غير أنَّ نقطة ضعفك البشري تظهر في البيت لأنَّ فيه ما يُبرز ويُظهِر نقطة ضعفك هذه، وهذا ما نحتاج منك إلى بيانه لنا.
أما عن طرق العلاج التي طلبتِ فلي فيها النقاط التالية:
1- ابحثي عن أصل المشكلة:
هذه المساحة التي لم توضحيها لنا هي الطريق الأول للعلاج، ماذا يحوي بيتكم ليحوِّل أخلاقك الطيبة إلى غير ذلك؟ ما أظن أبدًا أن هذا التغيير الذي يطرأ على أخلاقك يحدث بمجرد دخولك البيت لأنك دخلت البيت، بل بالتأكيد هناك أسباب تجعلك في هذه الحال، وبمنطق أهل الأصول: ليس البيت كمكان هو العلة، وإنما عليك البحث عن العلَّة في ما يحتويه هذا المكان.
إذا وصلتِ إلى أصل المشكلة وأسبابها تستطيعين أن تضعي الخطوة الأولى في طريق العلاج.. ربما يكون في تعاملك مع والديك أو في تعاملهما معك ما قد شابه الكثير من المشكلات التي وصلت بكما إلى عدم قدرتك على التواصل معهما تواصلاً طبيعيًّا صحيحًا.. فعلى سبيل المثال: كثير من الأسر ما زالت حتى اليوم تميِّز بين الولد والبنت في المعاملة، وتعطي الولد كل الصلاحيات التي تسلبها من البنت، بل ربما يتجاوز الأمر –للأسف- ليصل الأمر إلى جعل الولد قيِّمًا على أخواته البنات، مهما كان عمره وعمرهن، ومهما كان مستواه العلمي والثقافي ومستواهن، ومهما كانت أخلاقه وسلوكياته وأخلاقهن وسلوكياتهن.
إنَّ ما يقوم به أولياء أمور هذه الأسر لهو جريمةٌ كبرى لا ترضي الله تعالى العدل المقسط جلَّ شأنه، ولا يقبلها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي جاء برسالة الهداية والعدالة والرحمة للعالَمين.
وللأسف فإن هذه التصرُّفات تخلق في البيت فتيلاً مشتعلاً دائمًا يحرق البيت ليل نهار، ويأتي على كل صغيرة وكبيرة فيه، وهذا ما ينبغي أن يقف له الدعاة والمصلحون والاجتماعيون وقفةً قويةً وجادة، علَّها تُصلح العقول والأفهام، وتبني الأُسَر على أساسٍ من المودة والرحمة كما أراد لها الله تعالى.
قد يكون الوالدان السبب في خلقك هذا يا أختي الكريمة، وقد يكون السبب إخوانك وأخواتك في البيت، فشاب علاقاتكم تراكمات من الأخطاء والتجاوزات والخصومات والمشاحنات على مدى سنوات وسنوات، وصلت بكم إلى أن يتربص كل طرف للآخر، وأصبح سوء النية هو الأساس والأصل، فكل تصرفٍ من الآخرين أيًّا ما كان المقصود به هو سوءٌ وشرٌّ وإن لم يكن كذلك، وبدأ المنطق التبريري يسود، فيبرر المرء لنفسه كل ما يقوم به جهة الآخرين حتى ولو كان موقنًا أنه خطأ، وإذا وصل الأمر لهذا المستوى أخشى أن ينطبق عليه قول الشاعر:
لا نسب اليوم ولا خلة....... اتسع الخرقُ على الراقعِ
فابحثي يا أختي أمل أولاً عن الأسباب.. حدديها بدقة، وافهمي كنهها، ثم انتقلي معي للنقطة التالية من فضلك.
2- ابدئي بعلاج القلب أولاً:
قلنا مرارًا أنَّ الأعمال مغاريف القلوب، فإذا أردتِ أن تتحسن أعمالكِ وسلوكياتك فأصلحي القلب أولاً.
كيف يكون إصلاح القلب؟؟
يكون بالتالي:
- زيادة التقرب من الله تعالى واللجوء إليه سبحانه، عبر إكثار الأعمال المقربة إليه، إن القرب من الله تعالى يوجد سكينةً في النفس، وهدوءًا ربانيًّا ما كان أحدٌ ليصل إليه لولا هذا القرب، ولولا هذا الفضل من الله تعالى، تلكم السكينة وهذا الهدوء يصنعان من المسلم إنسانًا آخر.. سهلاً، سلسلاً، سمحًا، يجعل قلبه أنقى من أن يملأه بسواد الكره والبغض والحقد والعتب، وأجلّ من أن يُفقده صلته بربه سبحانه عبر اهتمامه بترَّهات الأشياء وسفاسفها البشرية.
ولو تحقق ذلك القلب يا أختي الفاضلة، لما عادت الدنيا بما فيها وما عليها تساوي أن يشغل المرء نفسه فيها لحظةً واحدة.
فالجئي من فضلك إلى الأعمال التي تقربك من الله تعالى؛ بالعبادات والطاعات، والقربات، والتصدق، وفعل الخير، ومساعدة الناس، وإغاثة الملهوف، وإعانة المحتاج، والصدق، وحسن الخلق، وعدم التكبر، و...و.. وما أكثرها من أعمال.
- مراقبة النفس ومحاسبتها: عليك يا أختي الكريمة أن تكثري النظر في نفسك، وأن تكون عينك مستيقظةً متنبهةً طوال الوقت، فإذا ما مالت النفس يمنةً أو يُسرةً أدركتِها بالمحاسبة والتقويم، بل والعقاب إن احتاج الأمر لذلك.
سأضرب مثالاً توضيحيًّا:
لو افترضت أنَّ مشكلتك مثلاً أساسها والديك، وأنك عادةً ما تردين عليهم بطريقةٍ غير لائقةٍ وفيها تجاوز، فضعي لنفسك هدفًا أنك لن تتجاوزي حدودك مع والدتك أبدًا مهما بدا منها، وراقبي نفسكِ كلَّما كنتِ في البيت، واضبطيها في حالة ما لو تعرضتْ والدتك لك بشيءٍ ما، فإذا ما بدر منكِ تصرفٌ تجاوز ما وطَّنتِ نفسك عليه، الجئي سريعًا إلى المحاسبة والتقويم، فإن وجدت أنَّ المحاسبة والتقويم لم يُفلحا، عليك بعقاب نفسك، كأن تقرِّري أنَّه عند أيَّة حالة خطأ تصدر منك، ستتبرعين فورًا ودون تأجيلٍ أو مماطلةٍ بمبلغ كذا للأيتام والفقراء، فإذا أخطأت خطأً آخر تبرَّعت ثانية، فإذا تكرَّر الخطأ نفسه، تضاعف المبلغ الذي تتبرعين به، وهكذا مع كلَّ خطأ حتى تتعوَّد نفسك على التقويم.
إن كان المال لا يؤثِّر في نفسك ذلك التأثير، الجئي لعقابٍ آخر، كأن تمنعي نفسك من شيءٍ تحبينه لمدة معينة، تتكرَّر بتعدُّد الأخطاء، وتتضاعف المدة بتكرار الأخطاء.
عقابٌ ثالثٌ يتمثَّل في تقليل عدد ساعات النوم، حتى إذا ما أحسست في نهارك بالحاجة للنوم، وبالإرهاق، عرفت وتذكَّرت أنَّ سبب ما أنت فيه هو أخطاؤك، فتوقَّفت عن الخطأ.
إن تشديد المراقبة والمحاسبة ثم التقويم مفتاحٌ أساسيٌّ لعلاج ضعف النفس، وهو ما يؤدي إلى القرب من الله تعالى.
- التدرُّج: الإنسان بطبعه ملول، ولو أراد أحدٌ أن يأخذ نفسه بالقسر مرةً واحدةً إلى أمرٍ ما ما استطاع، لذلك فإن التدرج في التعامل مع القلب أمرٌ مهمٌّ، واحدةً واحدة.
تدرَّجي في التقرُّب إلى الله تعالى عبر البدء بما تحبين من أعمال، أكثري منها وزيدي، فإذا ما تجاوزت تلكم المرحلة انتقلي لما بعدها فأضيفي أعمالاً أخرى، وهكذا.
تدرَّجي كذلك في مراقبة النفس ومحاسبتها وعقابها، ولا تؤاخذيها على كلِّ الأعمال من البداية، وإنما يمكنك البدء أولاً في مراقبة النفس عن التجاوز مع الوالدة، فإذا ما استقرَّ الأمر انتقلنا إلى الوالد، ثم الإخوة والأخوات الأكبر فالأصغر، أو الأصغر فالأكبر، أو أن تبدئي بأخواتك البنات لأنهن عادةً أكثر قربًا وألين قلبًا، مما يشعرك بسرعة تحقيق النجاح، فتزداد همتك.. كما تشائين، المهم التدرج حتى لا تملَّ نفسك، وتعود بك إلى ما كان عليه حالك.
3- الجئي للحبِّ:
بعد أن تستوثقي من قلبك ونفسك، وبعد أن يستشعر أهلك أن شيئًا ما فيك تغيَّر، الجئي يا أختي للحب، أغدقي عليهم حبَّك دون تكلُّفٍ أو تمثيل، وطِّني نفسك على حبِّهم مهما كانت حالهم، أحبيهم بصدق، ثم أظهري من أعمالك هذا الحب، بأن تساعدي من يحتاج مساعدة منهم، وأحضري لكلِّ واحدٍ منهم ما يحبُّ وقدِّميه هديةً له، وإذا مرض أحدهم قومي بعيادته وأظهري خوفك عليه، وصدِّقيني أن أفضل وقتٍ يستطيع المرء أن ينفذ إلى قلب أحدٍ هو حالة المرض، حين يحسُّ المريض بعجزه وضعفه وحاجته، فيجد أمامه ذلك القلب الخائف عليه بحقٍّ، والقادم لرعايته والاهتمام به.
4- تعلَّموا المصارحة:
بعد كسب الثقة والحبِّ، حدِّثي أهلك عن ضرورة تعلُّمكم جميعًا المصارحة، وأعني بالمصارحة هنا مصارحة التراحم، لا مصارحة البحث عن الأخطاء، حاولي أن توجدي في بيتك ميثاق مصارحة مبنيًّا على أن يُحسِن المصارِح عرض كلامه، وأن يسبقه بنيَّةٍ طيِّبةٍ صافية، وأن يقبل المصارَح ما يقال له عن أخطائه واعدًا بالتفكير فيها وإصلاحها، أو موضحًا ما كان في فهم تصرفه من لبسٍ إن وُجِد.
أشدِّد على مصارحة التراحم لا مصارحة التصيُّد.
5- الصبر:
اعلمي يا أختي الكريمة أنَّ الصبر مفتاح كلِّ الحلول، الصبر مفتاح إصلاح قلبك، والصبر مفتاح الوصول للقلوب، والصبر مفتاح حلِّ المشكلات كلِّها.
فوطِّني نفسك على الصبر، وتأكَّدي أنَّ الزمن عاملٌ مهمٌّ في العلاج، فلا تستعجلي، ولا تيأسي.
6- الدعاء:
الدعاء أول الخطوات وثانيها وآخرها، فعليك بزيادة جرعة الدعاء بأن يصلح الله تعالى قلبك وحالك وحال أهل بيتك، وأن يهديكم جميعًا إلى الحقِّ وإلى دربه سبحانه.
إن الدعاء سلاح الله تعالى المنجز، وهو أكرم شيءٍ على الله تعالى كما ورد في الحديث: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه بسندٍ صحيح.
أكثري من الدعاء، وثقي أن الله تعالى لا يملُّ حتى تملِّي.
أختي الكريمة أمل،
عبر هذه النقاط الستِِّ تستطيعين بإذن الله تعالى أن تغيِّري ما تشعرين به من ضعفٍ بشريٍّ يصيبك في بيتك، وأسأل الله تعالى لك العون والمدد والتوفيق والفلاح.
غير أنني يجدر أن أنبَّهك إلى أمرٍ لا يمكن إغفاله، وهو أنَّنا نتحدَّث عن تغيير نفسك وخلقك أنت، حتى ولو لم يتغير أحدٌ من أهل بيتك، نقطتنا هنا هي "أمل" لا أحد ولا شيء آخر، أن تتغير "أمل" لتغدو قويةً بخلقها وسلوكها الطيبَين في أيِّ مكانٍ كانت، أن يكون هذا سمتها وسلوكها دائمًا حتى ولو عاشت وحيدةً في الكون، وبصرف النظر عن تغيُّر الآخرين.
أنبه إلى هذا لأنَّ الكثيرين منَّا يظنون -حين يرغبون في إصلاح نفسهم- أن ما يقومون به إنما هو فعلٌ متواكبٌ مع فعل الآخرين، إصلاحٌ بإصلاحٍ، وإلا فإفسادٌ بإفساد.. هذا خطأٌ كبير، وفهمٌ معوجّ، نحن هنا بصدد إصلاح "أمل" مهما بقي الآخرون في خطئهم وغيِّهم وجهلهم إن كانوا كذلك، ولنا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم استدلالٌ طيِّبٌ حين قال صلى الله عليه وسلم: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) رواه البخاري.
فهنا لن تكوني المحسنة حين تكونين مكافئة يا أختي الكريمة، وإنما أنت المحسنة إذا أساء أهل بيتك فأحسنَت لهم، أو كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا تكونوا إِمَّعةً تقولون إن أحسن الناس أحسنَّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تَظلموا) رواه أحمد والترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
هذا والحديث مع الناس، فكيف والأمر مع أهل بيتِك يا أختي أمل؟؟
اللهم ربَّ السماوات والأرض، مالك القلوب ومصرِّفها كيف تشاء، أصلح حال أختنا أمل وأهلها، وانشر بينهم السكينة والرحمة والمودَّة والألفة، واجعل بيتهم روضةً تنطق بالإيمان، وطريقًا يوصل إلى الجنة.. اللهم آمين.. أمِّنوا معي يا إخوتي قارئي هذه الكلمات.
شكرًا أختي على دعواتك وثقتك، وأنتظر أن أسمع منك أحسن النتائج بإذن الله تعالى وتيسيره.
استشارات ذوات صلة:
- بين أهلي والدعوة: لو أنَّ اليوم أيَّامٌ!
- مع أهلنا.. سندعو حتى نلقى الله ربَّنا
- داعيةَ الأقارب.. خفِّف الوطء قليلا |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|