English

 

ابحث

بحث متقدم

ساحة الحوار

استشارات دعوية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
محمد   - المغرب الاسم
"الإسلاميون والسياسة": حالة العز بن عبد السلام.. تعقيب العنوان
إذا كانت الدعوة والسياسة متلازمتين، فهل يعني تلازمهما ضرورة مشاركة الحركات الإسلاميَّة في الحكم والمنافسة على السلطة؟ وهل الأفضل لها أن تشارك في التأثير في الحياة السياسيَّة دون أن تطرح نفسها كبديل، أم أنَّ تلازم الدعوة والسياسة يعني ضرورة المنافسة على السلطة؟ وما تقويمكم للتجربة السياسيَّة للعلماء في تاريخنا الإسلاميِّ أمثال العزِّ بن عبد السلام وغيره والتي كانت مشاركاتهم في الحدث السياسيِّ على أوسع نطاق، بينما لم يكن أحدهم يطرح نفسه بديلاً عن السلطة الأمر الذي ولَّد تعاطفاً جماهيريًّا واسعاً مع حركة العلماء ونأى بها عن شبهة المصلحة، وطرح جهودهم في إطار مهمَّة العلماء والدعاة التي تركِّز على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ السؤال
2001/09/23 التاريخ
قضايا وشبهات, ثقافة ومعارف, مشكلات في الدعوة والحركة الموضوع
الدكتور فتحي يكن المستشار
الحل
إنَّ ما ذهبت إليه أخي المعقِّب من رأيٍ حول إشكاليَّة العمل السياسيِّ وتلازمه مع حرص الإسلاميِّين على المشاركة في الحكم والمنافسة على السلطة، هو الرأي الراجح عندنا والمعتمد لدينا.. والنهج الذي اعتمده العزُّ بن عبد السلام وغيره من العلماء يجب أن يكون محلَّ مراجعةٍ ودراسةٍ من قِبَل من يطرحون أنفسهم وحركاتهم بديلاً عن أيَّة سلطة، وإن كانت على جانبٍ كبيرٍ من الالتزام والتطبيق لشرع الله، وبخاصَّةٍ في أعقاب التداعيات التي أصابت هذه الحركات في عددٍ من الأقطار كأفغانستان والسودان والجزائر، حيث قُدِّمت صورةٌ سيِّئةٌ عن الإسلام وتجارب الحكم الإسلاميّ.
والإمام الشهيد حسن البنَّا مؤسِّس جماعة الإخوان المسلمين، والذي وضع منهجيَّتها وحدَّد خطواتها في مطلع القرن الماضي، يميل إلى هذا الرأي:
- فهو يقول في رسالة "المؤتمر الخامس" ما يلي: "نحن لا نطلب الحكم لأنفسنا، فإن وجدنا من الأمَّة من يستعدُّ لحمل هذا العبء وأداء الأمانة والحكم بمنهاجٍ إسلاميٍّ قرآنيّ، فنحن جنوده وأنصاره وأعوانه...".
- ويقول في رسالة "نحو النور": "نحن نتقدَّم إلى الحكومة ببرامج الإصلاح، ونخاطب الحكومة بلسانها الرسميّ، حرصاً على تأليف القلوب".
- ويقول في رسالة المؤتمر السادس: "ومع هذا فسنظلُّ في موقف الناصح حتى يفتح الله بيننا وبين قومنا بالحقِّ وهو خير الفاتحين".

هذا هو رأينا، وهذه هي قناعاتنا التي لا تختلف على ما أشرتَ إليه في مداخلتك المفيدة في شيء، ولقد تناولت هذا الموضوع في كتابي الأخير "نحو صحوةٍ إسلاميَّةٍ في مستوى العصر" وتحت عنوان "فتنة محاربة الحكام"، حبذا لو أمكن الاطِّلاع عليها.
ومع خالص التحيَّات.

وبانتهاء حديث الدكتور فتحي أكرمه الله تعالى، ونظراً لأهمِّيَّة الموضوع وحيويَّته وتفاعله، ارتأينا في باب الاستشارات أن نفتح مجالاً للحوار والحديث فيه، تحقيقاً لمصلحة الأمَّة، ففتحنا حواراً حول الموضع في ساحة الحوار بالموقع، وعنوانها:
الإسلاميون والسياسة.. الإصلاح أم الحكم؟

فهيَّا إلى الحوار... المحرر.

الاستشارة السابقة:
االإسلاميون والسياسة.. الإصلاح أم الحكم؟
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

طلابنا الدعاة ..
ما رأيكم في التفوق ؟

برامج دعوية
  للمراكز الغربية

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث