English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
موظف الاسم
عندما يتولي الخال دور الأب العنوان
البيت الكبير, علاقات أسرية الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

أود استشارتكم في المسألة الآتية:

لي أخت أرملة تعيش في بيت العائلة الكبير، أي مع والدي في منزله في شقة منفصلة.

أستطيع أن أقول إنها سيدة بقدر ما هي طيبة فهي أيضا شبه أمية وساذجة، وقليلة الفكر والحيلة إلى حد ما.

أظن أنها بسبب سذاجتها وتدليلها لأبنائها بشكل غير مناسب لم تستطع لا ابنتها الأولى ولا الثانية متابعة الدراسة.

كلما زرت الوالدين صرت ألاحظ أن الطفل الثالث لأختي بدأ يأخذ نفس المنحى.

سمعت أنه بدأ يدخن، وكان قد رسب في دراسته هذه السنة.. سنه 15سنة، وصارت له "شلة" من أصدقاء السوء، وسمتهم المشتركة التدخين، والانقطاع عن الدراسة.

حاولت أن أتكلم معه بشكل خفيف؛ لأني أعلم حساسية أختي من جهة، وطبيعة المرحلة العمرية التي يجتازها، ففهمت أنه متذمر من وضعهم المادي، وأن الأولاد الآخرين يستطيعون النجاح في دراستهم بسبب الدروس الخصوصية.

اقترحت عليه أمام أختي وأبي -الذي هو جده طبعا- أن أتكلف بجميع حاجياته من ملبس، وكتب، ودروس خاصة إن احتاج ابتداء من بداية السنة الدراسية.

على أن يتوقف عن إمضاء معظم الوقت خارج البيت، وأن تمر مساعدتي المادية له عبر أبي، وأن ما عليه إلا أن يتشاور مع جده فيما يريد، وأن يعرض عليه كل مرة ما يحتاجه.

لم تتحمس أختي ولا ابنها للاقتراح وقالت إنها لا تحتاج ولن تأخذ أي مساعدة، وإنه كفى من تسليط الضوء على ابنها، فالأطفال الآخرون أسوأ منه.

أضيف لسيادتكم أن إمكانياتي المادية تسمح لي بمد يد المساعدة بسخاء، لكن انشغالاتي لا تمكنني من المتابعة للأمر نهائيا؛ لهذا اقترحت تكليف الوالد الذي يتميز بالحكمة والبصيرة، إضافة لتفرغه وقربه.

وأعلم أن أختي وابنها يريدان في قرارة نفسيهما مني أن أعطيهما المساعدة دون علم أو تدخل أيا كان (يقع هذا مرات عديدة، فتعطي ابنها النقود بسخاء فيندفع أكثر نحو شلته وسلوكياته السلبية).

وأخيرا.. تقبلوا مني أجمل الشكر والامتنان.

 

المشكلة
11/09/2008 التاريخ
محمد جمال عرفة اسم الخبير
الحل

الأخ الفاضل.. أكرمك الله بالمال الوفير، والصحة والعافية كي تنفق على من يحتاج، خصوصا لو كانوا من ذوي القربى أبناء أختك.

ولكن الأمر في تقديري يحتاج منك لعناية أكبر؛ فالأموال لا تصلح وحدها شبابا يمر بمثل هذه الظروف الصعبة من وفاة الأب، وأمية الأم، وقلة المال، والأخطر مرحلة المراهقة.

ولذا أقترح عليك أن تخصص وقتا أطول لأبناء الأخت، لا لكي تجلس معهم كالواعظ أو الآمر الناهي، فهذا ما يجلب معه آثارا عكسية على الأطفال أو المراهقين في مثل هذه السن .

وإنما المطلوب هو مصاحبتهم، والحديث معهم بمنطق الصداقة، ومعرفة مشكلاتهم مباشرة، ولكن بطريقة غير مباشرة مثل دعوتهم للخروج معك، أو اصطحاب أحدهم في طريقك لعمل ما، أو في سفر قصير.

المهم اختلاق حجة للحوار غير المباشر، أكرر غير المباشر؛ بغرض مصاحبتهم والفضفضة ومعرفة ما يمرون به، ومن ثم نصيحتهم، وتوجيههم التوجيه الصحيح.

أما أختك فأقنعها أن قرناء السوء غالبا ما يؤثرون في غيرهم وينجون هم، وهذا هو حال ابن شقيقتك، والمطلوب هو رعاية من البيت وأنت الأنسب لها، خصوصا في ظل غياب الأب.

تحرك إذن على المستويين المالي والأخوي الأبوي للنصيحة والرعاية عن بُعد، دون لفت الأنظار ودون أوامر أو نهر أو ضرب.


هذه المشكلة محالة من حوار حي ويمكنكم مطالعتها على الرابط التاليhttp://www.islamonline.net/livedialogue/arabic/Browse.asp?hGuestID=cs8y94

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث