English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
احمد   - مصر الاسم
وهم البحث عن الحب.. احرص على ما ينفعك العنوان
علاقات الدارسة, تساؤلات حول الحب, الحب, للشباب فقط الموضوع
 

أشكركم على ما تبذلونه من جهد... لكنني أعاني من مشكلة، وأرجو أن تساعدوني بحلها.. أنا أشعر بفراغ جامد جدا، وأنا لا أستطيع أن أشعر بأنني إنسان مثل كل الناس... أصحابي في الجامعة كلهم يصاحبون بنات، وأنا لا أعرف أي بنت، وأصدقائي يعايرونني لذلك.. وأنا نفسي أحب مثل كل الناس، وهذه أمنية حياتي أني أحب وأحَب، ولا أعرف ما الذي يجب عمله، وعندما أسمع أغنية حزينة أبكي. من فضلكم  ساعدوني أرجوكم.

المشكلة
24/01/2007 التاريخ
ليلى أحمد الأحدب اسم الخبير
الحل
أهلا وسهلا بك، ونأمل أن نستطيع مساعدتك في تلمس أسباب مشكلتك والوصول إلى حل لها؛ فمشكلتك الحقيقية هي في شعورك بالفراغ العاطفي، وهذا شيء يشكو منه أي إنسان، صغيرا كان أو كبيرا، في حال غياب أحد يشعره بأنه محبوب، وتتجلى هذه الحاجة في سن المراهقة لدى كثير من المراهقين بسبب غريزة الجنس التي تختلط لدى بعضهم بالرغبة في الحب، بينما يكون السبب لدى بعضهم الآخر هو عدم الاهتمام الأسري الكافي لشعور المراهق بحب من حوله له، ويستمر منحنى هذه الرغبة بالحب في الارتفاع لدى الدخول في سن الشباب خاصة المرحلة الأولى منه أي بعمرك تقريبا، وتظهر أكثر عندما يوجد من يؤججها كما يحصل في حالتك من ناحية أصدقائك الذين يعيرونك بأنه لا يوجد لديك صديقة أو حبيبة أو ما شابه.

كل هذا مفهوم يا عزيزي الشاب، لكن أن تصبح أمنية حياتك هي وجود فتاة تحبك؛ فهذا برأيي اضطراب نفسي يجب أن تنتبه له، وكذلك خلل فكري يجب أن تعالجه؛ فأمنية حياتك يجب أن تكون التخرج في الجامعة والالتحاق بعمل يكفيك مد يدك إلى أهلك الذين تأخذ مصروفك منهم ثم لتستطيع أن تتزوج وتصرف على من ستكون زوجتك، ولا ريب أنك ستنجب أطفالا فمن سيصرف عليهم؟ وماذا سيفعل لك الحب إذا حققت أمنية حياتك ووجدت فتاة تحبك وتحبها ثم لم تستطع أن تتزوجها؟ وإذا وجدت من يزوجك ابنته فهل سيوافق أهلك على الإنفاق عليك وعليها وربما على أولادك منها؟.

إذًا يا بني العزيز يجب أن تفكر بالأولويات، ومع تفهمي لحاجاتك العاطفية والنفسية في عمرك لكن هناك مواضيع يجب تأجيلها وهي الزواج، وأنت لا تعرض أي فكرة عن الزواج، ولكن تريد أن تكون لك صاحبة كأصدقائك؛ فهذا مخالف لديننا إن كنت متدينا، ومخالف لكل الأخلاق الحميدة التي تمنع الصحبة بين الفتاة والشاب إلا إذا كان هناك رابط شرعي، اللهم إلا إذا كنت تتكلم عن "صحوبية" كلامية، يعني بعض كلمات الحب بين الشاب والفتاة؛ فهذه ممنوعة لأنها ستؤدي بالتأكيد إلى أفكار وتخيلات وغالبا ما تؤدي إلى سلوكيات خاطئة في المجتمعات المفتوحة كمجتمعك.

وأنا أقول (المجتمعات المفتوحة) وليس المجتمعات المنفتحة؛ لأن الانفتاح في مجتمعك وغيره من المجتمعات العربية هو انفتاح متناقض فوضوي؛ حيث إن الحرية الاجتماعية لا يقابلها حريات سياسية، ووضع الناس فيها كالسمك الكبير الذي يأكل السمك الصغير، والحقوق ضائعة على كل مستوى، وما يهمنا هو المستوى الاجتماعي الذي يغوص فيه الشباب والبنات بعلاقات تحت مسمى الزواج العرفي وما هي إلا الزنا المهذب، وأدعوك إلى قراءة هذه المقالة

عندما يصبح الميثاق الغليظ مجرد ورقة

حيث تعرضت فيها إلى بعض أشكال الزواج المضطربة التي تحدث في البلاد العربية والإسلامية ومنها بلدك الذي أحبه كما يحبه كل عربي مخلص لعروبته.

كي لا أطيل أكثر أنصحك بالبعد عن هؤلاء الأصدقاء الذين يزينون لك اتباع الهوى واللجوء إلى الله سبحانه ليقيك شر نفسك، ولأن في هذا اللجوء كثيرا من التسامي على حاجاتك العاطفية وغرائزك الجسدية، كذلك محاولة إيجاد صحبة صالحة، ويكفي أن تجد صديقا متدينا باعتدال ترتاح له وتستعين به على أمور دينك ودنياك، واحرص على ما ينفعك كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام.

كما أنصحك بالابتعاد عن كل ما يتعب أعصابك من أغان عاطفية لأنها كلها كاذبة؛ فالشاب الذي يتولّه بفتاة حتى تكاد تسمعه يموت لأجلها مستعد أن يقول هذا الكلام لأي واحدة أخرى غدا؛ فابتعد عن الكذب والكذابين، واستمع إلى قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}؛ فبسبب رحمته بنا سبحانه لم يقل بالآية: وكونوا من الصادقين؛ لأنها بداية صعبة على كثيرين أن يصدقوا مع الله، ولكن مصاحبة الصادقين والأخيار تساعد الإنسان على أن يصبح معهم، وبقدر ما يكون الإنسان ملتزما بمفاهيم دينه وقريبا من ربه بقدر ما يكون إنسانا حقا وعبدًا لله، وعندها فإن الله سبحانه لن ينسى هذا العبد من فضله، بل سيرزقه من فضله من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب.

- الصداقة البريئة بين الجنسين

- بين الصداقة والحب

- فن الصداقة.. ورباط الحب في الله

- قضبان الأفكار.. الصداقة أنواع وألوان

- الاختيار الصعب: بين الصداقة وأمارات الحب

- طعم الحب



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث