English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
g   - المغرب الاسم
حب الشات.. بعض من تخيلنا اخترعناه! العنوان
صبايا.نت, الإنترنت والهاتف الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الناجح بما يحمل من مواضيع مفيدة ومشاركتكم بحل مشاكل الناس وخصوصا الشباب الذي هو في أمس الحاجة إلى رشدكم وتوجيهاتكم، أسال الله أن يوفقكم في مسيرتكم هذه وتبقوا دائما المشعل الذي ينير طريق الشباب الإسلامي.وبعد، اسمحوا لي بأن أعرض عليكم مشكلتي راجية أن ألقى لها حلا عندكم.

أنا فتاة عمري 31 سنة، قررت في يوم من الأيام أن أدخل على الشات فضولا لمعرفة ذلك العالم المجهول، تعرفت على الكثيرين من الشبان من بلدان عربية وكان من بينهم شاب عمره 34 سنة الذي أعجبني كثيرا بشخصيته، في بداية التعارف قال لي إنه مطلق وبعد عدة أيام اعترف بأنه متزوج بامرأتين وكنت مصدومة لأني كنت معجبة به، فقررت أن أبتعد عنه لأنه رجل متزوج لكنني لم أستطع واتفقنا على أن نبقى أصدقاء.

وكنا نناقش مشاكلنا وهمومنا وكل واحد يساعد الثاني على مواساة الآخر، لكن مع مرور الوقت وجدنا أنفسنا متعلقين ببعضنا أكثر واعترف لي بحبه لي لكن لم أصارحه حرفيا أنا بمشاعري تجاهه.

وبعد 3 أشهر فاجأني بطلب الزواج مني وكنت أتهرب من الإجابة على الرغم من سعادتي بطلبه هذا لكن وضعه كمتزوج باثنين جعلني أتردد في الموافقة رغم حبي له الكبير وهو كان دائما يتصرف كأنني موافقة وفي يوم اضطررت أن أقول له بأن عائلتي لن توافق على هذا الارتباط بصفته متزوج باثنين وعندها قال لي كلام مازال يرن في أذني "أنا أعاني الأمرين هنا عشان أوصل لكي ويا خوفي أن أسافر إليك وأرجع بدونك" كلامه عذبني كثيرا وأحسست بذنب كبير تجاهه لما يعانيه بسببي وخصوصا أن امرأته الأولى عرفت بما بيننا، فطبعا كان تصرفها حادا وكانت تحاول التجسس عليه حتى تصل إلي لدرجة أنها سرقت كل اميلاته وبالفعل حصلت على ما تريده فتمت مواجهة بيني وبينها عبر النت فحاولت بشتى الطرق أن تبعدني عنه حتى أنها عرضت علي مبلغا ماليا أحدده أنا فحاولت أن أفهمها أن حبي له لا يقاس بمال الدنيا.

وبعد لقاءات متعددة كنت دائما أحاول أن أطمئنها بأني سأحاول الابتعاد عنه  لكن طول هذه الفترة كان هو يعاني من التجسس على اميلاته خوفا منه أنا يكون له تأثير على شغله، ولشدة تأثري بمعاناته اضطررت أن أخبره الحقيقة رغم ترددي لفترة طويلة على إخباره خوفا من التسبب بأي مشكل بينه وبينها بعد أخذ وعد منه بالتصرف إزاء ذلك بعقلانية.

ورغم ذلك كله مازالت تدخل على اميلاته وكان آخر كلامها معي هو رفضها التام لزواجي به لدرجة أنها قالت "يعرف الحريم زي ما هو عاوز، يتجوز لالالا". وتفاجأت بكلامها هذا وحاولت أن أفهمها أن قولها هذا غير منطقي فبالأحرى لها  أن تتقبل زواجه من الثالثة أو حتى الرابعة على أن تدفعه للحرام ومعصية الله. الشيء الذي جعلني أقطع صلتي بها نهائيا.

وبعد محاولات فاشلة للابتعاد عن البعض تفاجأت بتشبثه وتمسكه بي الشيء الذي جعلني أعترف له بمدى حبي له ولأول مرة، وبعدها اتفقنا على تأجيل سفره حتى تتم تهدئة الأوضاع.

الآن أنا أعاني من صراع داخلي ما بين أن أستمر معه وتشبثي بحبي له وما بين الابتعاد عنه بصفة نهائية، وأتساءل هل اقترفت ذنبا تجاه هذه الزوجة؟ رغم أني ما كنت يوما أفكر بالاقتراب من رجل متزوج.

هل لي حق بالتشبث بهذا الحب أم لا؟ أم علي الانسحاب رغم أن هذا سيكون صعبا؟ آسفة على هذه الإطالة.

أفيدوني برأيكم أرجوكم وجزاكم الله خيرا.

 

المشكلة
22/01/2007 التاريخ
سلمى عبده اسم الخبير
الحل

الابنة العزيزة أهلا بك معنا على صفحة مشاكل وحلول، شاكرين لك ثناءك وراجين الله أن يوفقنا إلى رد يضع حدا لحيرتك.
كنت أعتقد أنه لم يعد أي شيء في الحياة يستحق الدهشة فكل ما يحدث في عالمنا من متناقضات ومن أحداث صادمة استنفد مخزون الدهشة لدينا.. ولكني صرخت من دهشتي حين قرأت رسالتك: معقولة..!!

هل ممكن أن يخيل مثل هذا الهراء على من هي في مثل سنك ونضجك؟!!
أختي الفاضلة إن ما تقصينه لا ينطلي على طفل صغير.. يبدو أنك ضحية لعبة قديمة سخيفة مكررة يعلمها جيدا مدمنو الشات وقد تكتشفين في القريب العاجل أن من يكلمك على الإنترنت غير متزوج ولا مطلق وأنه هو بنفسه من يقوم بدور العاشق ودور الزوجة ليستمتع فقط باللعب بمشاعرك.. ولكن إلى أن تتضح لكِ هذه الحقيقة الغائبة فسأتعامل مع مشكلتك كما لو كانت حقيقية وسأدخل اللعبة معك.

يا أختي الكريمة هناك حقائق ثابتة أرجو أن تنتبهي لها وتفهميها.
أولا : هل نظرت مرة إلى النجوم البعيدة في السماء ؟ هل رأيت كم تبدو لنا جميلة ولامعة وشاعرية ؟ أتعلمين أننا إذا اقتربنا منها أدركنا أنها ليست في حقيقتها إلا كتل من الغازات الملتهبة مثل أشياء كثيرة في حياتنا يصورها لنا خيال الحرمان واحة شاعرية من السعادة والهناء فإذا أدركنا حقيقتها احترقنا بنار التعاسة والألم.

ثانيا: إن كل الأشياء غير المرئية وغير الملموسة لدينا يكون تشبثنا وتعلقنا بها أكثر بكثير من الأشياء المتاحة الملموسة لأن هذه الأشياء من نسج خيالنا.. نعم نحن صنعناها بأنفسنا وعدلنا فيها حتى تكون كما نريد فأنت يا أختي تحبين ما صنعه خيالك تحبين ما صنعته بنفسك لنفسك.

ثالثا: الحب عن طريق الشات نوع من أنواع ملء الفراغ العاطفي ولكنه لا يرتقي أبدا  إلى مرتبة الحب الحقيقي فالحب علاقة تتكون على مستويات عدة وليست على مستوى واحد. الحب الحقيقي تسليم وأمان وسلام وثقة وصدق ووعي كامل وإرادة مطلقة وهذا كله لا يمكن أن يوفره الكلام من وراء حجاب فكل هذه الأمور لا تحقق إلا من خلال التعامل والاحتكاك المباشر فكيف يحدث الحب لمن لا نعرفه حق المعرفة والناس لا تعرف إلا إذا اقتربنا منهم وعاشرناهم في السخط والرضا وفي الصحة والمرض وفي المواقف الحقيقية لهذا فإن احتمال أن نفجع فيمن يبدو لنا على البعد كالنجوم اللامعة كبير وقائم. والحب لا يكون مكتملا  إلا إذا توافرت أركانه الرؤية والتعامل أما ما أنت فيه فليس حبا بل تعودا واستعذابا لهذا الحديث الحلو الذي يرضي غرورك ويوافق هواك.

رابعا : الحب عن طريق الشات أوله وآخره كلام وخيال وأطياف، فعلى من يريد أن يدير دفة الكلام إلى زواج وارتباط الذي هو أمر واقع فعليه أن ينتقل إلى أرض الواقع فلابد من لقاء حقيقي تتخذ فيه خطوات الزواج الحقيقية وتعطى فيه الفرص الحقيقية للتعارف والتآلف ليس فقط بين طرفي الزواج ولكن بين الأهل كما في الزواج الطبيعي وتحسب فيه الإيجابيات والسلبيات والأولويات التي يتحدد على أساسها إتمام الزواج أو إنهاؤه.

وأخيرا: كل ما أريد أن أذكرك به أن الجلوس أمام شاشة الشات ساعات وساعات يسرق العمر دون فائدة فالعيش في الواقع أفضل مهما كان الخيال جميلا كما أن هذا الخيال يضيع عليكِ فرصا حقيقية قد تقابلينها في حياتك الواقعية فكوني صاحبة عزم وإصرار وخذي قرارا واضحا وسريعا إما fإغلاق هذا الموضوع أو النزول به إلى أرض الواقع واستعيني بالله وتقربي إليه واسأليه أن يلهمك رشدك وأن يريك الحق حقا ويرزقكِ اتباعه والباطل باطلا ويرزقكِ اجتنابه.

 

- الحب بالشات = واقع أقرب للخيال

- الهاتف والشات: وسائل اتصال لا تواصل

- التحذير من الشات: تجربة مثيرة

- الجديد في ملف الشات: عاقبة الكذب

- ملف الشات ..صفحات مكررة

- الشات والإسلام المظلوم .. قصة نجاح

- أحبه بالشات.. وأنا في حيرة من أمري



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث