English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
عماد   - مصر الاسم
تحرش الطفولة قاده إلى وهم الشذوذ العنوان
للشباب فقط, كلام الشباب, اللواط, الجنس, إضطرابات شاذة الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بدأت مشكلتي سيدي عندما قام رجل يعمل في محل "بقالة" قريب من منزلي بلمس "قضيبي" وأنا لم أبلغ بعد، نظرت إليه مستغربًا، اعتذر عما فعل، ثم بدأت أتوجه إليه بعد ذلك، وجدته يلاطفني ويحاول تقبيلي، ثم ما لبس أن أخد يلامس قضيبي، فبدأت أتلذذ بذلك، تمر الأيام ويتغير العجوز العامل بالبقالة ويأتي شاب آخر وهنا بدأت أمارس "اللواط" معه دون إيلاج، بغرض القذف فقط عن طريق "الجنس الشفوي"، ولم أكن أتضايق أبدًا من ذلك، كنت أعتبرها طريقة خاصة في ممارسة الجنس بالأسلوب الذي يريحني. كنت أعلم أن هذا حرام شرعًا، ولكني كنت أستغفر الله على أساس أنها نزوة وتمضي، وليست خصلة فيّ، كنت متفوقًا جدًّا في دراستي، وكان لي هدف في حياتي.

رجعت إلى بلدي الأصلي -حيث كنت مغتربًا مع عائلتي- لأكمل بها دراستي الجامعية، التحقت بكلية الطب، وهنا بدأت ألحظ أن ميولي ليست طبيعية وأنها ليست نزوة وتمضي، مع الأيام أصبحت أرتبك عند مروري بشاب وسيم ولا أحرك ساكنًا عند رؤية أي فتاة، قد أستلطفها لكن لا أشعر برغبة جنسية في فتاة البتة، حتى عندما دخلت على المواقع الإباحية كنت أشمئز من منظر النساء العاريات، وأشتهي جدًّا الرجال في تلك الصور. المهم أني أيقنت الآن أن ميولي جنسية مثلية، لكن كم أنا ساخط على "قدري".. أليس الله ربي هو الحفيظ لماذا لم يحفظني من ذلك العجوز؟ ولماذا ابتلاني بهذا؟ هل يكون علاجي قوله صلى الله عليه وسلم "اقتلوا الفاعل والمفعول به".

كم هي صعبة حياتي.. أعيش وحيدًا طول العام دون والدي، وفي نفس الوقت عليّ أن أتحمل مسئولية إخوتي البنات، وهنّ يكبرنني، وأنا أحاول جاهدًا أن أكون محل والدي في كل موقف لهن، لم أقصر يومًا في أداء واجبي، أعيش في منطقة لم أعلمها من قبل، لم أكوّن فيها أصدقاء، وأكره دراستي وأكره المدينة التي أعيش فيها وجامعتي، لبثت شهرين في شقتنا لم أغادرها إلا لمطالب المنزل أو لأداء غرض لإخوتي، وبعد كل هذه الوحدة والضيق والألم يقتلني الشعور أني حتى لم أكن سليم الفطرة.. لماذا ابتلاني الله بهذا؟ لا أملك هدفًا في حياتي هذه الفترة يكون دافعًا لي حتى على الأقل أتجاوز مشكلتي. أشعر كثيرًا أني بالفعل ينطبق عليّ قوله صلى الله عليه وسلم: "فاقتلوا الفاعل والمفعول".

فكرت أن أذهب لطبيب نفسي، لكن لا يوجد أي طبيب في مدينتي، كم أبكي إلى الله طالبًا منه الهداية، وكم أشفق على نفسي، فبعد كل هذه المحبة من أهلي ووالدي ورضاهم عني تسعر بي نار جهنم؛ لأن أحدهم شوّه فطرتي في عمر لم يكن لي فيه الخيار من خلال ما قرأت في موقعكم أن العلاج ممكن لكنه صعب جدًّا، وأصعب عليّ أكثر في هذه الفترة؛ حيث لا أملك دافعًا واحدًا ليحييني للغد.. فكيف يكون لي دافع للعلاج؟.

ملاحظة: حدث من قبل أني أخذت أقرأ القرآن بصورة كبيرة كل يوم وبعدها شعرت أني أصبحت أكره ما أفعل، وبدأت شهوتي للفتيات تكبر وأتعامل بصورة طبيعية جدًّا مع الشباب؟ وشعرت بالفعل أني بدأت أعيش وأحيا دون إقفال على قلبي، وكم كنت سعيد حينها، كما أني في مرة كنت أحادث شاب، وقال إنه يعتقد أن الجنس يكون مع الفتيات فقط، وهذا غيّرني كثيرًا لمدة أسبوعين تقريبًا أصبحت طبيعيًّا جدًّا بعد مقولته، لكن لم ألبث إلا أن عدت إلى سالف عهدي. أرجو الإفادة.

المشكلة
20/09/2006 التاريخ
أ.د. وائل أبو هندي اسم الخبير
الحل
الابنالعزيز.. أهلاً وسهلاً بك على صفحتنا مشاكل وحلول وشكرًا على ثقتك، تبدو العلاقة واضحة بين ما حدث معك في طفولتك من ربط بين الذكور وبين شعورك باللذة الجنسية، حيث أدى تعرضك للتحرش الجنسي من قبل ذلك الرجل إلى شعورك باستحسان ذلك الشعور المصاحب وتماديت طفلاً، ثم مراهقًا في ذلك، وكثيرًا ما تسير الأمور بهذا الشكل في غياب أي وعي نقدمه لأطفالنا عما يمكن أن يتعرضوا له.

كذلك تبدو العلاقة واضحة بين الغياب الجزئي لدور الأب في حياتك وتشوش ميولك الجنسية وحبك للذكور، ولكن كل هذا قابل للعلاج بإذن الله تعالى، أما المهم فهو أن أصحح لك أهم فكرة مغلوطة أراك مقتنعًا بها وتتحدث عنها وكأنها أمرًا مسلمًا به، ألا وهي أنه قدرك أن تصبح مثلي التوجه الجنسي، ولعل قراءة ردنا السابق بعنوان: المثلية خلقة أم خلق؟! مطلوب الصبر والدأب لتوضح لك خطأ هذه الفكرة وعريها من الصحة.

كذلك يحيرني أمران أحدهما هو اكتئابك الذي لا أستطيع البت في كونه واصلاً لدرجة الاكتئاب الجسيم الذي يحتاج علاجًا فعليًّا أم لا، خاصة أنني لا أحبذ استخدام عقاقير علاج الاكتئاب في معالجة حالة كحالتك، وسبب عدم مقدرتي على التأكد من اكتئابك هو أولاً أنك تحسنت لمدة أسبوعين عندما واظبت على قراءة القرآن، وأقلعت عن ميولك الشاذة وبدأت تشعر بأنك طبيعي فهذا يتنافى مع كون اكتئابك شديدًا أو مرضيًّا، فهو قد يكون مجرد رد فعل لمشاعر الذنب، وكذلك لأن من الممكن أن تكون المسألة عسر مزاج وأنت تبالغ بعض الشيء في وصف الأعراض. 

وأنا لا أحبذ استخدام مضادات الاكتئاب في مثل حالتك؛ لأن الشعور بالذنب قد يكونُ مفيدًا أثناء العلاج، فمشاعر الذنب في حالتك أصلاً لها ما يبررها وأستطيعُ كطبيبٍ نفسي مسلم أن أقول إنها تحميك من الوقوع في المعصية وتمنعك من الاستسلام التام إلى ميولك الجنسية المثلية، ولعلها جوهرُ اكتئابك، فماذا يمكنُ أن يحدثَ لو أننا أزلنا هذا الشعور بالذنب؟

أما إذا كان الاكتئاب بالفعل مكتمل المحكات التشخيصية وهو ما سيقرره الطبيب النفسي المعالج فإن عليك أن تطلب العلاج منه بشرط أن تطلع طبيبك المعالج على كل أجزاء الصورة، لا أن تصرح له بأعراضك الاكتئابية مغفلاً ذكر الميول أو السلوكيات الجنسية الشاذة؛ لأن في ذلك ما قد يدفعك باتجاه معصية أكبر مثلما حذرنا صاحب مشكلة: الشعور بالذنب قد يكونُ مفيدًا!

وأماالأمر الآخر الذي يحيرني فهو أنك رغم تحسنك الأكثر من طيب عندما التزمت بقراءة القرآن، فأصبحت تكره ممارساتك المثلية وأصبحت تشعر بانجذاب تجاه الإناث (أي في الاتجاه الصحيح)، لماذا توقفت إذن عن هذا التصحيح لمسار حياتك؟ لماذا انتكست بعد أسبوعين هل لأنك توقفت عن قراءة القرآن أم لأنك مكتئب؟ هذه أيضًا مسألة سيتمكن طبيبك النفسي المعالج من فك طلاسمها، وفي النهاية أحسب أن قراءة واتباع البرنامج العلاجى لحالات الشذوذ الجنسي الذي قدمه زميلنا المستشار محمد المهدي ستكون مفيدة لك، وأعلم أن أمر العلاج من الميول الجنسية الشاذة ليس مستحيلاً كما يصور ويتصور البعض، فأغلب الحالات إن صدقت رغبة الواحد أو الواحدة منهم في الخلاص وثابر على الجلسات العلاجية والواجبات السلوكية يشعرون بتحسن وتقدم كبيرين فما بالك وأنت تحسنت حالتك لمجرد أنك بدأت في المواظبة على قراءة القرآن؟

إذن توكل على الله عز وجل والجأ لطبيب نفسي متخصص، وننصحك بقراءة الروابط التالية؛ لارتباطها بموضوع شكواك، وتابعنا بالتطورات الطيبة.

- أخى على حواف الشذوذ ..ماذا أصنع؟

- يقف على حواف نيران "الشذوذ الجنسي"

- وساوس الشذوذ

- طريق علاج " الشذوذ " بدون مال

- العلاج من الشذوذ ... ممكن

- الشذوذ الجنسي : غموض وحيرة



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث