| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بدأت مشكلتي سيدي عندما قام رجل يعمل في محل "بقالة" قريب من منزلي بلمس "قضيبي" وأنا لم أبلغ بعد، نظرت إليه مستغربًا، اعتذر عما فعل، ثم بدأت أتوجه إليه بعد ذلك، وجدته يلاطفني ويحاول تقبيلي، ثم ما لبس أن أخد يلامس قضيبي، فبدأت أتلذذ بذلك، تمر الأيام ويتغير العجوز العامل بالبقالة ويأتي شاب آخر وهنا بدأت أمارس "اللواط" معه دون إيلاج، بغرض القذف فقط عن طريق "الجنس الشفوي"، ولم أكن أتضايق أبدًا من ذلك، كنت أعتبرها طريقة خاصة في ممارسة الجنس بالأسلوب الذي يريحني. كنت أعلم أن هذا حرام شرعًا، ولكني كنت أستغفر الله على أساس أنها نزوة وتمضي، وليست خصلة فيّ، كنت متفوقًا جدًّا في دراستي، وكان لي هدف في حياتي.
رجعت إلى بلدي الأصلي -حيث كنت مغتربًا مع عائلتي- لأكمل بها دراستي الجامعية، التحقت بكلية الطب، وهنا بدأت ألحظ أن ميولي ليست طبيعية وأنها ليست نزوة وتمضي، مع الأيام أصبحت أرتبك عند مروري بشاب وسيم ولا أحرك ساكنًا عند رؤية أي فتاة، قد أستلطفها لكن لا أشعر برغبة جنسية في فتاة البتة، حتى عندما دخلت على المواقع الإباحية كنت أشمئز من منظر النساء العاريات، وأشتهي جدًّا الرجال في تلك الصور. المهم أني أيقنت الآن أن ميولي جنسية مثلية، لكن كم أنا ساخط على "قدري".. أليس الله ربي هو الحفيظ لماذا لم يحفظني من ذلك العجوز؟ ولماذا ابتلاني بهذا؟ هل يكون علاجي قوله صلى الله عليه وسلم "اقتلوا الفاعل والمفعول به".
كم هي صعبة حياتي.. أعيش وحيدًا طول العام دون والدي، وفي نفس الوقت عليّ أن أتحمل مسئولية إخوتي البنات، وهنّ يكبرنني، وأنا أحاول جاهدًا أن أكون محل والدي في كل موقف لهن، لم أقصر يومًا في أداء واجبي، أعيش في منطقة لم أعلمها من قبل، لم أكوّن فيها أصدقاء، وأكره دراستي وأكره المدينة التي أعيش فيها وجامعتي، لبثت شهرين في شقتنا لم أغادرها إلا لمطالب المنزل أو لأداء غرض لإخوتي، وبعد كل هذه الوحدة والضيق والألم يقتلني الشعور أني حتى لم أكن سليم الفطرة.. لماذا ابتلاني الله بهذا؟ لا أملك هدفًا في حياتي هذه الفترة يكون دافعًا لي حتى على الأقل أتجاوز مشكلتي. أشعر كثيرًا أني بالفعل ينطبق عليّ قوله صلى الله عليه وسلم: "فاقتلوا الفاعل والمفعول".
فكرت أن أذهب لطبيب نفسي، لكن لا يوجد أي طبيب في مدينتي، كم أبكي إلى الله طالبًا منه الهداية، وكم أشفق على نفسي، فبعد كل هذه المحبة من أهلي ووالدي ورضاهم عني تسعر بي نار جهنم؛ لأن أحدهم شوّه فطرتي في عمر لم يكن لي فيه الخيار من خلال ما قرأت في موقعكم أن العلاج ممكن لكنه صعب جدًّا، وأصعب عليّ أكثر في هذه الفترة؛ حيث لا أملك دافعًا واحدًا ليحييني للغد.. فكيف يكون لي دافع للعلاج؟.
ملاحظة: حدث من قبل أني أخذت أقرأ القرآن بصورة كبيرة كل يوم وبعدها شعرت أني أصبحت أكره ما أفعل، وبدأت شهوتي للفتيات تكبر وأتعامل بصورة طبيعية جدًّا مع الشباب؟ وشعرت بالفعل أني بدأت أعيش وأحيا دون إقفال على قلبي، وكم كنت سعيد حينها، كما أني في مرة كنت أحادث شاب، وقال إنه يعتقد أن الجنس يكون مع الفتيات فقط، وهذا غيّرني كثيرًا لمدة أسبوعين تقريبًا أصبحت طبيعيًّا جدًّا بعد مقولته، لكن لم ألبث إلا أن عدت إلى سالف عهدي. أرجو الإفادة.
|