English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
jomana   - المغرب الاسم
أطياف الحب.. أم حقيقة الواقع؟ العنوان
الحب الأول, الحب من طرف واحد الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية أشكركم على موقعكم الراقي وعلى اهتمامكم المتواصل بمشاكلنا ومعاناتنا نحن الشباب.
مشكلتي: أنا فتاة حاصلة هذا العام على شهادة الثانوية العامة وبامتياز، والمشكلة ليست هنا بل المشكلة في أنني أحببت شخصا-تتمناه كل فتاة- مند ثلاث سنوات حيث كان مدرسا بنفس الثانوية التي أدرس بها، منذ ذلك اليوم الذي التقيت به عند الإدارة فنظر إلي نظرة غريبة وزاد تعلقي به إلى درجة لا تتصور حيث أصبح الهواء الذي أتنفس به، وهكذا مرت سنتان كالجحيم.. أحلم به كل ليلة.. لا أقدر أن أخرج من الثانوية دون أن أراه من بعيد لكي لا ألفت انتباهه.

أما في العطلة الصيفية فالله وحده هو الذي يعلم الجحيم الذي كنت أعيش فيه. وفي السنة الثالثة أي بداية السنة الدراسية لهذا العام صدمت كثيرا لأنه هو الذي أصبح مدرسي لإحدى المواد وقلت مع نفسي كيف سيمر هذا العام ومدرسي هو حبيبي؟ كيف سأركز؟ وهذا بالفعل ما حصل. واستخرت الله ودعوت مع أول يوم في رمضان وفي اليوم التالي عندما دخلنا عنده أخبرنا أنه سينتقل إلى مدينته المجاورة لنا لأنه ترقى وأصبح أستاذا جامعيا وأنها كانت مفاجأة له.

وعندما رجعت إلى المنزل تحطمت كل أحلامي وكل القصص الخيالية التي كنت أنسجها.. ثم مر هذا العام بنفس الظروف. حاولت النسيان ألف مرة دون جدوى والمصيبة الآن أنني مقبلة على الجامعة الموجودة بنفس المنطقة التي يسكن بها وهي نفس الجامعة التي يدرس بها. فكيف ستمر سنوات الجامعة في مدينة غير مدينتي وحبيبي والدراسة... وفي هذا الأسبوع تقدم شاب لخطبتي وقلت له أمهلني بعض الوقت لأفكر وأنا ما زلت أحب حبيبي.

أرجوكم ساعدوني. هل أنسى حبيبي وأقبل بالذي تقدم لي لأنه تتوفر فيه جميع الشروط؟ أم أن هناك أملا لكي يكون حبيبي من نصيبي أم.. أم.. أرجوكم ساعدوني، والله لا يضيع أجر المحسنين. أعتذر عن عدم وضوح الموضوع وأتمنى أن تفهموني

 

المشكلة
13/11/2006 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل
 

تقول أ. سلمى عبده من فريق الحلول:

ابنتي، لا تعولي كثيرا على مسألة النظرات الصامتة ولا تحملي اللفتات العابرة التي قد تصدر عفوا من الطرف الآخر أكثر مما تحتمل، فحديث العيون لا يكفي دليلا أبدا على الإعجاب والحب.

ثم إنك إذا وقفت مع نفسك تعيشين خيالا
فما الذي تعرفينه عن هذا الشخص من صفات وظروف حتى تنصبيه ملكا على قلبك.

يا ابنتي إن النجوم البعيدة في السماء تبدو لنا دائما جميلة ولامعة وشاعرية ولكننا إذا اقتربنا منها أدركنا أنها كتل من الغازات شديدة الحرارة وخالية من أي جمال وشاعرية.. تحتاجين وقفة مع نفسك حتى تفيقي وتنتقلي من عالم الخيال إلى عالم الواقع.

وهذا الشخص المتقدم لك واقع يحتاج منك إلى تقييم ليس فقط الشروط المادية التي تؤهله ليكون شريك حياتك فأنت بذلك تحرمين نفسك من سعادة العمر.. أعطي نفسك فرصة لتقيمي موقفك النفسي والعاطفي والعقلي منه بفهم وتعقل بعيدا عن أوهام الحب الذي لم يكن.

ابنتي الغالية/ هوني على نفسك، فمشاعرك الفياضة الجامحة هي سمة من سمات مرحلتك العمرية، وكثير منا في بداية حياته مر بتجربة الحب الأول وعاش معاناتها وتلذذ بالسعادة الخفية التي تجتاح النفس بمجرد رؤية طيف الشخص الذي اخترناه لتفرغ فيه هذه الطاقة الهائلة فيدق قلبنا وتختلج أنفسنا ونقسم بأن هذا هو الحب الذي نسمع عنه.

والحقيقة أن هذا الحب ما هو إلا ميل فطري طبيعي للجنس الآخر أودعه الله في قلوب عباده ولكن جعل له ميعادا وشروطا لكي يتحقق ويتجسد، فإن هو خرج للنور في غير موعده وغير مكانه كان كالجنين الذي يولد قبل ميعاده يحتاج إلى علاج وإلى حضانة حتى يكمل نموه وإلا تعرض لمشكلات هائلة قد تقضي عليه.

ابنتي، قلبي معك ومع كل بنات جيلك الذي تربى أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر. فنحن نتلقى ليلا ونهارا رسائل الحب المشوهة التي شكلت وعي هذا الجيل بفكر محدود وثقافة هشة فأصبح معظمهم لا يفهمون من الحب إلا اسمه ولا يستطيعون التفرقة بين الحب والإعجاب والاهتمام والعقود، فيتعذبون بالكلمة والنظرة والالتفاتة وتضيع أعمارهم وراء وهم وسراب.

 

- فشل الحب الأول.. آلام في العمق

- الحب الأول… الشمس تغيب.. فلا تحب الآفلين

- أوهام الحب الأول.. آخر الدواء الكي



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث