English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
sana   - سوريا الاسم
هذا ما جناه أبي علي...تحرش ونفور ورغبة العنوان
العلاقة الجنسية بين الزوجين, غشاء البكارة الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعلم أن مشكلتي طويلة، ولكن أرجوكم اطلعوا عليها؛ فأنا أنتظر ردكم بفارغ الصبر؛ لأن كثيرا من المواقع الأخرى خذلتني ولم أجد لديها الجواب الشافي.

أنا فتاة في السادسة والعشرين من العمر تزوجت قبل سنتين ونصف وقد حاول زوجي الدخول بي أكثر من مرة لكن كل محاولاتنا فشلت، ذهبت إلى الطبيبة بعد زواجي بشهرين وقد كانت ساخرة ومستغربة من أنني متزوجة منذ شهرين وزوجي لم يدخل بي، وقالت إنني سليمة وإن غشاء البكارة لدي طبيعي وليس مطاطيا وكذلك زوجي طبيعي ويحدث لديه انتصاب.

وقامت الطبيبة بوصف مسكن موضعي للألم لكي أضعه قبل عملية الجماع، ولكن لم يجد فائدة، وإلى الآن لم يدخل زوجي بي بسبب تشنجي رغم أنني أحاول عدم التشنج وزوجي أيضا لا يحاول مساعدتي فهو عصبي ومزاجي.

بعد فترة من زواجنا أصبحت أمارس العادة السرية، وقبل شهرين تقريبا أصبحت شهوتي كبيرة وفوق إرادتي بسبب الفراغ والوحدة والاكتئاب المجبرة عليه من قبل زوجي والمجتمع.

وأصبحت أمارس العادة السرية كل يوم، وأحيانا في اليوم أكثر من مرة، وأعتقد أنني أمارسها بطريقه خاطئة، ثم أشعر أحيانا بعد أن أقوم بعملها بألم في رجلي وفخذي وظهري وأعضائي التناسلية وخفقان سريع في قلبي وضيق بالتنفس وكآبة فظيعة.

وأشعر منذ عدة أشهر بألم شديد في أسفل الظهر لأقل مجهود، وهذا الألم يشبه الألم قبل الدورة الشهرية ويصحبه ألم في عامودي الفقري، كما أن ألمي قبل الدورة الشهرية أصبح كبيرا جدا وأرى قطعا من الدم المتجلط أثناء دورتي الشهرية.

كما أن دورتي الشهرية غير منتظمة، وأحيانا ينزل مني قبل موعد الدورة الشهرية بخمسة أيام سائل لزج وردي اللون قليل الكمية قليل الظهور، وأظل هكذا إلي أن ينزل بعد ذلك بأيام دم الدورة الشهرية، أحيانا ينزل هذا السائل بغير الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، ينزل يوما واحدا ومرة واحدة أو يومين ثم يختفي، أي إنه ليس له أيام محددة.

والآن اتفقنا أنا وزوجي على الطلاق بعد أن نفرنا من بعضنا؛ بسبب هذا الموضوع وبسبب أنني رومانسية جدا وهو عكس ذلك.. فهل ما يحدث لي هو سحر أم عين؛ حيث إن بعض عماتي يقال إنهن يقمن بعمل السحر والله أعلم، وهن يكرهنني كثيرا ويكرهن أمي ولاحظت إصابتهن الملحوظة لي بالعين أكثر من مرة والله أعلم؟ فهل أذهب للشيخ لأتأكد بأنني مسحورة أم غير مسحورة؟.

مع أنني لا أعرف شيخا ثقة فكيف سأعرف بأنني مسحورة، خاصة أن لدي ضيقا نفسيا شديدا وكوابيس وأرقا واكتئابا شديدا ويأسا من الحياة، كما أنني أكره الدين أحيانا والصلاة ثم أرجع لطبيعتي أحيانا وأصلي وأقرأ قرآنا وأقوم الليل، وهكذا أنا في تخبط دائم؟.

أم تنصحونني أن أذهب إلى طبيبة نسائية لأعرف سبب الآلام الجسدية التي أشعر بها ولكي أطمئن على غشاء بكارتي قبل الطلاق لكي أقول لأهلي بأنني ما زلت بكرا؛ حيث إنني لم أخبر أهلي بقصتي ومعاناتي؟.

ولكن المشكلة أنني خائفة جدا من الذهاب إلى الطبيبة؛ فأنا لا أعرف طبيبة ثقة، كما أنني لا أعرف ماذا أقول للطبيبة وخاصة في مجتمعي المتحفظ، فهل أقول لها أن تتأكد من غشاء بكارتي؟.

وهل الفحص الذي يجب أن تجريه الطبيبة لي لمعرفة سبب ألمي يؤثر على غشاء البكارة؟ وهل يجب أن تقوم بعمل تصوير لرحمي والمبايض لأعلم هل الألم منها؟؟ وهل ستظن بي الظنون بسبب قصتي ولا تصدقني؟ وهل أقول لها إنني أمارس العادة السرية وأريد دواء لتخفيف شهوتي؟ وهل هناك دواء لتقليل شهوتي الجنسية؛ فأنا أخاف من ممارسة الجنس ولا أريد ممارسته أبدا ولا أريد الزواج أبدا؟.

كما أنني تعرضت للتحرش الجنسي أكثر من مرة من قبل والدي عندما كان عمري 14 سنة، ولم أقل لأحد إن والدي تحرش بي سوى أمي التي كان موقفها سلبيا جدا، ثم قمت أنا بإيقاف والدي عند حده عندما أصبح عمري 15 سنة، والعادة السرية التي أدمنت عليها منذ 10 سنوات زادت بعد زواجي الفاشل وأتعبتني جدا.

كما أنني أخاف الله تعالى، وقد حاولت القضاء على كل مسببات العادة السرية المنصوح بها، لكن كل ذلك باء بالفشل الذريع؛ فأنا بين نارين؛ نار الشهوة ونار كرهي وخوفي من الزواج والجنس والحمل والولادة.

أرجو منكم النصيحة بأسرع وقت قبل أن أطلق؛ فأنا معتمدة عليكم بعد الله عز وجل.

 

المشكلة
18/07/2005 التاريخ
سحر طلعت اسم الخبير
الحل

أختي الكريمة، قلوبنا معك وندعو الله أن يجعلنا عند حسن ظنك بنا كما ندعوه أن ينفعك بردنا عليك، والواقع أن قصتك طويلة وتبدأ أحداثها منذ الطفولة وبها الكثير من التفاصيل المركبة.

ولقد حاولت أنت أن ترسميها لنا بالصورة التي تهمك حاليا وركزت على الأحداث الأهم في نظرك وذكرت الأحداث الأخرى في معرض الكلام وكأنها أحداث هامشية ولا تعنيك، ولذلك سأحاول أن أعيد رسم ملامح القصة بطريقة أخرى لنبرز معا أهم الأحداث والتفاصيل التي أثرت فيك فعليا وصنعت معاناتك الحالية ورسم ملامح هذه القصة يعيننا كثيرا على وضع خطوات العلاج معا.

في البداية من الواضح أنك نشأت في مجتمع شديد المحافظة ظاهريا، وفي هذا المجتمع تفتح وعيك وإدراكك للجنس وللممارسة الجنسية من خلال تحرشات والدك بك (سامحه الله)، وحاولت كأي فتاة تتعرض لهذه الكارثة أن تستعيني بوالدتك، ولكنك للأسف لم تجدي منها أي رد فعل إيجابي.

ومن المعروف أن التعرض للتحرش يصيب الفتاة بأزمة نفسية شديدة ويزداد عمق هذه الأزمة كلما كان المتحرش بالفتاة قريبا منها، والأزمة تكون ساحقة إذا كان المتحرش أحد الوالدين (كما حدث في حالتك)، ويضاعف من حجم الأزمة أن يقف الطرف الآخر موقفا سلبيا (كما حدث من والدتك)؛ حيث تشعر الفتاة أنها فقدت كل مصادر الأمان، وأن أحد أهم مصادر الأمان في حياتها قد أصبح مصدرا للتهديد.

ومما خفف قليلا من معاناتك أنك كنت قوية بما فيه الكفاية لأن توقفي والدك عند حده، ولكنك كنت بالفعل تحتاجين للدعم والمساعدة النفسية حتى يمكنك التخلص من آثار هذه الخبرة الأليمة وخوض تجربة الزواج بنجاح، ولأن هذا لم يحدث ولأن أحدا لم يهتم بمحو آثار هذه الخبرة الأليمة... تشكل في وعيك أمران متناقضان؛ أولهما تفتح وعيك على شكل وكيفية الممارسة الجنسية؛ وهو ما جعلك تدمنين ممارسة العادة السرية.

والأمر الثاني هو نفورك التام من جنس الرجال وكرهك للممارسة الجنسية معهم، وتم زواجك وأنت على حالك وبدون أي تدخل علاجي، تم زواجك وأنت ترفضين تماما معاشرة الرجال؛ وهو ما أدى لإصابتك بتشنج الفرج الأولي، وفيه يحدث تشنج لا إرادي في العضلات المحيطة بالفرج مع كل محاولة للإيلاج، ويصاحب هذا التشنج آلام شديدة وخصوصا مع كل محاولة للإدخال.

وللأسف فإن طبيبة أمراض النساء لم تحسن التعامل مع حالتك وتعجبت من حالك، وكان الأولى بها أن تحيلك للطبيب النفساني؛ ولذلك فقد تأزمت حالتك ومرت سنتان ونصف وأنتما على هذا الحال.

ومشاكلك السابقة والحالية أدت لإصابتك بالاكتئاب فأصبحت تشعرين بضيق نفسي شديد وكوابيس وأرق واكتئاب شديد ويأس من الحياة، وبالطبع لم يكن متوقعا من زوجك رد فعل آخر غير العصبية وهو يعاني من الحرمان من ممارسة حياته الزوجية الطبيعية مع زوجته كل هذه المدة الكبيرة.

أما بالنسبة للأعراض المصاحبة للدورة الشهرية (سواء كانت آلاما أم نزيفا قبل أو أثناء الدورة)؛ فهذه الأعراض تعني أنك مصابة باحتقان الحوض، وهذا قد يكون راجعا لوجود التهابات شديدة في الجهاز التناسلي، والتأكد من سبب احتقان الحوض وعلاجه يحتاج للعرض على إخصائي أمراض النساء.

ومما أضحكني وأبكاني في الوقت نفسه أننا أمة لاهية أعطت لعقولها إجازة مفتوحة، وأصبحنا نستمرئ التفسيرات الغيبية للأمور ونتغاضى عن أن ما أمامنا من مقدمات يؤدي حتما للنتائج الحالية، فما تعرضت له من تحرش يؤدي حتما للمشاكل التي تعانين منها الآن، ولكنك تركت كل هذا وعلاج هذه الحالة عند الأخصائي النفسي، وتفتق ذهنك عن حيلة رائعة للغرق في الأوهام؛ فما تعانين منه هو من قبيل الحسد أو السحر الذي ربما مارسته إحدى عماتك ضدك، وبالتالي فعلاجه عند شيخ؟!!! ما هذا الخواء الذي نعيش فيه ومتى نفيق منه على الحقيقة؟ لا أدري ولكنني أدعو الله أن نفيق سريعا وأن ننهي إجازة عقولنا قبل أن يجرفنا الطوفان.

والآن وبعد كل هذه الفترة كيف يمكنك التعامل مع الأمر؟ وما هي الخطوات التي يجب عليك أن تسلكيها في الفترة التالية؟.

أولا: لا أحبذ طلاقك في الفترة التالية، ولا يعني هذا أن خيار الطلاق لا يعتبر خيارا مطروحا، ولكنني أرفض خيار الطلاق الآن؛ لأنكما بالفعل لم تعيشا حياة زوجية بمعناها الصحيح والأفضل أن تحاولا مرة أخرى مع الاستعانة بالمعالج النفساني، وإذا كان خيار الطلاق غير مطروح الآن فلا أجد مبررا للسعي لمحاولة إثبات عذريتك ومناقشة هذا الأمر مع أهلك؛ لأن هذا الأمر قد يسيء إلى زوجك في مجتمعات تعتبر الذكورة مرادفة للرجولة وفي النهاية لا ذنب للرجل في أنك ما زلت عذراء حتى الآن والعيب فيك أنت.

ثانيا: تحدثي مع زوجك وأخبريه أنك استشرت إحدى الطبيبات وأنها أخبرتك أن علاجك عند الطبيب النفسي واطلبي من زوجك فرصة أخرى، وابحثي عن طبيب ثقة ممن حولك وأخبريه بكل ما كان من والدك، على ألا يتم هذا أمام زوجك، وسيمكنه بإذن الله أن يتعامل مع الآثار النفسية للتحرش القديم ونفورك من الرجال، كما سيمكنه أن يساعدك في التغلب على تشنج الفرج الذي تعانين منه والاكتئاب الذي يسيطر عليك، ويمكنه أيضا أن يدربك أنت وزوجك على وسائل التواصل السوي بين الزوجين.

أختي الكريمة، أتمنى أن تتحركا سريعا، وأدعو الله أن يجمع بينكما على الخير.

- بين التحرش.. والعادة.. والأمل في المستقبل

- تداعيات تحرش جنسي ... تحذير من التغافل



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث