السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أعلم أن مشكلتي طويلة، ولكن أرجوكم اطلعوا عليها؛ فأنا أنتظر ردكم بفارغ الصبر؛ لأن كثيرا من المواقع الأخرى خذلتني ولم أجد لديها الجواب الشافي.
أنا فتاة في السادسة والعشرين من العمر تزوجت قبل سنتين ونصف وقد حاول زوجي الدخول بي أكثر من مرة لكن كل محاولاتنا فشلت، ذهبت إلى الطبيبة بعد زواجي بشهرين وقد كانت ساخرة ومستغربة من أنني متزوجة منذ شهرين وزوجي لم يدخل بي، وقالت إنني سليمة وإن غشاء البكارة لدي طبيعي وليس مطاطيا وكذلك زوجي طبيعي ويحدث لديه انتصاب.
وقامت الطبيبة بوصف مسكن موضعي للألم لكي أضعه قبل عملية الجماع، ولكن لم يجد فائدة، وإلى الآن لم يدخل زوجي بي بسبب تشنجي رغم أنني أحاول عدم التشنج وزوجي أيضا لا يحاول مساعدتي فهو عصبي ومزاجي.
بعد فترة من زواجنا أصبحت أمارس العادة السرية، وقبل شهرين تقريبا أصبحت شهوتي كبيرة وفوق إرادتي بسبب الفراغ والوحدة والاكتئاب المجبرة عليه من قبل زوجي والمجتمع.
وأصبحت أمارس العادة السرية كل يوم، وأحيانا في اليوم أكثر من مرة، وأعتقد أنني أمارسها بطريقه خاطئة، ثم أشعر أحيانا بعد أن أقوم بعملها بألم في رجلي وفخذي وظهري وأعضائي التناسلية وخفقان سريع في قلبي وضيق بالتنفس وكآبة فظيعة.
وأشعر منذ عدة أشهر بألم شديد في أسفل الظهر لأقل مجهود، وهذا الألم يشبه الألم قبل الدورة الشهرية ويصحبه ألم في عامودي الفقري، كما أن ألمي قبل الدورة الشهرية أصبح كبيرا جدا وأرى قطعا من الدم المتجلط أثناء دورتي الشهرية.
كما أن دورتي الشهرية غير منتظمة، وأحيانا ينزل مني قبل موعد الدورة الشهرية بخمسة أيام سائل لزج وردي اللون قليل الكمية قليل الظهور، وأظل هكذا إلي أن ينزل بعد ذلك بأيام دم الدورة الشهرية، أحيانا ينزل هذا السائل بغير الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، ينزل يوما واحدا ومرة واحدة أو يومين ثم يختفي، أي إنه ليس له أيام محددة.
والآن اتفقنا أنا وزوجي على الطلاق بعد أن نفرنا من بعضنا؛ بسبب هذا الموضوع وبسبب أنني رومانسية جدا وهو عكس ذلك.. فهل ما يحدث لي هو سحر أم عين؛ حيث إن بعض عماتي يقال إنهن يقمن بعمل السحر والله أعلم، وهن يكرهنني كثيرا ويكرهن أمي ولاحظت إصابتهن الملحوظة لي بالعين أكثر من مرة والله أعلم؟ فهل أذهب للشيخ لأتأكد بأنني مسحورة أم غير مسحورة؟.
مع أنني لا أعرف شيخا ثقة فكيف سأعرف بأنني مسحورة، خاصة أن لدي ضيقا نفسيا شديدا وكوابيس وأرقا واكتئابا شديدا ويأسا من الحياة، كما أنني أكره الدين أحيانا والصلاة ثم أرجع لطبيعتي أحيانا وأصلي وأقرأ قرآنا وأقوم الليل، وهكذا أنا في تخبط دائم؟.
أم تنصحونني أن أذهب إلى طبيبة نسائية لأعرف سبب الآلام الجسدية التي أشعر بها ولكي أطمئن على غشاء بكارتي قبل الطلاق لكي أقول لأهلي بأنني ما زلت بكرا؛ حيث إنني لم أخبر أهلي بقصتي ومعاناتي؟.
ولكن المشكلة أنني خائفة جدا من الذهاب إلى الطبيبة؛ فأنا لا أعرف طبيبة ثقة، كما أنني لا أعرف ماذا أقول للطبيبة وخاصة في مجتمعي المتحفظ، فهل أقول لها أن تتأكد من غشاء بكارتي؟.
وهل الفحص الذي يجب أن تجريه الطبيبة لي لمعرفة سبب ألمي يؤثر على غشاء البكارة؟ وهل يجب أن تقوم بعمل تصوير لرحمي والمبايض لأعلم هل الألم منها؟؟ وهل ستظن بي الظنون بسبب قصتي ولا تصدقني؟ وهل أقول لها إنني أمارس العادة السرية وأريد دواء لتخفيف شهوتي؟ وهل هناك دواء لتقليل شهوتي الجنسية؛ فأنا أخاف من ممارسة الجنس ولا أريد ممارسته أبدا ولا أريد الزواج أبدا؟.
كما أنني تعرضت للتحرش الجنسي أكثر من مرة من قبل والدي عندما كان عمري 14 سنة، ولم أقل لأحد إن والدي تحرش بي سوى أمي التي كان موقفها سلبيا جدا، ثم قمت أنا بإيقاف والدي عند حده عندما أصبح عمري 15 سنة، والعادة السرية التي أدمنت عليها منذ 10 سنوات زادت بعد زواجي الفاشل وأتعبتني جدا.
كما أنني أخاف الله تعالى، وقد حاولت القضاء على كل مسببات العادة السرية المنصوح بها، لكن كل ذلك باء بالفشل الذريع؛ فأنا بين نارين؛ نار الشهوة ونار كرهي وخوفي من الزواج والجنس والحمل والولادة.
أرجو منكم النصيحة بأسرع وقت قبل أن أطلق؛ فأنا معتمدة عليكم بعد الله عز وجل.
|