|
|
|
 |
- أخرى
|
الاسم |
 |
| وساوس الشذوذ |
العنوان |
|
الوسواس القهري والإدمان, إضطرابات شاذة
|
الموضوع |
السلام عليكم، بدأت مشكلتي في سن 13 تقريبا عندما قال لي أحد الأصدقاء بأنه استمنى على أحد الأطفال، وقد جربت لأرى ماذا سيحدث، ومن هنا بدأت رحلة عذابي باللعب لتصبح كابوسًا ينغص حياتي وبابًا من أبواب جهنم، وبقيت هكذا حتى سن 15 سنة، ووقعت في أكبر الكبائر، ولكن أدركت أني وقعت قي معصية، ومن ثم توقفت ولكن بقيت أستمني حتى وقت قريب، ولم أفقد أبدًا ميولي نحو النساء بل بالعكس كنت أكثر ميولا إليهن.
وفي شهر رمضان زادت إرادتي والتزمت أكثر بالصلاة وسماع الدروس الدينية، واطلعت على موقعكم وقرأت تلك المشاكل المشابهة، وهنا أصبت بذعر وصدمة نفسية كبيرة ووساوس كادت تجنني، وبدأت تغيرات تظهر علي؛ إذ أصبت بانقباض في الرأس والصدر، ولصقت في رأسي فكرة أني شاذ، ولم أستطع أن أخرج من هذا المأزق، وبقيت طوال هذه الشهور الثلاثة أعاني؛ لا نوم ولا راحة ولا انتصاب إلا بعض الاحتلامات، وأصبحت كمية القذف قليلة جدًا، وبدأت أحس بحرارة شديدة تحرق الجلد وانقباضات على مستوى الدبر والخصر.
أنا الآن في حالة مزرية تغيرت من السيئ إلى الأسوأ، وأصبحت شاذًا كلية ولا أميل إلى النساء كما كنت، وأصبحت شهوتي تأتي من الخلف دون إرادتي سواء نظرت إلى امرأة أو رجل، وأصبحت لا أخرج من البيت ولا أستطيع ملاقاة أي صديق.
لم أكن أبدا هكذا.. كنت عاديا مع الناس، ولا أحس بالميول لنفس جنسي إلا نادرا، لا أدري ماذا جرى لي، أردت إصلاح نفسي، ويبدو لي أني أفسدتها أكثر، ولا أدري ماذا أفعل؟ إلى أي طبيب أتجه؟ هل نفسي أم عصبي؟ وهل يمكن أن أعود لأحسن ما كنت عليه؟ وهل الأزمة العصبية هي التي حولتني إلى هذا الشكل؟ أرجو إعطائي النصيحة والطريق التي يجب علي أن أسلكها.
|
المشكلة |
| 01/03/2003 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
تعالَ نُعِد قراءة رسالتك معًا مع إعادة ترتيب بعض العبارات التي قد تساعدنا في تشخيص حالتك "كنت عاديًا مع الناس، ولا أحس بالميول إلى نفس الجنس إلا نادرًا" – "ولصقت في رأسي فكرة أني شاذ، ولم أستطع أن أخرج من هذا المأزق، وبقيت طوال الشهور الثلاثة أعاني؛ لا نوم ولا راحة" – "أصبت بوساوس كادت تجنني".
إذا نظرنا إلى هذه العبارات الثلاث من رسالتك بهذا الترتيب فسنجد أننا بصدد حالة وسواس قهري سيطرت فيه فكرة خاطئة عليك، وهي أنك شاذ جنسيًا، ومع علمك بخطئها ومقاومتك لها فإنها ظلت تلح عليك حتى أطارت النوم من عينيك والراحة من جسدك، وتكاد تدرك أن هذه الفكرة وسواس لا أساس له، ولكنك لا تستطيع التخلص منه...
وطبعًا هذا أصابك بالاكتئاب الذي جعلك غير قادر على الخروج من البيت أو ملاقاة أي صديق وأضعف ميلك للنساء؛ فتصورت أنك فعليًا أصبحت شاذًا مع أعراض "نفسجسمية" ظهرت على هيئة الحرارة الشديدة التي تحرق الجلد أو الانقباضات على مستوى الدبر التي أعطتك انطباعًا أن شهوتك أصبحت تأتي من الخلف.
تحتاج أن تتوجه للطبيب النفسي حتى يستطيع التعامل مع حالتك.. حالة الوسواس القهري، سواء بالجلسات النفسية أو العلاج الدوائي، وستشفى تمامًا بإذن الله.
نرجو أن تراجع حلولنا السابقة حول الوسواس القهري لمزيد من المعلومات، وهي:
هل يحاسب الإنسان على الوسواس القهري؟
الوسواس القهري والعقيدة
التفكير الوسواسي
الوسواس القهري والاستعاذة
|
|
 |
|