 |
لما
- سوريا
|
الاسم |
 |
| في بيوتنا فرعون صغير.... قصة نجاح |
العنوان |
|
صفحتنا في عيونكم
|
الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا صاحبة المشكلة التي كانت بعنوان :
`في بيوتنا : فرعون صغير اسمه الأخ المراهق
في الحقيقة أشكركم على الحل الممتاز الذي قدمتموه لي، والذي كان مجديًا جدًّا مع أخي العنيد؛ حيث إن معاملته لي قد تحسنت كثيرًا، صحيح أن الحل لم يُعِد الوئام بيننا تماما، ولكني أشعر أن الحال صار أفضل بعد مقاطعة استمرت يومين...
والحمد لله، شعرت أن أخي بدأ يعي أكثر ما كنت أريده منه، وأصبح أكثر لباقة في تعامله.
|
المشكلة |
| 25/08/2001 |
التاريخ |
|
د.أحمد عبد الله
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخت الكريمة، نشكرك على متابعتك، وندعو الآخرين أن يحذوا حذوك، ويرسلوا إلينا بنتائج تطبيق إرشاداتنا وحلولنا....
إن الأخ المراهق له بعض العذر؛ لأنه يخاف على أخته، ويغار مما يسمع ويرى من انفلات، ولكنه يخطئ التعبير عن هذا الخوف وتلك الغيرة؛ فتخرج تصرفاته غاية في الرعونة والحمق أحيانا، وحين تتفهم الأخت دوافع أخيها المراهق، وتحسن التعاطي أو التعامل معها على النحو الذي تناولناه في إجابتنا السابقة فإن الأخ غالبا ما يعتدل في مسلكه، ويتوازن في تعبيره عن خوفه وغيرته، ويتعاون مع أخته في إرضاء الله ومراعاة الأخلاق...
أهلا بك، وتابعينا بأخبارك.
|
|
 |
|