English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
  - أمريكا الاسم
أنا وحماتي وفراش الصوف .... مشاركة العنوان
الأزواج و الأهل الموضوع
طالع أيضا :
مشاركة المستشار احمد عبد الله على نفس الموضوع 
عندي تعليق على المشكلة التي بعنوان : مقالب النساء : أنا وحماتي وفراشي الصوف
، والتي تشكو فيها الفتاة المتزوجة حديثًا من حماتها ومشاكل كثيرة مع زوجها؛ بسبب الضائقة المالية التي يمرون بها.

كما قرأت المتابعة التي أرسلتها إلي صفحتكم وكانت بعنوان :
مقالب النساء : أنا وحماتي وفراشي الصوف...متابعة ، لقد قالت في البداية بأن حماتها خدعتها عندما أوهمتها بأن زوجها حالته المادية جيدة، ولكنها أغفلت ذكر دور زوجها في ذلك، هل كذب عليها هو الآخر؟ ولماذا إذن غفرت له ولم تغفر لحماتها؟.. أعتقد أن الأسرتين منذ البداية لم يتحدثا جيدًا في الجوانب المادية ومستقبل الزوجين؛ ولذلك كان عليها أن تتأكد من صدق كلام زوجها وأمه قبل إتمام الزيجة.

ملاحظة أخرى أوجهها لأختي صاحبة المشكلة، وأقول لها: ما دمت تشكين من تدخل حماتك الدائم في حياتك الزوجية؛ فلتتجاهليها تمامًا ولتفكري في كيفية تسيير شئونك وزوجك بشكل أفضل بدون الاعتماد على حماتك، حاولي أن تقومي بحل جميع مشاكلك مع زوجك بعيدًا عنها، ومهما كان تأثيرها على حياتكما الزوجية فيكفي التفاهم بينكما ليمنع أية مشاكل.

أنت لن تستطيعين تغيير حماتك ، أو تقويم صفاتها . كما أن الوقت قد فات لاعتراضك علي صفاتها . والغريب أنك تقولين بأنك لا تهتمين بمشاكلك المادية بقدر اهتمامك بالمعاملة المختلفة لحماتك بالنسبة لبناتها وبقية الأطفال، وأتساءل كيف يمكن أن يكون ذلك مشكلتك الأساسية، وشكرًا .
المشكلة
29/09/2001 التاريخ
د.أحمد عبد الله اسم الخبير
الحل
الأخت الكريمة، إنه من حسن الطالع أن يكون لدينا عين تتابع، وقلم لا يتردد في المشاركة، وأرجو أن تكوني بخير حال خلال الأحداث الأخيرة ...

أنت هنا تطرحين منطقا مقبولا وإن كان قد يبدو أمريكيا بعض الشيء، ولكن بقليل من التعمق سنجده في زاوية منه هو المنطق الإسلامي الصحيح إذا نظرنا إليه بمعيار "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، وهذا الحديث يكمله آخر يقول: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، ولا تقل لو كان كذا لكان كذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل".

والتوجيه هنا في الحديثين متكامل بأن ينشغل الإنسان عن التفكير بما لا عمل ولا نفع وراءه، ويصرف جهده فيما يستطيعه وينفعه، وأنت تقولين للأخت صاحبة المشكلة الأصلية: ربما لن تستطيعي تغيير أسلوب وتصرفات والدة زوجك، وربما فات الأوان؛ لذلك وربما ليس دورك؛ فانصرفي إلى شأنك وأمور بيتك وزوجك؛ فهذا ميدان عملك وتأثيرك، وهو مصدر تعاستك إذا لم تجتهدي في تغييره.

وأنا معك في هذا المنطق تماما، ولكن مع ملاحظة أننا في المجتمعات العربية نعيش وبشكل متداخل تتأثر فيه شئون الأسرة الصغيرة الناشئة بأحوال الأسرة أو الأسرتين - أسرة الزوج والزوجة - وتدخلات الأطراف المختلفة في حياة الأسرة الجديدة، ولا يسري منطقك أو ينجح إلا بالانتباه إلى حتمية الموازنة بين صلة الرحم من ناحية، واستقلال خصوصية كل أسرة وإداراتها ذاتية بعيدا عن تدخلات الأسرتين...

وأخشى أن هذه الموازنة تبدو غائبة عن الكثيرين لصالح التطرف في القطيعة أو الإفراط في التدخلات وبخاصة من أم الزوج أو الزوجة..

وأشكرك على مساهمتك ..
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث