|
|
|
 |
a
- فلسطين
|
الاسم |
 |
| ضحايا التحرش : حتى لا تقع فريسة جديدة |
العنوان |
|
التحرش الجنسي
|
الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله، أنا صاحبة مشكلة : تحرشي جنسي أم عبث طفولي...مسئولية الوالدين
الحقيقة أنا شاكرة لكم على اهتمامكم بالموضوع ونشر الموضوع في صفحتكم.
إن ما أعاني منه من ملاحقات يكون على شكل متقطع؛ إذ إن مشاكلي الأخرى وهمومي الأخرى ربما تغطي على مجرد وجود مشكلة من أرشيف الماضي، لكن الإنسان حياته هي تجارب في تجارب، لكن أن يحصل الإنسان على تجربة من غيره أهون عليه أن يذوق التجربة على جلده.
وبالنسبة لمراجعة إخصائي نفسي لا أظن بأن هنالك حاجة لمراجعة إخصائي نفسي، بينما أنا قد كبرت وقد وعيت لحالتي وفهمتها من كل جوانبها.. أحيانا يكون الإنسان أكثر فائدة لنفسه من أي إخصائي آخر إذا نظر للأمر بعقلانية وتفهم، لكن لا يجب إهمال الماضي هذا في اعتباري، ولا أعلم ما رأيكم أنتم؟.
الماضي يجب أن يظل حاضرا، رغما عنا؛ كي يذكرنا، حتى لا نقع فريسة مرة أخرى لا نحن ولا من نحبهم ونحرص عليهم أليس كذلك؟ فمثال عمي قد يتكرر في صور أخرى، الله أعلم ماذا قد تكون، ولا أقصد معي فقط، إنما مع أي ممن أرتبط بهم بأي رابطة هنا أو هناك ...
وبالنهاية أنا حقا شاكرة لكم اهتمامكم.
|
المشكلة |
| 11/07/2001 |
التاريخ |
|
د.أحمد عبد الله
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخت الكريمة، مراجعة الطبيب النفسي المتخصص تكون مهمة عندما تكون الحاجة لها قائمة، والدليل على وجود هذه الحاجة من عدمه تحدده صاحبة المشكلة، فإذا كانت قادرة على تجاوز ما حدث، والسير قدما في العودة إلى مسار حياتها الطبيعي بما في ذلك الزواج بمقدماته وتوابعه، فلا بأس.
أما إذا كانت تشتكي من أعراض نفسية وأحيانا جسمانية تصاحب بعض الدرجات الشديدة من التأثر بهذا الحادث البغيض، فهي حتما تحتاج إلى مساعدة، وبالمناسبة فإن فكرة "العون الذاتي" تبدو ذات جدوى كبيرة في حالات التحرش الجنسي، وهناك مجموعات كثيرة تنشط على الإنترنت في صورة نواد أو جماعات تتداول الخبرة، وتتواصى بالصبر وتتابع التشارك والدعم بين صاحبات نفس التجربة، ورغم الفاعلية العالية لهذا الأسلوب فإنه لا يغني عن العون المتخصص حين يكون مطلوبا ..
وأهلا بك.
|
|
 |
|