|
|
|
 |
م
- مصر
|
الاسم |
 |
| عمارة الحياة بين الفن والفوضى ... قصة نجاح |
العنوان |
|
معوقات الاختيار
|
الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا صاحب المشكلة التي بعنوان : عمارة الحياة بين الفن والفوضى
الإخوة الأعزاء، تأتي مشاركتي اليوم لأشكركم الشكر الوفير، وخصوصًا د. أحمد عبد الله، و د. عمرو أبو خليل، جزاهما الله خير الجزاء على ردِّهما الرائع، وجزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع الكبير..
فلقد تم عقد قراني على الفتاة التي أخبرتكم عنها في الرسالة، ونحن في انتظار الزفاف خلال أسابيع قليلة بإذن الله، وأعيش الآن وبإذن الله مستقبلاً أسعد أيام حياتي، في ظل طاعة الله، ووجود زوجة صالحة تحبني وأحبها.
كنت دومًا ما أربط بين الزواج والدين؛ فالزواج نصف الدين، وهي والحمد لله حقيقة، فأنا الآن- ولله الحمد- راضٍ عن نفسي تمامًا.. فبعد معرفة زوجتي، صار غض البصر عادة، ومشاهدة التلفزيون مضيعة للوقت، والصلاة على أوقاتها- بفضل الله- عبادة، وما أسماها عبادة ! ولله الأمر كله. وأود أن أذكّر من يقرأ هذه الرسالة بأن السعادة دنيا ودين في طاعة الله وما يؤدى إليها.
وجزاكم الله خيرًا كثيرًا.
|
المشكلة |
| 17/06/2001 |
التاريخ |
|
د.أحمد عبد الله
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخ الكريم ، مرت شهور طويلة منذ أن أجبنا على رسالتك ، وأنا أشكرك على أنك تفعل ما يتكاسل الآخرون عن فعله، ألا وهو متابعتنا بأخبارك، الشيء الذي نطلبه في نهاية كل إجابة تقريبًا؛ حتى صار روتينًا يمله البعض.
مبارك زواجك، وشكرًا على مساهمتك، ومتابعتك لنا بالأخبار السعيدة ، عسى أن يكون في قصتك- بفصولها المتعددة- درسًا للآخرين، وحافزًا للعاملين في فريق الحلول، ومؤشرًا حميدًا على أن جهدهم له نتائج، منها إدخال البعض إلى قفص الزواج الذهبي.
دعواتنا وتمنياتنا لكما - أنت وزوجتك - بالسعادة والرضا، وبالرفاء والبنين والبنات..
ولا تحرمنا من أخبارك.
|
|
 |
|