English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
..... الاسم
عائدة من مغامرة إلكترونية.. جهل وجنس وتوبة العنوان
أنا سيدة عمري ثلاثون عامًا، نشأت- والحمد لله- في أسرة متدينة ومترابطة، وقد كنت في مراهقتي مثال البنت الواعية والمؤدبة، ثم تزوجت من رجل يكبرني بخمسة عشر عامًا، وهو رجل ممتاز؛ يحبني وأحبه، رزقنا الله بثلاثة أطفال رائعين ولله الحمد، ولكن زوجي لم يكن يوما ما يشبع رغبتي جنسيا، وأنا أتظاهر بعكس ذلك؛ حتى لا أجرحه، وأقول في نفسي: إنه لا يقصّر معي في شيء آخر؛ فهو كريم ومحب، وقد منحني الحرية.
بعد دخول الإنترنت بيتنا، بدأت أشاهد المواقع الإباحية، وشعرت أنني أصبحت بعدها أجرأ مع زوجي، وهذا جيد، ثم دخلت مواقع الدردشة للتسلية وحب الاستطلاع، وهنا تعرفت على شاب عربي يعيش في أوروبا، بدأ حديثنا بريئا في البداية، ثم بالتدريج، ودون أن أشعر، انتقلنا إلى الحديث في الأمور الجنسية؛ بدءاً من طلبه لوصف جسمي له، وانتهاءً بالممارسة الكاملة عبر الإنترنت، بعدها تحدثنا بالهاتف؛ حتى إنني اشتريت هاتفًا نقالاً من أجل محادثته فقط، وقد مارسنا الجنس أيضا عبر الهاتف.
كنت أكره نفسي كل مرة، وأقرر عدم العودة لمثل هذه الأمور، ولكن دون جدوى، إلى أن حسمت أمري نهائيًّا، وقررت الابتعاد عن كل مواقع الدردشة، وتركت هذا الشاب العابث والحمد لله، ولكنني لم أتخلص بعد من الشعور بفداحة ما ارتكبت بحق نفسي وحق ربي وحق زوجي وأولادي وأهلي..
أتمنى من الله -عز و جل- أن يغفر لي ويسامحني، وسؤالي: هل ما فعلته يعتبر زنا كاملاً وكبيرة من الكبائر؟ وهل استمراري في مشاهدة المواقع الإباحية حرام أيضا؟ أفيدوني، أفادكم الله.
المشكلة
18/06/2001 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل
الأخت المرسلة، بعد التحية:
رغم عِظَم ما ارتكبته؛ فهو لم يصل إلى مرحلة الزنا الكامل، الذي وُصف في الحديث الشريف: "كالعود في المكحلة"؛ أي الإيلاج والجماع الكامل، الذي يستوجب إقامة الحد، وهذا الجماع الكامل لم يحدث بالطبع؛ لأن اللقاء المباشر لم يحدث أصلا، ومن رحمة الله أن الخطأ توقف عند هذا الحد؛ فلا تعودي لتكرار الخطأ ثانية.

ومشاهدة المواقع الإباحية أمر محرم، لا شك في ذلك، ولا يحتاج الإفتاء بحرمته إلى متخصص أو عالم؛ فالحلال بيّن، والحرام بين، ولمزيد من التفصيل حول درجة هذه الخطيئة، وهل هي كبيرة أم لا، وكيفية التكفير عنها، يمكنك مراجعة بموقعنا.
قسم الفتوى

وبالرغم من أنك قطعت شوطًا كبيرًا على طريق علاج هذه المشكلة، بإنهائك هذه العلاقة مع هذا الشاب، فإنه ينبغي أن تسعَيْ إلى علاج البواعث التي أدت إلى ذلك؛ حتى لا يكون هذا الخطأ قابلاً للتكرار مرة أخرى.
فمن ناحية، عليك أن تجتهدي في أن تجعلي العلاقة الجنسية بينك وبين زوجك أكثر إمتاعا وإشباعًا لك، ونحن لم نستطع أن نستوضح من رسالتك: هل السبب في قلة هذا الإمتاع والإشباع هو فارق السن الذي يتبعه فارق في الاهتمامات والرغبات والنظر إلى هذه المسألة
أم هو قلة الخبرة والتجاوب منك أو من زوجك، والذي يؤدي بدوره إلى قلة الحافز الموجود عندكما لإنجاح هذه العلاقة (وهذا ظاهر من مقولتك بأنك بعد مشاهدة المواقع الإباحية أصبحت أجرأ، وأصبح الأمر جيدًا)، أم أن السبب هو وجود عيب ظاهر في الزوج، كإصابته بالضعف الجنسي مثلا؟!

وأغلب الظن أن السبب في قلة هذا الإشباع والإمتاع هو قلة الخبرة لديكما بالأمور الجنسية، وعدم التصارح بما يحبه، وما يعجب كل منكما من الآخر، وعلاج هذه النقطة أن تكونا أكثر تصارحًا وتحاورًا حول هذه النقطة، وأن تقوما بالاطلاع على بعض الكتب والمواقع الجادة التي يمكنها أن تزيد من خبرتكما في الناحية الجنسية، ومن أمثلة هذه الكتب كتاب "الجنس والنفس" للأستاذ/ علي كمال (من طباعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر).
ومن ناحية أخرى، عليك دفع الأسباب التي أدت إلى ارتكاب مثل هذا الخطأ؛ كقطع اشتراك الإنترنت إذا لزم الأمر، فدفع الضرر مقدم على جلب المنفعة.
ووجود وقت فراغ كبير يحتاج إلى استثمار، والنفس- كما يقولون- "إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل".. فلتبتعدي عن الوحدة، ولتسعَيْ إلى شغل وقت الفراغ في رعاية الأبناء، وممارسة الأنشطة النافعة الترفيهية والثقافية والاجتماعية، ويمكنك مراجعة إجابتنا السابقة في المجال القريب لمشكلتك، وكوني على صلة مستمرة بنا.

د.إيهاب خليفة
فريق الحلول

يمكنك الإطلاع على مشاكل سابقة حول هذا الموضوع منها

رغم خطورة العواقب … البعض يتقمص

التحذير من الشات: تجربة مثيرة

حرام على البلبل… حلال للطير من كل جنس

خمس سنوات زواج: فتور الزوجة

الملل الزوجي..

ويمكنك الإطلاع على مقالات
عندما يأتي المساء
منها :
حتى لا يتسرب الملل
مساحات مجهولة في العلاقات الزوجية


جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث