English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ع   - السعودية الاسم
خبرة مهمة : فصل الرباط بين التحرش واللواط العنوان
اللواط الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد...

فأنا في الحقيقة قرأت مشكلة الأخت عن التحرش الجنسي، والتي كانت بعنوان : تحرشات ولعب جنسي قديم : نصائح للمستقبل

وهذا ما أعطاني الشجاعة بأن أخرج هذا السر من قلبي لأول مرة في حياتي..

كنت وقتها في السادسة من عمري، وكنت وقتها أعيش مع أسرتي في إحدي البلاد العربية ، وفي أحد الأيام تعرضت لمحاولة اغتصاب بشكل عنيف، وقد كان ذلك الرجل من البدو الرحّل، وأوقفته عندما رميت التراب على وجهه، وبعدها تعرضت لمحاولة ثانية من ابن خالي وكان يعيش معنا ، ولكن ليس في البيت نفسه ولكن كنت أنا وأهلي في سهرة عندهم، وبعدها مرة أخرى من رجل ولكن الله كان معي والحمد لله ، ثم انتهت قصة التحرشات ومحاولات الاغتصاب، ثم بعد ذلك عدنا إلى بلدي الأصلي ...

كنت على علاقة حميمة أنا وابن خالتي، وكنا نمارس العادة معا، وأحيانا كنا نمارس اللواط أيضا، وبعدها بدأت أعرف أمور الدين والالتزام، وابتعدت عن هذه العادات بفضل الله، ولكني لست أشعر بأي انحراف، فلست أشتهي شبابا أو ما شابه ذلك، ولكن شهوتي الغريزية تكمن كلها بالجنس اللطيف فقط، وأسأل الله أن يجمعني مع واحدة منهن بالحلال..

أنا الآن مؤذن في مسجد أثري عمره أكثر من 500 سنة تقريبا، فهل من تفسيرات لما حصل معي في هذه الأوقات العصيبة ؟ ملاحظة: لم أقل لأي شخص؛ لأنه بفطرتي كنت أشعر أن ما حصل معي هو عيب، وأنا الآن خجول جدا؛ فهل خجلي أثر من آثار تلك الحوادث ؟

ولكم جزيل الشكر.
المشكلة
23/05/2001 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل
الأخ المرسل ، بعد التحية، لم أستطع أن أُحدد أين تكمن المشكلة ؟ وهل هذا الخجل الزائد كان سببًا، أم نتيجة لوقوع هذه الحوادث ؟

عمومًا، فكلا الأمرين وارد؛ فقد يكون طابع الموجود عندك منذ الصغر، مع بعض الوسامة والجاذبية، سببًا في وقوع هذه الحوادث وتكرارها، ومن ناحية أخرى فهذه الحوادث قد تؤدي بصفة عامة إلى إحداث بعض التغيير في شخصية الإنسان، أما أن تؤدي إلى الخجل – غير القابل للعلاج – نتيجة لها فلم يثبت ذلك، ومثل هذه الحوادث تتكرر، وبخاصة في بيئات معينة، وفي غياب متابعة الأهل.

وإزاء مسألة الخجل هذه علينا أن نحدد أولاً: هل يصل هذا الخجل إلى الدرجة المرضية أم لا؟ بمعنى: هل يؤثر هذا الخجل مثلا على معاملتك مع الآخرين، ومحيط عملك، وسعيك لاختيار شريكة الحياة أم لا؟ فإن كان الأمر كذلك؛ فهو يرتبط بحدوث تغيير في الشخصية، وقد يكون سمة من سمات الشخصية الموجودة منذ الصغر، نتيجة هذه الممارسات والتحرشات، وكلا الأمرين يحتاج في علاجهما إلى برنامج تحليلي وسلوكي متدرج ومدروس، يُفضَّل أن يكون تحت إشراف متخصص طبيب أو معالج نفسي.

أما عن مسألة الارتباط بين الاعتداء والتحرش الجنسي في الصغر، وممارسة الزنا واللواط في الكبر، فهذه القصة تتكرر كثيرًا، وإن كان هذا ليس ارتباطًا لازمًا، وبالتالي لا يعفى الشخص الممارس لذلك من تحمل مسئولية التغيير، والسعي إلى طلب العلاج الممكن.

وعمومًا؛ فإن تجربتك هذه تعطي بصيص أمل ونور، وهي نموذج يدل على إمكانية التغيير وتجاوز الماضي، والتخلص من براثن الشذوذ، وهي تُدحِض الوهم الشائع بأن هناك تلازمًا حتميًا بين تحرشات وعبث أيام الصبا من ناحية، والميل الجنسي أو الممارسة المنحرفة في الكبر من ناحية أخرى.

وراجع في هذا إجابات سابقة لنا في هذا الصدد ومنها:

الميول الجنسية المثلية.. خبرة علاجية
الميول الجنسية المثلية ... صدمة الاكتشاف
الحب المرضي : الميول المثلية وحدود الصداقة
الجنسية المثلية: عن الأسباب والشبكة العلاجية
الجنسية المثلية.. إجابة مستفيضة
تطال الكثير من الشباب: الميول المثلية وأسبابها

د - إيهاب خليفة
فريق الحلول
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث