 |
.....
|
الاسم |
 |
| يحدث غالبًا: خلاف قبل الزفاف |
العنوان |
|
الخطبة
|
الموضوع |
ارتبطت بإحدى فتيات الوسط العائلي، وتمت الخطبة، وكانت العلاقة بين الأسرتين جميلة جدا، ومظاهر المودة متبادلة بينهما والحب وكل شيء يتمناه المرء عند الترابط بين الأسر، وكانت العلاقة بين أمي وأم الفتاة كأنهما أختان حتى يوم عقد القران.
وفي هذا اليوم أثيرت مشكلة بين حماتي وعمتي، على أثرها أخذ والدي موقفا منهم، وأيضا تأثرت العلاقة بين أمي وحماتي، وقد أعانني الله على أن أمحو بعض هذه المواقف إلا أنه ما زالت هناك آثار، حتى إن أمي أصبحت تعد عليّ متى زرتهم، وكم مرة، وكم جلست من الوقت هناك، وأنا أضيق بهذا، بعد أن كانت في الماضي تحثني على الذهاب وقضاء الوقت معهم، فكيف أتعامل مع هذا الموقف، وأنا أساير الوضع بعض الوقف حتى تزف إليّ زوجتي؟ وشكرا
|
المشكلة |
| 24/05/2001 |
التاريخ |
|
فريق مشاكل وحلول
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخ الكريم، كما تعلم فإن الزواج ليس علاقة بسيطة بين فردين، ولكنه علاقة شديدة التركيب بين أسرتين، واندماج ومصاهرة – أي انصهار – في بوتقة هذا الكيان الجديد الذي يشمل فرعا من شجرة يتضافر مع فرع آخر من شجرة أخرى، وفي البداية يشبه الأمر زراعة الأعضاء في جسم لم يألفها، فتلفظه للوهلة الأولى ثم يستوعب الطرفان الأوضاع الجديدة، وهي أنهما قد أصبحا عائلة واحدة هي مزيج من طرفين لم يكن بينهما أية علاقة قبل مشروع الزواج.
إذا فهمنا هذا واستوعبناه أدركنا أن الأصل هو هذا الرفض الفطري المتبادل في بدايات المصاهرة، ومع الوقت، وبفعله أيضا، يحدث نوع من التكيف والتطبيع، وتتداخل الخطوط، وتنطوي الصفحات الأولى لندخل في متن الموضوع.
وهذا التجاوز والتكيف مشروط بأن تتوافر لدى الأطراف الحدود الدنيا من الحكمة وتفهم هذه السُنة الاجتماعية المعروفة، ومشروط أيضا بأن يكون محور الخلاف بسيطًا، وليس مما يقدح في الأعمدة الرئيسية لأسرة المستقبل، مثل: التكافؤ الاجتماعي، والالتزام الديني... إلخ.
ومما يسرع بطي صفحة الخلافات العابرة أن يجتهد الطرفان الرئيسيان – الزوج الجديد وزوجته – في تذويب الجليد بين الأسرتين، والوسائل في هذا السبيل كلها مشروعة، وحتى الكذب مباح في الإصلاح بين المتخاصمين، ويمكن إدخال أطراف أخرى في إصلاح العلاقات.
وبالجملة تحتاج أنت وزوجتك إلى تعلم فنون ما أسميناه من قبل
المحروم منها مسكين : دبلوماسية العائلة
وتمنياتنا لك ولها بالتوفيق والسعادة.
|
|
 |
|