English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ن الاسم
الحب الإلكتروني : سوء الفهم أم قصور التفهيم العنوان
الإنترنت والهاتف الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم، في البداية أهنئكم على هذا الموقع الرائع، والذي نجد فيه السلوى؛ لكي نريح أنفسنا من الهموم المثقلة علينا دون خوف.

وسوف أسرد لكم مشكلتي، ولكنني في البداية أود أن أعرفكم على شخصيتي، أنا شاب عمري 27 سنة، عزب، حاصل على دبلوم، وأكمل الآن دراستي الجامعية للحصول على البكالوريوس، وأعمل الآن في شركة إنترنت.

ولقد تعرفت على فتاة من خلال الإنترنت، ولقد قابلتها وجهًا لوجه، وهي تصغرني بسنتين، وأصبحت علاقتي بها بعد ذلك بعيدًا عن الإنترنت، وذلك من خلال المقابلات والهاتف، ولقد أعجبت بها كثيرا حتى إنني فكرت في الزواج منها، وقد أخبرت أهلي عنها وعن كيفية تعرفي عليها، وهي تبادلني الشعور نفسه أيضا، ولقد اتفقنا على الزواج.

والمشكلة هنا: هل فعلت شيئا خاطئا؟ ربما تتساءلون ما هو الخطأ؟ وأنا أقصد الطريقة التي تعرفت بها عليها، وأود أن أقول لكم شيئا واحدًا: هو أنني أحبها، وأريدها زوجة لي ....

ربما مجتمعاتنا لا تعترف بالعلاقات من خلال الإنترنت، وهذا ما لاحظته من خلال إجاباتكم عن العلاقات من خلال الإنترنت، على الرغم من أنني أختلف معكم في أن جميع هذه العلاقات تنتهي بالفشل وفي الختام أتمنى منكم أن تفيدوني.
المشكلة
29/04/2001 التاريخ
د.أحمد عبد الله اسم الخبير
الحل
الأخ الكريم ، أين قرأت لنا أن جميع هذه العلاقات نهايتها الفشل، نرجو الإفادة الدقيقة عن مكان وجود النص على صفحتنا ؟!!.

وما هو الذي لاحظته في إجاباتنا ، عن العلاقات من خلال الإنترنت ؟! وما علاقة ما كتبناه بحالتك أنت تحديدًا ؟!!.

أخي، نرجو أن تفيدنا حتى نفيدك، ويفهم كل منا الآخر؛ لأننا هنا أمام حالة جديدة من سوء الفهم، أو قصور التفهيم.

ولدينا علي الصفحة مشاكل عديدة عن الحب الإليكتروني منها :

الحب بالشات = واقع أقرب للخيال
الهاتف والشات: وسائل اتصال لا تواصل
علاقة على الإنترنت
ملف الشات: عاقبة الكذب..متابعة

والمجال مفتوح للمناقشة
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث