|
|
|
 |
و
|
الاسم |
 |
| الإنترنت : النبع الفياض الثائر ... العاطفة السرية مأزق |
العنوان |
بسم الله الرحمن الرحيم، أُبدي في كلماتي الحزن الشديد لعلها تلامس قلبا مخلصا لله يرجو من الله الثواب ليأخذ بيدي إلى جادة الحق والصواب...
أنا طالبة شريعة، أدرس في مكان مختلط ، ولكن عاطفتي جياشة جدا؛ لذا أعاني منها كثيرا، وأعاني من كبح هذا النبع الفياض الثائر داخل نفسي، فما إن تقع عيني على شخص مميز إلا وتمنيت أن أصبح في بيت يضمني مع من يختاره الله لي في أسرع وقت..
ولله الحمد، فإن عقلي أحيانا كثيرة يسبق عاطفتي، ولي أصدقاء دائما يوجهونني للحق.. عموما أنا أعتبر بغيري كثيرا، وأخاف من خوض غمار طريق لا أعرف له نهاية.
واليوم تعرفت على شاب رأيت فيه كل الصفات الحميدة عن طريق الإنترنت، وهو من بلدي، ولم أعطه الثقة أو أي معلومات عني، لكنه بطريقة ما عرف عني بعض المعلومات؛ فعاتبته كثيرا، فاعتذر وتعهد بقطع الاتصال بيننا؛ لكي لا يسبب لي مشاكل، فقبلت اعتذاره.. بعدها أفهمته أننا إخوة.
وقد وافقني الرأي، لكنه بعد فترة صرّح لي أنه يحس أن ما بيننا أصبح أكبر من الإخوة، ومع هذا أنا تجاهلت كلماته لكي لا أتأثر في نفسي، وأنا لن أعطيه الثقة أبدا لكي لا أقع فيما وقع فيه غيري، لكنني فكرت أن أعرفه بقريب لي.
أنا الآن لا أعرف ماذا أفعل بعاطفتي ومع هذا الشخص.. وللعلم هو شخص مميز فعلا. وفقكم الله لما فيه الخير للجميع، وجزاكم خير الجزاء.
|
المشكلة |
| 22/04/2001 |
التاريخ |
|
مأمون مبيض
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أيتها الأخت الفاضلة ، لا أظنك تحتاجين مني أن أقول لك كيف تتصرفين ، ولكن لا شك أن التشاور والحديث عما في النفس لإنسان آخر من شأنه أن يريح النفس، ويجعل الإنسان يطمئن إلى أنه يتصرف بالطريقة السليمة.
لا شك أن الوضع الذي أنت فيه وضع صعب وحرج؛ فمن جانب لديك الرغبة الشديدة في شريك حياتك الذي يجعلك تعيشين أنوثتك.. ولكن في ذات الوقت عليك أن تنتظري من يطرق الباب، ولا يدري الإنسان متى يحصل هذا، ولذلك يبدو أنك متعلقة بهذا الشاب الذي تعرفت عليه عن طريق الإنترنت (والأصح أن أقول: إنك تعرفت على جزء صغير جدًا جدًا من طبيعة الشاب)، وبالتالي لا يمكن التسرع في إطلاق حكم على شخصية. وأصبت في قولك بأنك لن تعطيه الثقة؛ لكي لا تقعي فيما وقع فيه غيرك، وصفحتنا خير شاهد على تجارب أليمة كثيرة في هذا الصدد.
أنصحك باتخاذ موقف حازم في الأمر، وهو عبارة عن خيارين لا ثالث لهما: إما دعوته ليطلب يدك عن طريق أسرته، هذا إذا كان جادًا في الأمر، خاصة -كما يبدو من كلامك- أنه شاب مميز فعلاً، أو إيقاف الصلة الآن، قبل أن تزدادي تعلقًا، أو قبل أن تتطور الأمور إلى حد تجدين فيه نفسك وقد فقدت الخيار فيما تفعلين.
ولا ندري ما أهمية أو نفع تعريفه بقريب لك.. الأولى أن يتقدم رسميًا، ويراك وترينه رسميًا، ولكل طرف منكم الخيار بعد الرؤية في إكمال الموضوع من عدمه...
وعموما ، نرغب منك في البداية في مراجعة مشاكل سابقة شبيهة ، لعلها تفيدك في اتخاذ قرارك ، ومنها :
الحب بالشات = واقع أقرب للخيال
الهاتف والشات: وسائل اتصال لا تواصل
الحب بالشات :مرات و مرات
علاقة على الإنترنت
ملف الشات: عاقبة الكذب..متابعة
والله معك.
|
|
 |
|