 |
ي
- المغرب
|
الاسم |
 |
| تحت العشرين: ترياق الفراق |
العنوان |
|
الحب وآلام الفراق
|
الموضوع |
مشكلتي تكمن في أنني أريد أن أخرج من ثقل الماضي الذي صنعه لي حب فتاة تعلقت بها، وبعدها كان الفراق، ويا له من فراق غيّر مسار حياتي كليةً.. فما أطلبه منكم هو أن تمدوني بحلول مناسبة للخروج من دوامة الحيرة التي أعيشها، والله لا يضيع أجر المحسنين.. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته- العاشق الحائر.
|
المشكلة |
| 24/03/2001 |
التاريخ |
|
فريق مشاكل وحلول
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
الأخ الحبيب، رفقًا بنفسك، وهون عليك.. لقد اجتمع عليك أمران ثقيلان: حداثة السن.. وثقل التجربة.
فالسن الذي تمر به هو سن انفجار العواطف وسمو المشاعر، وفيه يسعى الإنسان إلى تحقيق خياله وطموحاته وأحلامه، وخاصة العاطفية منها، ويحاول أن يسمو بطبيعته إلى الكمال، والمثالية.. ولا حرج في كل ذلك؛ لأن الواقع وخبرة الأيام كفيلة بتعديل ذلك كله وتهذبيه، بل قد تصل في الأربعين إلى عكس ما كنت عليه في العشرين!! وهكذا الحياة.
ويسعى الإنسان في هذه المرحلة إلى التعلق بتجاربه وخبراته الانفعالية والعاطفية، ويسكب عليها ما في داخله، ويجمِّل الواقع ويكذب على نفسه؛ لأنه في الحقيقة يعيش بعواطفه وانفعالاته، لا بعقله وواقعه، وعندما يصطدم بصخرة الواقع ويزول الانبهار؛ يبدأ في الشعور بالخيبة والندم بنفس القوة والحدة.
أما من حيث التجربة التي عشتها؛ فلم ترد لنا أي معلومات عنها لتقييمها مبدئيًا، ولو من بعيد، ولكن يكفينا أنك حزين، ونحن محزنون لذلك.. إن سيدنا يوسف- عليه السلام- كان رمزًا للصبر والعفة؛ فكن كذلك، عسى أن يكون لك من اسمك نصيب.
والماضي خبرات فقط لا غير؛ فهو ماض، وأنت حينما تعيش فيه، فإنك تدمر حاضرك ومستقبلك، والله تعالى وضع العينان في مقدمة الرأس للنظر للأمام، وليس للخلف..
والسؤال: - ما الفائدة المترتبة من أن تعيش في تعاسة وحزن؟!
- ما نهاية هذه المرارة؟!
- إلى متى سيستمر الحال؟!
ضع هذه الأسئلة أمامك، وأجب أنت عنها وحاول أن تشغل نفسك بأي عمل شاق ونافع يستغرق وقتك وجهدك، والهدف ليس المال، ولكن شغل النفس، ابتعد عن الأماكن المثيرة للذكريات القديمة.
الزم أصدقاءك، واشتك لهم، وتنفس معهم، ولو كانت لك هوايات من الشعر أو الأدب أو القصة؛ فهذه فترة الإبداع، واشغل نفسك بالرياضة البدنية المنتظمة.. باختصار لا تترك نفسك نهبًا لنفسك.
وبرجاء مراجعة المشاكل التالية :
الحب الأول.. هكذا تكون الصدمات
توابع ضياع الحب الأول
فشل الحب الأول.. آلام في العمق
ثمانية عشر شهرًا: دموع الفراق المنهمرة
استعن بالله ولا تعجز، وارفع يديك إلى الله طالبا العون؛ فإن الله لا يرد يد عبد رفع يده إليه.. والله يعينك.
مع تحيات د. حاتم آدم استشاري فريق الحلول .
|
|
 |
|