English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
م الاسم
الأخ الأصغر: ناصح أم أب بديل العنوان
علاقات أسرية, مع الأهل, علاقات الدراسة الموضوع
السلام عليكم، تُوفّي والدي منذ عامين، ولي أخوان أكبر مني ومتزوجان، وأعيش أنا وأختي وأمي وأخ لي. التزمت والحمد لله منذ عام ونصف، أختي في كلية فنون جميلة قسم عمارة، وهذه الكلية مثل كلية هندسة، ويوجد عندهم تجمعات لعمل ما يُسمى بالمشاريع، مما يتطلب منها السهر في الخارج كثيرًا، وفي بعض الأحيان يكون التجمع في المنزل عندنا، فأجد أن أمي وأختي لا تلتزمان بالآداب الإسلامية في معاملة الشباب والشابات المجتمعين عندنا. مثلاً: 1 - الضحك بصوت مرتفع حتى ولو في منتصف الليل. 2 - في بعض الأحيان تدخل والدتي لتنام وتتركهم بمفردهم اثنين كانوا أو أكثر. 3 - تسمح والدتي لها بالخروج مع الأولاد والبنات للتنزه بحجة الترفيه. 4 - تسمح والدتي لها بالكلام مع الشباب في الهاتف في غير أمور الدراسة لأوقات كثيرة، وغير هذا كثيرًا مما هو منافٍ لتعاليم الإسلام، وإذا سجلت اعتراضي على شيء قوبلت باتهامي بالتخلف والرجعية، إن الزمن تغير.
السؤال: هل إذا غضبت أمي لاعتراضي ولم تكلمني يكون هذا من عقوق الوالدين ويغضب مني الله، ممن يَعْتبر نفسه الولي على أختي وأمي؟ كيف أتعامل معهما مع العلم أنهما لا يكلماني؟

المشكلة
25/03/2001 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل
كثير من مشاكلنا الأسرية تنشأ بسبب أن أحد أفراد الأسرة لا يعرف دوره داخل الأسرة وحدوده، ويترك دوره، ويعيش داخل الأسرة جسدًا بلا روح، ويكون كالحاضر الغائب، أو أن ينتحل دورًا غير دوره، وفي كلتا الحالتين تنشأ المشاكل.
أخي، أسعد في اهتمامك بأسرتك وأختك خاصة، كما أسعد في حرصك على بر والدتك، أعانك الله على برِّها، وأقرّ عينها بك.
أخي، كما ذكرت لك سابقًا أنت بدون وعي منك تنتحل شخصية والدك، وتسعى لأخذ دفة الأسرة بدلاً منه في غيابه - رحمه الله -، وبهذا التصرف أنت تعدّيت رب الأسرة الحالي وهي والدتك؛ لذا مهما كان كلامك صحيحًا فلن يؤخذ به، طالما جاء من منطق أنك رجل البيت، الأمر الذي لن يكون أبدًا، فأنت دورك ابن وأخ، فالابن يبرّ ويطيع ويسأل ويستفهم وينصح، فلا يستجوب ولا يعاقب أو يدين، فعند حديثك لوالدتك حول وضع أختك، كان يمكن أن تقول مثلاً: "هل يمكن أن يكون في تصرف أختي إساءة لسُمْعَتها، وما يغضب الله؟‍" بدلاً من: "إن تصرف أختي هذا يسيء لسمعتها، ولا يجب فعله، ورضاك عنها خطأ، وسماحك لها بالخروج مع زملاء الدراسة خطأ، وأنا معترض على هذا... إلخ"، صدقني أخي إذا اتبعت الأسلوب الأول بصفة عامة فستجد رد فعل مختلفًا.
أما دورك كأخ فهو ليس انتقاد أختك وعقابها إن أخطأت، ولكن عليك أن تحتوي أختك، وتكون أمينًا على أمورها وأحسِن الاستماع لها، وتفهّم كيف تفكر، ثم تحاول إرشادها بالحسنى، فإن أعرضت فلا حيلة لك إلا الدعاء، وأن تصبر عليها، وتستمر في المحاولات بالحسنى، وصدقني إذا وَجَدت كل أخت في أخيها المعنى الحقيقي للأخوة فلن تقع في الخطأ؛ لأنه معها دائمًا ينصحها.
ويمكنك التشاور مع إخوانك الذكور ممن هم أكبر منك في تسوية ما تراه خطأ، وكل هذا في إطار حدودك ودورك ومكانك في الأسرة.
وفي النهاية نرجو منك مراجعة مشكلة
أخاف على أخي

سمر عبده
فريق الحلول
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث