English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
س الاسم
أحبه بالشات.. وأنا في حيرة من أمري العنوان
الإنترنت والهاتف الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاة في السنة الأولى من الجامعة وعمري 18 عامًا، تتلخص مشكلتي في استخدامي للشات؛ حيث إنني تعرفت على شاب من دولة خليجية، وأشعر بالميل تجاهه؛ لما يتحلى به من خلق، ولقد صارحني بحبه لي، وتعلقه بي، وهناك الكثير من الصفات التي نشترك فيها سويًّا..
في البداية كانت لدي فكره سيئة عن الشات، وكنت مقتنعة بأن معظم الناس الذين يستخدمون الشات يستخدمون بيانات غير صحيحة، وكنت أقول: لن أثق في أي إنسان على الشات مهما كان، وعندما سألني هذا الشاب منذ البداية عن اسمي وعمري، قلت له عمري الحقيقي، وقلت له اسما غير اسمي.
ورغم ذلك أثبت لي هذا الشاب صدقه في كل ما يقوله، فهو قد أقسم لي بأنه صادق فيما يقول، وكنت أشتاق لرؤيته والحديث معه، وكنا نتحادث بالساعات، وأسهر معه إلى الفجر، وبعد هذا طلب منى مكالمته بواسطة التليفون، فرفضت؛ لأن أهلي لا يوافقون على مثل هذه الأفعال، ولن يسامحونني إذا علموا بالأمر، واستمر يلح علي؛ حتى أعطيته رقم هاتفي، وفعلا أثبت أنه محل للثقة؛ حيث إنه إذا أراد الاتصال يخبرني بذلك مسبقا، ولا يتصل بي دون أن يعلمني، يناديني بالاسم الذي اخترته؛ ظنا منه أنه اسمي الحقيقي.
وعندما زار بلدنا قال لي: إنه يرغب في رؤيتي، لكنني لم أذهب له؛ لخوفي الشديد من أن يعلم أهلي بالأمر، ومع هذا فأنا أحبه جدًّا، ولا أستطيع الاستغناء عنه.. وطلب مني صندوق البريد لكي يرسل لي هدية، وبعد إلحاح منه أعطيته رقم صندوق البريد، ووعدني بأنها سوف تصلني باسم فتاة، وليس باسمه.
وإلى الآن لم تصلني الرسالة، وأتوقع أن تصل في القريب العاجل، ولكن ماذا أقول لأهلي عندما يرون الهدية؟ وماذا أقول إذا سألوا عن الذي أرسل لي الهدية؟ علما بأنني لا أعلم ما هي هذه الهدية، أنا الآن في حيرة من أمري، وأتمنى أن يصلني ردكم قبل وصول الهدية، وأنا الآن محتارة هل أنقطع عن الشات وعن هذا الشاب؟ علما بأن هذا الأمر صعب جدًّا عليّ، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن نرى بعضنا، وهل إذا انقطعت عن الشات سوف يقوم هذا الشاب بفضح أمري؟ أرجوكم ساعدوني أنا في حيرة من أمري، مع تحياتي.
المشكلة
11/03/2001 التاريخ
فريق مشاكل وحلول اسم الخبير
الحل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ابنتي العزيزة، رجاء قراءة الرسائل التالية بالباب لعلها تفيدك
الحب بالشات = واقع أقرب للخيال
الهاتف والشات: وسائل اتصال لا تواصل
الحب بالشات :مرات و مرات
علاقة على الإنترنت
واطلعي على تجارب الآخرين، في هذا المجال، والرد عليهم، فالعاقل يفطن بغيره وسأحاول معك تحليل الموقف الخاص بك، فالواقف خارج الدائرة، يرى الموقف بطريقة أوضح وأوسع، والله المستعان.
ما حدث بينكما هو حب بالقراءة عن طريق الشات، ثم حب بالسماع عن طريق الهاتف، أضاف فيه كلاكما من خياله وأحلامه إضافات هي أكبر بكثير من المعلومات المتاحة للدماغ، فلقد حكمت بأحكام "غير قابلة للنقص" لصالحه"، وهي أنه:
" ثقة" بدليل أنه لا يتصل بي دون أن يعلمني.
"صادق" بدليل أنه يحلف بالله أنه صادق فيما يقول، رغم أنك استبحت الكذب
بعدم ذكر اسمك، فماذا يمنعه أن يكذب سواءً بسواء
"يحبك" لأنه طلب رقم الهاتف، وعنوان صندوق البريد رغم رفضك، واستمر
يلح؟!
"يتحلي بالخلق" بدليل أنه صارحك بحبه، وتعلقه بك.
ابنتي، إن تفكيرك وعواطفك ونظرتك للحياة والآخرين، وللحب ما زالت في مرحلة النمو والتغيير، ولا يمكن بأي حال أن تحكمي عليها الآن بالصدق، وبأنها حقيقية أو بأنها ستستمر على القوة والمقدار نفسه، وبخاصة عندما تعرفينه حقيقة.
ربما ستنظرين إليها نظرة أخرى بعد حين، فلا تتعجلي ولا تفعلي الآن فعلاً تندمين عليه بعد حين.
ثم ما الهدف من هذه العلاقة؟ لا أراه يخرج عن أمر من ثلاثة:
 التسلية؛ حيث إن كليكما يعاني الوحدة والفراغ، وتقضيان الساعات حتى الفجر في المراسلة!! وما هي محتويات هذه الساعات؟!
 الحاجة إلى إعطاء مشاعر الحب للآخرين وإبرازها، والحاجة إلى إثبات الذات، وبخاصة أمام الجنس الآخر.
 الهروب من الواقع الرتيب الممل؛ حيث لا توجد نشاطات اجتماعية تستوعب طاقتكما، وحيث تتعلق النفس بتجربة كل جديد.
 لم أر في رسالتك أنك تحدثت معه في موضوع الزواج، أو أنه فاتحك فيه، ولا أدري كيف غاب ذلك عنك؟! فهل اختفى أمر الزواج وراء ضباب العواطف والشهوة، والسؤال الآن:
 هل ما حدث كافٍ لإقامة رابطة زواج حقيقية؟!!
إن ما حدث هو تعارف سطحي متجمل، يحاول كلاكما فيه أن يبرز أحلى ما عنده ويخفي عيوبه قصدًا أو بدون قصد.
وكل من تزوجوا أكدوا أن العلاقة الحقيقية والحب الحقيقي والمعرفة الحقيقية تبدأ من خلال مواقف عملية، وأزمات حقيقية تكشف لكل طرف معدن وحقيقة الطرف الآخر، سواء كان التعارف قبل الزواج أم لم يتم التعارف أصلا.
لماذا لم يطلب التقدم لأهلك؟، لماذا لم تصنعا خطة للوصول إلى أهلك بدلاً من خطة إرسال هدية عبر البريد؟!
واسألي نفسك سؤالا محددًا: ما هو مقامك عنده؟!!!
زوجة المستقبل ـ صديقة المستقبل ـ أم وسيلة من وسائل التسلية والتواصل الدافئ؟!!
أنت تعيشين في واقع هو أقرب إلى الخيال منه إلى الحقيقة، فانتبهي؛ حتى لا يجرك خيالك إلى خطر أو خطأ.
فهو إما أن يرفضك أو يتركك، وإما ينكشف أمرك ويرفضه أهلك، أو يتوجه لزواجك ويوافق أهلك، وهو لم يفعل ذلك حتى الآن.
وفي جميع الاحتمالات ما عدا الأخير فأنت الخاسرة، وهو لن يضيره شيء، بل سيبحث عن أخرى، ويبدو أنهن كثيرات.
ثم إنك لم تتحدثي عن الجانب الديني عندك أو عنده، أم أن هذا الموضوع مطروح جانبًا الآن؟! رغم أنه مهم للغاية في تكوين الأسرة.
اعلمي يا ابنتي أن الحب وإن كان مهمًا فهو ليس كل شيء في الحياة، إنما هو شيء وسط أشياء وقيمة من مجموعة قيم داخل نفسك، فحاولي ملء فراغ حياتك بالعبادة والهوايات الخاصة والصداقة الحية المقبولة اجتماعيًا، ومساعدة الآخرين، واستذكار دروسك، وتعلم الدين، فهناك ألف مجال للمتعة وتحقيق الذات، ولكنك لم تجربي.
فإذا كنت تريدين الاستمرار في هذا العلاقة الغامضة، فأمرك بيدك، ولكن ضعي في اعتبارك ما سبق ذكره.
وإلا فهناك نقاط تمنعك من الاستمرار فيها منها:
- العلاقة غامضة، والأهداف غير محددة.
- العلاقة فيها مخاطر قريبة الاحتمال، أقلها انكشاف أمرك، وهو أمر يجر عليك الكثير في بيئتك.
- العيش في الواقع أفضل مهما كان العيش في الخيال جميلاً.
- وكوني صاحبة عزم وإصرار، وركزي انتباهك فيما ينفعك وساعدي نفسك، ولا تدفني رأسك في الرمال، ونحن معك برأينا وبدعائنا، وتابعينا بالتطورات.
مع تحيات الدكتور "حاتم آدم" من مستشاري فريق الحلول.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث