|
|
|
 |
مريم
- الإمارات العربية المتحدة
|
الاسم |
 |
| بلاغ خطير: الجراءة الكافية هي الحل |
العنوان |
|
التحرش الجنسي
|
الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أشكركم على هذا الموقع الجميل، وأتمنى لكم المزيد من التقدم. عمومًا، أنا لدي مشكلة، وأتمنى أن تجدوا حلاًّ لها. أبلغ من العمر خمسة عشر ومشكلتي تكمن في أنني في المدرسة أجد أستاذًا يلاحقني بنظراته، ولا يدعني في حالي حتى أثناء الحصة، ويظل ينظر إليّ بنظرات مخيفة؛ حتى إنني لا أستطيع التركيز في الدرس، وكلما رأيته في الفصل أو خارجه يلاحقني بنظراته، وبدأ فيما يسمى بالغزل، ولم أستطع أن أخبر أحدًا؛ حيث إنني من النوع الخجول والمرتبك جدًّا، وقد طلبت من أبي أن ينقلني من هذه المدرسة، لكن العلاقة الشديدة التي بين أبى والمدير هي العائق، حاولت أن أخبر أبى أو أمي، ولكن ليست لديّ الجرأة الكافية، وحاولت أيضا أن أخبر المعلمة، ولكن للأسف لم أستطع. لا أعرف ماذا أفعل، وقبل أيام قام هذا الأستاذ بما لم أتوقعه أبدًا؛ وهو أن أظهر عورته عندما طلبت مني المعلمة أن أذهب لآتي بكتابها، وفي الممر وجدته ولم يكن هناك أحد، ولكن الحمد لله لم يفعل معي شيئًا. أنا خائفة أن يفعل معي شيئًا بعد أن تجرأ وفعل ما فعله. بعد هذا الموقف ساءت حالتي الصحية والنفسية؛ فأصبحت لا أطيق أن آكل شيئًا وبالتالي مرضت.
أرجوكم أفيدوني، وأوجدوا لي حلاًّ في أقرب وقت لأنني سأنهار. والسلام عليكم.
|
المشكلة |
| 03/03/2001 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
كم شعرنا بالألم ونحن نقرأ رسالتك، ونحن نعلم صعوبة الموقف الشديد الذي تمرين به، والذي يعتمد فيه دائمًا المجرم على وضعه الذي لا يشك فيه أحد، وعلى حالة الرغبة التي تتمكن من الضحية؛ فيطمئن أن أمره لن ينكشف؛ ولذا فإن السلاح الفعال في مواجهة هذا المجرم الأثيم الذي يلبس ملابس الأستاذية والتدريس؛ ظلمًا وعدوانًا، هو مفاجأته بنزع الخوف، وفضحه أمام الجميع؛ لأنه في الحقيقة جبان في نفسه، لا يملك أي ضرر.. وأيضًا لأنه لا ذنب لك فيما يفعله هذا المجرم معك.. لأن كثيرًا ممن يتعرضون لمثل هذه التحرشات الجنسية يكون لديهم شعور بالذنب أو الخجل، وكأنهم مسئولون عما يفعله هذا المجرم، وهذا شعور خاطئ يجب أن تتخلصي منه.. إن الجرأة الكافية هي الحل؛ لأنه لا يوجد ما يشينك، أو يسيء إليك، وبدلاً من طلب الانتقال من المدرسة، وترك هذا المجرم يعيس في الأرض فسادًا، ويتعرض لضحايا أخريات؛ فإن العكس هو الصحيح، وعليك أن تستغلي صداقة أبيك لمدير المدرسة، والعَلاقة الوثيقة بينهما، من أجل بتر وإبعاد هذا المجرم.. لا تخافي من شيء، وبدلاً من الضعف والمرض ارفعي صوتك لأبيك بقوة وقولي له: إن سبب طلبك النقل من المدرسة هو فعل هذا المجرم، وسيقوم أبيكي بالباقي. لن يلومك، بل سيقف بجانبك؛ لأننا إذا كنا قد تألمنا ونحن نقرأ رسالتك؛ لما تعرضت له؛ فإن أبيك سيكون نعم العون والدعم لك. قد تكون طريقة إخباره بإطلاعه على رسالتك لنا وردنا عليها، ثم يكون هذا هو المدخل.. هذا المجرم شُذوذ يثبت القاعدة، وهي أن المدرسين والمربين معظمهم بخير، ولكن يجب أن يكون لدينا الجرأة الكافية لمواجهة القلة الشاذة.
الله معك، ونحن في انتطار ردك القادم.
|
|
 |
|