English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
c الاسم
شياطين الحب القديم.. دعوة إلى الهاوية العنوان
الخيانة الزوجية الموضوع
أخي الكريم، تعرف "أم همام" التي أرسلت إليكم: "الحب القديم شيطان" أنا محبوبها القديم أو شيطانها كما وصفتني الذي في عقلها أو على الأقل هي تشابه قصتي جدا، مع الفارق أن "أم همام" معي تتصل بي بين الحين والآخر ولا ترد أو تتكلم، لكنها تبكي بحرقة وأنا صلب معها وقاس، وأحيانا إذا تكلمت أزجرها، بل وأسبها في التليفون، ولكن للأسف أحيانا أضعف وأشعر بحب جارف نحوها، فلقد كانت قصة حب شرعي وارتباطا رسميًّا لمدة عام ونصف، وكنا نرى بعضنا كل يوم؛ لأنها زميلتي في الجامعة، ولكن ما أتعس المحبين إذا تدخل الأهل بطلباتهم المالية المرهقة.
وأريد منكم الدعاء فقط ألا أضعف وأكلمها؛ لأني متأكد أنني من الممكن أن آخذ شوط الرذيلة إلى آخره، وبالطبع هي متزوجة. إخواني، كلما كلمتني أود لو أقول لها: أحبك من كل أعماقي، وما زلت أحبك بالرغم من زواجي، ومع ذلك أستعصم. إخواني، والله إنني في مأزق، وعليكم بالدعاء من أجلي.
وقد صل الأمر إلى أنني أخبرت زوجتي، وقلت لها بالحرف الواحد: يا حبيبتي إنني أريدك أن تملئي حياتي، وأن تقضي على كل من سبقك، وهي تعرف مسبقا بعلاقتي السابقة، وقلت أريدك أن تجعليني أفكر فيك ليل نهار، لكنها تقول لي: كيف؟؟ أقول لها: اسألي أو لتقرئي أو حتى تنظري إلى ما يعرضونه في التلفزيون، أنا لا أستطيع أن أعلمك كيف تستطيع الفتاة استعمال أسلحتها الخفية، لكنها لا تملك للأسف إلا البكاء والضيق.
وزوجتي تحبني جدا، وكذلك أنا والله، وأريدها أن تنسيني كل ما سبق، وأنا أحاول لكن ألا ترون أنه لا بد أن تساعدني، لقد أحضرت لها كتبا كثيرة في فن التعامل مع الزوج، وحتى أمها لاحظت أنني أتضايق من هذا الأمر، ودائما تنصحها بأن تدللني، كما أخشى أن يترك إكثار التوجيه والنصح أثرا عكسيا عليها، وترفض التغيير تمامًا، مع العلم أنها جميلة وطيبة جدًا، وأنا لا أنكر أنني أحبها.
المشكلة
11/03/2001 التاريخ
د.أحمد عبد الله اسم الخبير
الحل
الأخ الكريم، لنا إجابات سابقة عن الحب القديم وذكرياته، ومنها: الحب الأول… الشمس تغيب.. فلا تحب الآفلين، اسمح لي أن أقول: إن ما في قلبك تجاه هذه الحبيبة القديمة ليس سوى افتقاد لشيء كنت تريده ولم تحصل عليه، ولو حصلت عليه؛ لزهدت فيه، كما أنت زاهد فيما بين يديك الآن!!
لو كنتما على حب جارف لما استطاعت قوة على الأرض أن تمنع ارتباطكما، ولنا في هذه النقطة رأي شهير " قد لا يعجب البعض"، وهو أن المشكلة لا تكون في رفض الأهل أبدًا، ولا في مطالبهم، ولكنها تكون في ضعف عزيمة المحبين أو قلة حيلتهم، ولو كان الحب متمكنًا من قلوبهما لما افترقا، وذهب كل منهما في طريق، بل وتزوج ثم عاد يقول: "آه من الحب القديم وسيرته"!!
إن معرفتي بجهاد العاشقين بحق يجعلني أجزم بأن ما بينكما لم يكن حبًا جارفًا بالقطع، ولم يكن يملأ العين والقلب والنفس والروح ولكنه كان ميلاً عاطفيًا، أو شهوة رغبة، وما زال كذلك.. وهذا النوع من الارتباط مضلل وخادع؛ لأنه لا يبدي غير محاسن الطرف الآخر، ومواضع الاشتهاء والرغبة، ويخفي منه الحقائق فيما يتعلق بالأمر الواقع، والشريك الجديد... إلخ.
أنت تلوم زوجتك من أجل خيال صنعته أحلامك، وصوت الماضي ينتحب لك في الهاتف تظنه صوت حب، وهو صوت رغبة تريد أن تبلغ غايتها في الحرام بعد أن عجزت عن الدفاع عن نفسها في الحلال، ولم تصمد أمام الضغوط.
ليس حبًا ذاك الذي انهزم في ساحة المواجهة، ثم سمح بالارتباط بشريك آخر، واليوم عاد يطرق الباب الخلفي خلسة تحت جنح الظلام، لم يكن حبًا حقيقيًا كاملاً، ولن يكون.
هذه حقيقة قد تصدمك وتصدمها، ولكنها الحقيقة‍‍‍!!
وأنت تعود إلى ما فاتك، وهي أيضًا، فلا تنعقد المقارنة عادلة ـ من الأصل ـ بين وَهْم تصنعه رغبة محمومة لا منطق فيها، وبين واقع فيه من العيوب مثل ما فيه من المميزات، فهي ترى فيك فارسها الذي حرمت منه ـ وفي الحقيقة تخلت عنه ـ على جوادك الأبيض، ولم تراك عابس الوجه، ضيق النفس، أشعث الرأس، مكدود البدن كما يكون كل واحد منا أحيانًا في بيته، وأنت تحلم بها تفوح منها رائحة الاحتشاد لك والرغبة فيك، ولم تشم رائحة بصل الطبخ، ولم تسمع منها كلمة غضب في ساعة توتر عابرة مثل ما ينتاب كل امرأة في بيتها، فشتان بين هذه الصورة في ذهنك وواقع زوجتك، وشتان بين صورتك في خيالها وواقع زوجها مهما كان.
فكف عن الهرب والحنين للماضي لتجدك زوجتك أصلاً، أو خض شوط الرذيلة إلى آخره إن شئت لتجد الندم هناك، وبقية العواقب حين تخسر نفسك وزوجتك، ولكن أرجوك لا تخدع نفسك بأن هذا الجاري أو الذي كان.. حبًا جازفًا من الأعماق؛ فهو ليس كذلك.
وحين تقتنع بهذه الحقيقة وتتقبلها سترى زوجتك بوضوح أكبر، وستكون عونًا لها حين تفتح لها باب قلبك وعقلك، وتأخذ بيدها؛ لتدخل فتشعل شمعة تبدد الظلام هناك، وحين تفتح نوافذ قبو نفسك البارد الرطب فتخرج منه خفافيش الماضي ستكون الفرصة سانحة لحب هو أقل جمالاً من الذي في الخيال، ولكنه حقيقي فعلاً حين تزول الغشاوة من فوق عيونك سترى أوضح، وستراك زوجتك معها فتفعل ما تريده منها.
وسترى أنت يا أخي أن زوجتك التي رضيت فيك ومنك بما لم يرضه أهل الأولى لها فضل من هذه الناحية، وسترى أنك تقف على ضفة من النهر تصرخ فيها أن تعبر لك طائرة في الهواء أو سابحة في الماء دون أن تمد بينكما جسرًا من التفاهم، وتقبل عليها بجميع مشاعرك وذهنك.
وسترى أنت كم تجرحها وكم تؤلمها حين تضع الوزر عليها وحدها، وتلقي بالعبء على كاهلها لتخليصك من ضلالك القديم، في الوقت الذي ما زلت فيه تميل وتتصل.
تهيأ لزوجتك بتخلية قلبك من غيرها، قبل أن تطالبها بتخلية نفسها أو أن تملأ حياتك؛ فالميدان ليس خاليًا أمامها تستعمل فيه أسلحتها، وحياتك ليست فارغة بل مملوءة بالهواجس والرغبات والظنون، وزوجتك تقف على الباب تبكي بحرقة عجزها عن الدخول، والأبواب موصدة!!
والأخرى تدعوك لإصلاح خطأ أهلها القديم بخطأ جديد أشد وأفدح، وكأنها تدعوك إلى وليمة مسمومة من لحم زوجها وزوجتك، وشرف أسرتها؛ لتشربا نخب الخيانة؛ فبئس النخب، وبئست الدعوة، فهل هذا هو الحب يا أخي، وهل هذا هو الشوط الذي تدعوك للسير فيه فوق جثث الأبرياء؟! هل وضعت نفسك مكان زوجها؟! أم تراها "صارحته" بالأمر كما صارحت أنت زوجتك؟! وهل مذاق إنفاذ الرغبة في الحرام سيكون مثله في الحلال؟! وهل تأمن عذاب الضمير إذا ضعفت؟!
اقطع هذه العلاقة فورًا، وتراجع عن السير في هذا الاتجاه؛ لأن الذي أنت بصدده إنما هو هاوية ستتردى فيها ما لها من قرار، ولقد ذقت طعم النساء؛ فهل تراه يستحق أن تغضب الله، وتهدم حياتك؟! لا أظنه كذلك، وأظنك أعقل من ذلك، وتابعنا بالتطورات.
ويمكنك الإطلاع على مشكلات حول الحب القديم بعنوان
ويمكنك أن تراجع مشكلة لنا سابقة عن الحب القديم بعنوان
الحب القديم شيطان في العقل
إن معرفتي بجهاد العاشقين بحق يجعلني أجزم بأن ما بينكما لم يكن حبًا جارفًا بالقطع، ولم يكن يملأ العين والقلب والنفس والروح ولكنه كان ميلاً عاطفيًا، أو شهوة رغبة، وما زال كذلك.. وهذا النوع من الارتباط مضلل وخادع؛ لأنه لا يبدي غير محاسن الطرف الآخر، ومواضع الاشتهاء والرغبة، ويخفي منه الحقائق فيما يتعلق بالأمر الواقع، والشريك الجديد... إلخ.
أنت تلوم زوجتك من أجل خيال صنعته أحلامك، وصوت الماضي ينتحب لك في الهاتف تظنه صوت حب، وهو صوت رغبة تريد أن تبلغ غايتها في الحرام بعد أن عجزت عن الدفاع عن نفسها في الحلال، ولم تصمد أمام الضغوط.
ليس حبًا ذاك الذي انهزم في ساحة المواجهة، ثم سمح بالارتباط بشريك آخر، واليوم عاد يطرق الباب الخلفي خلسة تحت جنح الظلام، لم يكن حبًا حقيقيًا كاملاً، ولن يكون.
هذه حقيقة قد تصدمك وتصدمها، ولكنها الحقيقة‍‍‍!!
وأنت تعود إلى ما فاتك، وهي أيضًا، فلا تنعقد المقارنة عادلة ـ من الأصل ـ بين وَهْم تصنعه رغبة محمومة لا منطق فيها، وبين واقع فيه من العيوب مثل ما فيه من المميزات، فهي ترى فيك فارسها الذي حرمت منه ـ وفي الحقيقة تخلت عنه ـ على جوادك الأبيض، ولم تراك عابس الوجه، ضيق النفس، أشعث الرأس، مكدود البدن كما يكون كل واحد منا أحيانًا في بيته، وأنت تحلم بها تفوح منها رائحة الاحتشاد لك والرغبة فيك، ولم تشم رائحة بصل الطبخ، ولم تسمع منها كلمة غضب في ساعة توتر عابرة مثل ما ينتاب كل امرأة في بيتها، فشتان بين هذه الصورة في ذهنك وواقع زوجتك، وشتان بين صورتك في خيالها وواقع زوجها مهما كان.
فكف عن الهرب والحنين للماضي لتجدك زوجتك أصلاً، أو خض شوط الرذيلة إلى آخره إن شئت لتجد الندم هناك، وبقية العواقب حين تخسر نفسك وزوجتك، ولكن أرجوك لا تخدع نفسك بأن هذا الجاري أو الذي كان.. حبًا جازفًا من الأعماق؛ فهو ليس كذلك.
وحين تقتنع بهذه الحقيقة وتتقبلها سترى زوجتك بوضوح أكبر، وستكون عونًا لها حين تفتح لها باب قلبك وعقلك، وتأخذ بيدها؛ لتدخل فتشعل شمعة تبدد الظلام هناك، وحين تفتح نوافذ قبو نفسك البارد الرطب فتخرج منه خفافيش الماضي ستكون الفرصة سانحة لحب هو أقل جمالاً من الذي في الخيال، ولكنه حقيقي فعلاً حين تزول الغشاوة من فوق عيونك سترى أوضح، وستراك زوجتك معها فتفعل ما تريده منها.
وسترى أنت يا أخي أن زوجتك التي رضيت فيك ومنك بما لم يرضه أهل الأولى لها فضل من هذه الناحية، وسترى أنك تقف على ضفة من النهر تصرخ فيها أن تعبر لك طائرة في الهواء أو سابحة في الماء دون أن تمد بينكما جسرًا من التفاهم، وتقبل عليها بجميع مشاعرك وذهنك.
وسترى أنت كم تجرحها وكم تؤلمها حين تضع الوزر عليها وحدها، وتلقي بالعبء على كاهلها لتخليصك من ضلالك القديم، في الوقت الذي ما زلت فيه تميل وتتصل.
تهيأ لزوجتك بتخلية قلبك من غيرها، قبل أن تطالبها بتخلية نفسها أو أن تملأ حياتك؛ فالميدان ليس خاليًا أمامها تستعمل فيه أسلحتها، وحياتك ليست فارغة بل مملوءة بالهواجس والرغبات والظنون، وزوجتك تقف على الباب تبكي بحرقة عجزها عن الدخول، والأبواب موصدة!!
والأخرى تدعوك لإصلاح خطأ أهلها القديم بخطأ جديد أشد وأفدح، وكأنها تدعوك إلى وليمة مسمومة من لحم زوجها وزوجتك، وشرف أسرتها؛ لتشربا نخب الخيانة؛ فبئس النخب، وبئست الدعوة، فهل هذا هو الحب يا أخي، وهل هذا هو الشوط الذي تدعوك للسير فيه فوق جثث الأبرياء؟! هل وضعت نفسك مكان زوجها؟! أم تراها "صارحته" بالأمر كما صارحت أنت زوجتك؟! وهل مذاق إنفاذ الرغبة في الحرام سيكون مثله في الحلال؟! وهل تأمن عذاب الضمير إذا ضعفت؟!
اقطع هذه العلاقة فورًا، وتراجع عن السير في هذا الاتجاه؛ لأن الذي أنت بصدده إنما هو هاوية ستتردى فيها ما لها من قرار، ولقد ذقت طعم النساء؛ فهل تراه يستحق أن تغضب الله، وتهدم حياتك؟! لا أظنه كذلك، وأظنك أعقل من ذلك، وتابعنا بالتطورات.



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث