 |
م
|
الاسم |
 |
| الفترة المثالية بين الطفل والآخر |
العنوان |
|
هموم الدراسة, علاقات أسرية
|
الموضوع |
بسم الله الرحمن الرحيم، لديّ طفلة تبلغ من العمر سنتين والنصف تقريبًا وهي طفلتي الأولى، الجميع من حولي يقولون لي: إنه حان الوقت للتفكير في الإنجاب، وذلك حتى لا يكون هناك فرق كبير بين الأول والثاني.
المشكلة أنني في حيرة من أمري؛ حيث إنني أفكر إن شاء الله في إكمال دراستي، وأنتم تعلمون أن الطفل يحتاج إلى رعاية واهتمام كبيرين سواء الأول أو الآخر، لا أريد أن أظلم ابنتي، وكذلك أريد الدراسة.
أفيدوني جزاكم الله خيرًا ما هو أفضل مدة للمباعدة بين الولادات؟ وهل صحيح أنني إذا تأخرت في الإنجاب فسيؤثر ذلك سلبيًّا على ابنتي، علمًا بأنه لا يوجد أحد يساعدني من أهلي، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
المشكلة |
| 23/11/2000 |
التاريخ |
|
عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أظن أن السؤال الأول الذي يجب أن تجيبي عليه بوضوح هو: هل في نيتك الإنجاب مرة أخرى أم لا؟ لأنك يمكن أن تكتفي بطفلة واحدة، ويكون هذا أحد اختياراتك من أجل إكمال دراستك، والتي لم توضحي في رسالتك طبيعتها أو طبيعة المجهود الذي تحتاج إليه من أجل تحصيلها، ولماذا تعتبرينها متعارضة مع إنجاب طفل ثانٍ؟! وما هو رأي زوجك في هذه المسألة وفي أي اتجاه يشجعك؟!
أما من حيث الفترة المناسبة بين الحمل والآخر فلا يوجد رأي قاطع بذلك، وإن كانت آراء كثيرة ترى أن فترة ثلاث سنوات هي الفترة المناسبة؛ حيث تكون الأم قد استعادت صحتها بعد الولادة وبعد فطام الطفل.. ويرون أيضًا أن هذا يجعل الفارق السني بين الأطفال ليس كبيراً بحيث يسهل التعامل معهم، ويسهل قيام علاقات طبيعية بينهم، كما يرون أن زيادة الفترة عن ذلك بين الحمل والآخر ووصولها لخمس سنوات مثلاً تجعل الأم تخوض الحمل الثاني، وكأنها تخوضه لأول مرة خاصة أثناء الولادة، كما أنه الأفضل للأم أن تنجب أولادها في فترة الخصوبة العالية الممتدة بين العشرين والثلاثين؛ حيث تكون الفرصة أكبر لإنجاب أطفال أصحاء.
كما أن إنجاب الأطفال في سن مبكرة يسمح للأبوين بالصبر في تربيتهم ورؤيتهم وتدليلهم بما لا يسمح به طاقة الإنسان النفسية في أوقات لاحقة.. إذن ليس في الأمور شيء مقطعي، ولكن تحديد الأولوية والتفاهم مع الزوج سيكون أمرًا حاسمًا في اتخاذ قرارك.
|
|
 |
|