English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ع الاسم
ألغاز وطرائف العنوان
علاقات أسرية الموضوع
المشكلة تتلخص بين أم وابنها، فابنها طيب، وعلى خلق جيد، ولكنه لا يحسن التصرف، وقليل الحيلة، ولا يحب أن يعمل، أو يجهد نفسه بأي عمل، ويؤجل كل شيء يطلب منه؛ مما يؤدي إلى مشاكل مستمرة مع والدته، مع أنني أحاول نصحه والتفاعل مع بعض همومه ومشاكله، لكن دون جدوى واضحة، ولو أنه يتحسن شيئًا ما، فما العمل؛ حيث إن المشاكل تتفاقم بينه وبين والدته؟ المشكلة
04/10/2000 التاريخ
عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
الأخ الكريم، تراودني فكرة من آنٍ إلي آخر ألا وهي تغيير اسم هذه الصفحة، ومن ضمن الأسماء المقترحة "ألغاز وطرائف"!! ولو أطلقنا العنان لبعض الظنون التي تحوم حولنا، وتجول أحيانا بخاطرنا لصدقنا من يأتي يقول لنا: إن كثيراً من زواركم يتسلون أو يفتعلون قصصاً وهمية، ومشاكل خيالية!!
كل ما أرجوه ألا تدعموا شياطين هذه الوساوس، إخواني أخواتي زوار هذه الصفحة عليكم بملء البيانات المطلوبة عنكم بدقة لا يهمنا "الاسم مطلقاً"، ولكن جميع البيانات مهمة للغاية لإعطاء إجابة محكمة نافعة، كما أرجو ذكر التفاصيل التي تعتقدون أن لها علاقة بموضوع المشكلة، أما الغموض الذي يشبه الأحاجي فيتعبنا ويؤخر إجابتنا… بين أخذ ورد.
أنت يا أخي العزيز – مثلاً – لم توضح لنا:
كم يبلغ عمر هذا الابن الطيب؟! وما هي علاقتك أو قرابتك به، وبالتالي اطلاعك على أحواله؟! وما الأدلة على ما تصفه به من نقائص؟!
متى ظهرت عليه هذه السلوكيات التي تذكرها من قلة حيلة … إلخ؟ هل منذ ميلاده؟! أم هي أشياء مستجدة؟!
ما مستواه الدراسي؟! وقدراته العقلية؟!
أين والده؟ وما طبيعة علاقة الابن به؟!
ما طبيعة علاقات الابن الاجتماعية: أصدقاء – وهوايات – وأنشطة؟!
إن كثيراً من الآباء والأمهات يصفون أبناءهم بالعجز وعدم النضج، ويستعجلون نموهم النفسي رغم أن هذا يحتاج إلى وقت وجهد، وقلما يساعدون فيه كمسئولين عن تربية هؤلاء الأبناء، وقد يؤدي هذا إلي صدام مكتوم أو معلن بين الطرفين … سننتظر ردك بإذن الله.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث