English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ر   - الإمارات العربية المتحدة الاسم
هواجس وأوهام الحب الأول.. الإجابة عندك العنوان
الحب الأول الموضوع
أحببت شخصًا.. لكن دون أن يدري.. وهو يكبرني بكثير.. وأنا الآن مُقْدِمةٌ على الزواج من آخر.. وخائفة من أن يؤثر حبي لذلك الشخص على علاقتي بزوجي؛ حيث أتخوف من عدم تقبلي له من الناحية النفسية والجسدية.. ماذا أفعل؟؟ المشكلة
16/09/2000 التاريخ
د. أحمد عبدالله / د. عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
أختي العزيزة، على قدر ما كتبته لنا من معلومات؛ فإن ما كان في قلبك تجاه هذا الشخص الذي يكبرك – وهو لا يدري بعاطفتك نحوه – لا يعدو عن كونه وهماً بالحب؛ لأن الحب لا يكون إلا بين طرفين، وعلاقتك بزوجك مرشحة للنجاح بإذن الله؛ إذا توافرت فيها مقدمات الزواج الناجح من تكافؤ اجتماعي، وتقارب فكري، وتآلف نفسي... إلخ.
ولن تؤثر عليك عاطفتك السابقة إلا بمقدار ما تعطيها من اهتمام في المستقبل.. فهل تعتزمين إفساد واقع حبك لزوجك بأوهام وهواجس الماضي؟! في الحقيقة.. الإجابة عندك أنت لا عندنا!!
ويقول لك زميلي د. عمرو:
هل يمكن أن يغني الوهم عن الحقيقة؟ وهل يمكن أن يحل الخيال محل الواقع؟ إن هذا الذي تسميه حبًا لشخص لا يدري هو حالة خيالية كنت ترغبين فيها؛ لملء فراغ عاطفي كنت تعيشين فيه.. قصة غير حقيقية، كنت أنت فيها البطل والبطلة والجمهور، أدت هذه القصة دورها في حياتك في هذه المرحلة من حياتك.. ولكن إذا خرجت عن هذا النطاق، وجاء الوهم ليطل برأسه من أجل أن يؤثر في عالم الحقيقة؛ فهنا اختلط الوهم بالحقيقة، والخيال بالواقع؛ وأصبح الأمر يحتاج منك إلى وقفة.. حتى تفيقي وتعودي مرة أخرى إلى عالم الواقع.. إنك مقبلة الآن على الزواج وهذا واقع.. والشخص الذي سوف تتزوجينه أيضًا واقع يحتاج إلى تقييم.. لم تذكري لنا في رسالتك موقفك النفسي والعاطفي والعقلي من هذا الزوج المقبل… إنك يجب أن تحكمي على هذا الزوج بعاطفتك فلا تشعري نحوه بنفور وأقل ما تشعرين به هو القبول الذي تكونين حريصة على رعايته، وعلى نمو عاطفة حقيقية تبدأ صغيرة، ثم تكبر شيئًا فشيئًا بالعشرة والتواصل… ويجب أن تحكمي عليه بعقلك؛ فتنظري إلى درجة التكافؤ بينكما على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والديني… فهذه العوامل هي التي ستساعد بإذن الله عند توافرها على نجاح الزواج مع فهم لطبيعة الزواج، وأنه مسئولية مشتركة بين طرفين يعمل كل طرف فيها على إظهار أحسن ما عنده للطرف الآخر حتى ينجحا في حياتهما ويؤدي كل منهما دوره… الرجل في رعاية وحماية أسرته، والزوجة في استمرار واستقرار هذه الأسرة… هذا ما يجعلك تقبلينه عاطفيًا وعقليًا بعيدًا عن أوهام الحب الذي لم يكن… إذا لم يكن هناك قبول عاطفي وعقلي فهذا سيكون سبب النفور وليس هذا الحب الوهمي… أعيدي حساباتك بفهم وتعقل وستصلين إلى القرار الصحيح بإذن الله، ولا تنسي صلاة الاستخارة؛ ففيها كل عون، وفقك الله وأعانك.

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث