| بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فقد شرع الله لنا العيد بعد الفراغ من أداء العبادات ليعلمنا كيف ومتى تكون فرحة المؤمن، فالمؤمن يفرح ويبتهج عندما يوفقه الله للطاعة، وإذا أراد أن يفرح فلا بد أن يكون منضبطا بضوابط الشرع الحنيف.
وستجد أخي الكريم من خلال تصفح هذه الفتاوى معظم الأحكام المتعلقة بالعيد، كوقت صلاة العيد وحكم قضائها لمن فاتته صلاة العيد، والتكبير في العيد وكيفيته، وأحكام يوم العيد وآدابه، وخطبة العيد وكيفيتها، وهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الأعياد، وحكم قيام ليلة العيد ، وإظهار الفرح والسرور في يوم العيد، وزيارة المقابر في أيام العيد، وصيام أيام العيد وأيام التشريق ، والاختلاف في مطلع أول أيام العيد، وتأخير دفع زكاة الفطر بعد صلاة العيد وغير ذلك من الأحكام المتعلقة بهذه الأيام المباركات .
نسأل الله أن يعيدها علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات ، وأن يبلغنا رمضانات عديدة ويعيننا فيها على ذكره وشكره وحسن وعبادته، وأن يمكن للأمة الإسلامية ويرفع عنها الهم والغم والكرب، حتى تكون فرحتنا بالعيد فرحة تامة تامة .
|