السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
الإخوة الأعزاء أرجو منكم معرفة مشروعية التربح من المواقع المصرية التي تقوم بتزويد مستخدمى الحاسب بخدمة الإنترنت المجاني.
وطريقة ذلك أنها تعطي أرقاما خاصا بها للدخول على الشبكة ، كلما زادت ساعات الدخول كلما قلت تكاليف رسم الدخول، ومن أتى من خلالك – أيضا- يكون لك مكافآت على قدر استعماله لهذا الرقم.
السؤال
21/02/2005
التاريخ
مجموعة من الباحثين
المفتي
الحل
بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-
يقول الشيخ حامد العطار الباحث الشرعي بالموقع :-
الذي فهمناه أن هذه الشركات تقدم للمستخدمين خدمة الإنترنت عن طريق استخدام أرقام خاصة بهذه الشركات، دون زيادة على الثمن العادي للمكالمة عبر الإنترنت التي توفرها بقية الشركات.
وهذه الشركة تعطي للمستخدمين أرباحا كلما كثر عدد دخولهم على النت من خلال هذا الرقم، كما تعطي لهم أرباحا لكل من يدخل عن طريقه فإذا كان الأمر كما فهمنا فيكون الجواب كالتالي:-
1- هذه المعاملة لا يظهر فيها ضرر، ولا معنى من المعاني التي تؤدي إلى فساد العقود، كما أنه لا خديعة فيها، ولا غرر، ولا قمار، ولكن هذه الشركة تنافس بقية الشركات في استقطاب أكبر عدد من المستخدمين، وهذا لا شيء فيه شرعا.
2- لكن جواز هذه المعاملة مشروط بأن لا يدفع المشتري أي مبلغ إضافي عن بقية المستخدمين للنت عن طريق الشركات الأخرى
، ويتصور هذا بأن تكون هذه الشركة صاحبة المشروع تزيد في سعر المكالمة العادية حتى تستفيد من المستخدمين، فمن المعروف أن سعر الساعة عبر الهاتف العادي تزيد على الجنيه، أما سعر الساعة على النت لا تزيد على الجنيه، فليست الساعتان على السواء، فإذا حاسبت هذه الشركة مستخدميها بسعر مكالمة الهاتف العادي فإنها تكون قد كسبت من المستخدم ما يزيد عن الجنيه، ويكون المستخدم قد دفع هذه الزيادة مقابل اشتراكه في هذا المسلسل الهرمي جريا وراء الأرباح الموعودة، فيكون قد دفع مبلغا بنية أن يأخذ أكثر فيعود الأمر إلى المقامرة والغرر فيكون ممنوعا شرعا.
والله أعلم .
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..