في بلادنا كثيرا ما تختلط مياه الشرب بمادة الكلور المطهرة ، وهي مادة تغير لون وطعم الماء ، فهل يؤثر هذا على تطهيره للمتوضئ؟ أفيدونا أفادكم الله
السؤال
22/03/2007
التاريخ
الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله.ـ
المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاةوالسلام على رسول الله، وبعد.. لا يضر وضع الكلور على الماء في استخدام الماء فيالوضوء والغسل لأن اسم الماء المطلق مازال باقيًا عليه. يقول فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ مفتي المملكة العربيةالسعودية السابق ـ رحمه الله : تغيُّر الماءبالطاهرات وبالأدوية التي توضع فيه لمنع ما قد يضر الناس ، مع بقاء اسم الماء علىحاله ، فإن هذا لا يضر ، ولو حصل بعض التغير بذلك ، كما لو تغير بالطحلب الذي ينبتفيه ، وبأوراق الشجر ، وبالتراب الذي يعتريه ، وما أشبه ذلك .
كل هذا لا يضره ، فهو طهور باق علىحاله ، لا يضره إلا إذا تغير بشيء يخرجه من اسم الماء ، حتى يجعله شيئا آخر ،كاللبن إذا جعل على الماء حتى غيره وصار لبنا ، أو صار شايا ، أو صار مرقا خارجا عناسم الماء ، فهذا لا يصح الوضوء به؛ لكونه خرج عن اسم الماء إلى اسم آخر .
أما ما دام اسم الماء باقيًا وإنماوقع فيه شيء من الطاهرات؛ كالتراب ، والتبن ، أو غير ذلك مما لا يسلبه اسم الماءفهذا لا يضره ، أمَّا النجاسات فإنها تفسده إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه ، أو كانقليلا يتأثر بالنجاسة ، وإن لم تظهر فيه فإنَّه يفسد بذلك ، ولا يجوز استعماله .
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..