هل يجوز للزوج أن يأخذ مهر زوجته، مع العلم بأن زوجته ليست راضية عن هذا ، ولكنها تعطيه حياء وخجلا فقط ؟
السؤال
01/09/2004
التاريخ
أ.د حسام الدين بن موسى عفانة - أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدس
المفتي
الحل
بسمالله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد يقول فضيلة الدكتور حسام الدين بنموسى عفانة - أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدس - فلسطين :ـ إن المهر حق خالص للمرأة فلا يجوزأخذ شيء منه إلا برضاها ، ولا بد أن يكون الرضا واضحاً وصريحاً وبدون إكراه أو حياءونحو ذلك فلا يحل أخذ شيء من مهر الزوجة سواء أكان ذلك نقداً أو ذهباً إلا إذا رضيترضاً تاماً والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:(لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيبنفس) رواه أحمد والبيهقي والدار قطني وغيرهم وهو حديث صحيح .
وبما أن المهر حق خالص للزوجة فلهاأن تتصرف به كيفما شاءت فيجوز لها أن تبريء زوجها من مهرها كاملاً أو من بعضه ،ولها أن تهب له مهرها أو شيئاً منه وكل ذلك لا بد أن يكون برضاها واختيارها .
والزوجة الصالحة هي التي تشعر بشعورزوجها وتقف معه في الشدائد والملمات فإذا أعطته من مهرها على سبيل الهبة أو جعلتذلك قرضاً فلها الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ولها التقدير والاحترام منزوجها .
والله أعلم .
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..