English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:06:31 GMT, Thursday, Dec. 03, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
أنور   - مصر الاسم
الأجنة الملقحة بين الاستعمال والإتلافالعنوان
امرأة جاءت إلى (بريطانيا) مع زوجها المبتعث للدراسة، كانت المرأة تعاني من صعوبات في الحمل، فبمراجعة المختصين تبين لهما أن أنسب الطرق هو عمل تلقيح صناعي من زوجها، وعليه فقد تم تخصيب تسعة أجنة، واحتفظ الأطباء بها مجمدة، وضربوا للمرأة موعداً لزراعة بعض هذه الأجنة، وعندما ذهبت السيدة في الموعد المحدد وجدها الأطباء حاملاً حملاً طبيعياً، وكان ذلك بمثابة معجزة إلهية للأسرة والأطباء. من ثَمَّ وضعت المرأة فتاة طبيعية صحيحة. السؤال هو: الأسرة ستعود إلى بلادها بعد نهاية الدراسة، فماذا على المرأة أن تفعل في شأن تلك الأجنة التسعة المجمدة؟ هل لها أن تزرع بعضها في رحمها وتترك باقيها في مجمدة لدى الجهات الصحية في بريطانيا؟ علماً بأن احتمال عودتها لبريطانيا ضعيف. أم عليها أن تتخلص منها؟
السؤال
29/04/2002التاريخ
الحل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الأخ الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكرمك الله تعالى وجعلك ممن يتحرون الحق ، ويعملون به.

الأجنة الزائدة عن الحاجة والملقحة بماء الزوج يمكن الاحتفاظ بها في مكان تشترط فيه الأمانة واستعمالها في حياة الزوج ، وحال الزوجية ، ولا يجوز استعمالها بعد وفاة الزوج أو في حال الطلاق ، ويمكن إتلافها في حال عدم الحاجة إليها .

أجاب المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث :

حكم التصرف في هذه الأجنة التسعة على ما يلي:

1- يجوز للزوجة أن تزرع ما شاءت منها في رحمها ما دامت في ذمة زوجها صاحب النطفة، إلا أن تنفصل عنه بموت أو طلاق أو ما يجري مجراه، فإذا انفصلت عن ذمته فلا يحل لها أن تزرع شيئاً منها، والواجب عليها حينئذ إتلافها أو إتلاف ما بقي منها.

2- في حالة ترك الزوجة لبريطانيا، فإنها إذا كانت تعلم أنها ستكرر المجيء إلى هذه البلاد لزرع جنين منها فيجوز لها الإبقاء عليها مجمدة إلى ذلك الحين لهذا الغرض، وأما إذا كانت تعلم أنها لا تعود، جزماً أو في الظن الغالب، فإنه لا يجوز لها تركها، بل الواجب عليها أو على زوجها القيام بإتلافها.


3- وفي جميع الأحوال لا نرى مانعاً من القيام بإتلافها، سواء كانت هناك عودة أو لم تكن، لكن مع احتمال عدم العود فلا يجوز تركها، بل يجب التخلص منها.

والله أعلم .

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث