English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:07:16 GMT, Sunday, Nov. 29, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
محمود الاسم
خلع الحجاب وبر الوالدينالعنوان
ما رأي الدين في رجل يمنع بنته من الالتزام بالزي الإسلامي للفتاة بحجة أنه يعيش في مجتمع من المجتمعات الراقية وبأن ظروف عمله لا تسمح بذلك. وهل للفتاة أن تطيع أباها فتخرج من بيتها متبرجة أم ماذا تفعل؟السؤال
17/04/2002التاريخ
الحل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الزي الشرعي للفتاة التي بلغت سن التكليف متفق عليه بين الفقهاء بأنه لا يكشف مستورًا من البدن ولا يصفه ولا يشف عما تحته ولا يلفت النظر إلى الافتتان بالفتاة بل يكسبها هيبة واحترامًا، وجلالاً وقارًا.
يقول فضيلة الشيخ إبراهيم جلهوم من علماء الأزهر وشيخ المسجد الزينبي بالقاهرة

وحكمة التشريع في التزام هذا الزي الذي يستر جسد الفتاة أو المرأة كله عدا الوجه واليدين هي صيانة الفتاة والمرأة والحفاظ عليهما من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن فذاك هو ما أرشدت إليه تلك الآية المحكمة من كتاب الله "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا" (الآية 59 من سورة الأحزاب).
وأيام أن كان الالتزام بالزي الشرعي ساريًا بين السيدات والفتيات. كان المجتمع لا يخترق تماسكه الخلقي الرفيع انحلال ولا اعتلال ولا اضطراب، فلما حدثت المخالفات حلت المضرات والمتعبات بكثير جدًا من الرجال والنساء شيبًا وشبابًا، سيدات وفتيات، وصدق قول الله: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" (الآية 30 من سورة الشورى).

فلتلزم الفتاة زيها الشرعي، حتى تكون محتشمة في ملبسها وقورة في مظهرها، متكاملة في اتباع أوامر الله قولاً وعملاً وسلوكًا وزيًا كما يشير إليه قول الحق سبحانه وتعالى: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" (الآية 33 من سورة الأحزاب)، فطاعة الله ورسوله تكون بالاعتصام والتصون والاحتشام، وبترك التبرج وبستر البدن بملابس فضفاضة. ليست بذات ألوان فاقعة تلفت النظر إليها، فإن أمر والد الفتاة بغير ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وقوله بأنه يعيش في مجتمع راق. وبأن ظروف عمله لا تسمح بأن تتحشم ابنته قول داحض، فإن الرقي لا يكون إلا بسياج خلقي في المظهر والمخبر وظروف العمل الجاد الهادف المشروع لا تدعو والد الفتاة بأن يقول لها لا حشمة ولا توقر في ثياب تلبسينه، وأنت غادية ورائحة لمعالجة أمور الحياة. فليتق الله، وليكن عونًا لابنته على طاعة الله، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته" رواه ابن حبان في صحيحه.
والله أعلم
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث