English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:06:31 GMT, Thursday, Dec. 03, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
أبو مازن   - المغرب الاسم
إعلانات الزواج عبر الانترنتالعنوان
ما حكم المواقع التي تقوم بالتزويج عبر الإنترنت عن طريق إعلان الشاب أو الفتاة وإرسال صورة شخصية ثم الحديث عن الزواج؟ وجزاكم الله خيرا
السؤال
09/04/2002التاريخ
الحل
الحمد لله والصلاة والسلام على وبعد :
ليس هناك مانع أن تكون هناك مواقع متخصصة لتقريب وجهات النظر بين الراغبين في الزواج بشرط أن يكون القائمون على هذه المواقع أناس من أهل التقى والصلاح وأن يلتزم القائمون على هذه المواقع بحفظ الأسرار وكتمانها، وأن يقتصر دورهم على تقريب وجهات النظر بين الراغبين من خلال اطلاعهم على البيانات الخاصة التي ترسل إليهم، وعليهم أن يرسلوا للراغب في الزواج عنوان الفتاة التي تتوافر فيها المواصفات التي يسأل عنها ويقف دورهم عند هذا الحد، ولا يجوز نشر صورة الفتاة أو إعطاء عنوانها بحجة التقارب والحديث بينهما قبل الإقدام على الخطبة فهذا ذريعة إلى الشر والفساد ومن ثم فإنه يحرم ذلك.

وإليك فتوى فضيلة الشيخ حامد العلي -أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية التربية الأساسية في الكويت-:

عرض صورة الفتاة الراغبة في الزواج يفتح بابا من الشر والفتنة، فلا يجوز أن توضع صور الفتيات على الإنترنت لمن يرغب في الزواج، وكيف يجوز أن تجعل صور المسلمات وعناوينهن الإلكترونية عرضا عاما مستباحا لمن يرغب في التمتع بالنظر والتعارف ، ولا يصح الاحتجاج على هذا الفعل بجواز النظر إلى المخطوبة ، لأن في عرض الصور تمكينا للخاطب وغيره من النظر ، وحتى الخاطب لا يجوز له النظر إلى المرأة بهذه الطريقة لأن جواز النظر متوقف على حصول غلبة الظن أن يجيبه أولياؤها وذلك لا يعرف إلا عن قرب ثم بعد ذلك يجوز له النظر إليها.

والواجب أن يكون ثمة لجنة من الموثوقين، ويشرف عليها بعض أهل الفضل والصلاح والأمانة ، وتقوم بسرية تامة بحفظ معلومات ـ دون صور شخصية ـ لمن يرغب في الزواج ،دون نشر أي شيء نشرا عاما ، وإنما ترسل المعلومات شخصيا ، دون صور ، ويدلون الراغبين لمن تصلح للزواج ، كل في بلده ، دون إرسال صورتها أو بريدها الإلكتروني ، وعليه هو أن يذهب إلى أولياءها خاطبا ، ويتحرى عنها، ويطلب الإذن بالنظر إليها ، أو ينظر إليها إن غلب على ظنه إجابته، وتكون مهمة اللجنة القيام بالخطوة الأولى فقط ، أما أن ترسل له صورة الفتاة ويتعرف عليها عبر الإنترنت ويقيم علاقة معها ، وقد يحدث ما لا تحمد عقباه ، فما هذا العمل إلا أشبه بالسعي بالفساد والفواحش بين المسلمين تحت ذريعة التزويج
والله أعلم.




جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث