السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أريد -إن شاء الله- أن أقيم عرسا لي، فما هي الطريقة الشرعية في الاحتفال بهده المناسبة؟ وذلك بإظهار الفرح وإعلان الزواج.
هل يجوز استدعاء الفرق الفلكلورية المحترمة مثلا؟ أفتوني، وجزاكم الله خيرا.
السؤال
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يا أخت إيمان، نقول لك من الآن: "بارك الله لك وعليك، وجمع بينكما في خير"، أما الاحتفال بالعرس فتقيمه النساء للعروس والرجال الإشهار لديهم عن طريق الوليمة، فيعرفون أن فلانًا تزوج بنت فلان، والنساء يغنين للعروس، وقد أعلم الرسول صلى الله عليه وسلم نساء الأنصار كيف يغنين للعروس بغناء نظيف شائق ليس فيه تغنج ولا تكسر ولا وضاعة، وعلمهن بقوله صلى الله عليه وسلم: "أتيناكم أتيناكم.. فحيونا نحييكم.. ولولا الحبة السمراء لما سمنت عذاريكم".
أما ما تقوم فيه الفرق -شعبية أو وطنية أو فلكلورية- فهذا ليس من الإسلام في شيء؛ فنحن في وقت أحوج ما نكون إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى حتى يرحمنا، ويخذل عنا أعداءنا، وإن ارتكاب المعاصي يستدعي غضب الرب -سبحانه وتعالى-، ونحن في حاجة إلى استمطار رحمته -سبحانه وتعالى-؛ فكيف بالنساء اللواتي تخلين عن حفل العرس؛ بل وأكثر من ذلك تخلين عن مهرهن، وأرسلن به إلى المجاهدين في فلسطين بدلا من أن يقيموا حفلات، وشبابنا وشباتنا وشيوخنا ونساؤنا تُهدم عليهم بيوتهم، ويبيتون في العراء في هذا الجو البارد الشديد والصقيع.
فيا أخت إيمان نبارك لك عرسك، والالتزام بالشرع سيجعل عرسك وبيتك مباركًا بإذن الله؛ فبدل أن تنفقي أموالا على فرق تغني وترقص، ثم تذهب فأرسلي بهذه الأشياء كي تسدي رمق أسرة أو تستري جسدًا عاريا، أو تؤوي أناسًا فقدوا مأواهم.
والله أعلم.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..