بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم المشاركة في المسابقات التي تقام عبر الإنترنت، والتي يتحصل الفائز فيها على هدايا وأموال قد تصل إلى آلاف الدولارات مع العلم أن المتسابق فيها لا يكون إلا غانماً أو سالماً ، ولا يكون فيها غارماً؟. أرشدونا أرشدكم الله
السؤال
01/10/2001
التاريخ
الحل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فإقامة مثل هذه المسابقات أمر طيب إذا كان القصد منه حثَّ المشاركين على جمع المعلومات ، بشرط ألا تكون هذه الأسئلة في ما هو حرام أو مكروه فعندئذ ينسحب عليها حكم الأسئلة فإن كانت الأسئلة محرمة كانت هي محرمة لا لذاتها بل لغيرها ، وكذلك إن كانت الأسئلة مكروهة .
يقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية :
لا بأس بالمشاركة في المسابقات التي تقام عبر الإنترنت أو غيره إذا كان المتسابق لا يغرم شيئاً، بحيث لا يكون إلا سالماً أو غانماً ؛ لأنه لا يوجد في ذلك ميسر أو قمار، فالميسر والقمار يكون فيه الشخص متردداً بين أن يغرم أو يغنم .
ولكن يشترط أن تكون هذه المسابقات غير مشوبة بأشياء محرمة كأن تكون الأسئلة في أشياء إباحية ... ونحو ذلك مما يحرم لذاته ، فتحرم لهذا السبب، لا لكونها قماراً .
والله أعلم .
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..