English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:07:16 GMT, Sunday, Nov. 29, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
حسين   - أروبا الاسم
الزواج من الأوربيات والأمريكياتالعنوان
هل يجوز الزواج من الأوربيات والأمريكيات ممن تشبعن بمبادئ الغربية والانحلال،وإن كن -اسمًالا حقيقة - من نساء أهل الكتاب؟
السؤال
17/03/2004التاريخ
الشيخ العلامة محمد الغزالي - رحمه الله _المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
أباح الإسلام الزواج من أهل الكتاب شريطة أن تكون المرأة ذات دين، وأن تكون عفيفة معروفة بالصلاح في دينها، أما العاهرات اللائي يتمسحن في أهل الكتاب، وهن أبعد ما يكن عن الدين عامة، فينهى عن الزواج منهن شرعًا، لفسادهن وازدراء أخلاقهن، فإن وجدت من نساء تلك المجتمعات من هي على صلاح، فلا مانع من الزواج منها، وفي الزواج من المؤمنات غنى عن ذلك كله .


يقول الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله ):
لضمان ذرية شريفة نظيفة وضع الإسلام قواعد لعقد الزواج لابد من مراعاتها، فلا يجوز الزواج من ملحدة تكفر بالله واليوم الآخر، ولا من وثنية تؤمن بتعد الآلهة، فإن امرأة من هذا الصنف لن يوقفها حد من حدود الله ، ولن تفرق بين الإحصان والإباحة ولا بين العفاف والخنا .
وأَمَة موحدة خير من أميرة مشركة، وامرأة مؤمنة من سواد الناس خير من أستاذة ملحدة في إحدى الجامعات، وإننا ننشد سيدة ترضع أولادها التقوى والخلق والركوع لله والاستعلاء على الدنايا .
لهذا يقول الله تعالى (وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)) البقرة : 221)
هل الأوروبيات و الأمريكيات من هذا النوع ؟ إنهن يدعين المسيحية ! وليتهن صادقات، إن المجتمع الغربي غارق في الآثام إلى أذنيه ، وما أحسب لقاء الله يخطر على قلبه ساعة من نهار، العهر هو القانون السائد، وقلما تزول بكارة في زواج شرعي !
وأعتقد أن التاريخ لم يعرف مدنية كرعت من الشهوات الحرام كما يحدث الآن في أقطار الغرب التي افتتنت في تزويق الأجساد واستفزاز الغرائز إلى أبعد الحدود .
ويستحيل أن ينسل المسلم أولادًا أنقياء من زواج بهؤلاء اللعوبات الضائعات : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ( النور : 26 )
صحيح أن الإسلام أباح الزواج من الكتابيات ولكن أين هن ؟ ربما وجدت نسوة لدينهن بقايا وحي وعفاف ومعرفة بالله الواحد ، وقد يكون زواج المسلم منهن بابًا إلى أن يعرفن الإسلام ويدخلن فيه ، والأساس في مثل هذا الزواج أن يشب الولد على دين أبيه وعباداته وفضائله بيد أن ما يقع غير ذلك .
وقد رأيت في مشاهد غريبة أن الإسلام يفقد الوالد وما ولد، وأن الزواج من أجنبية ينتهي بمأساة ،وأن المدنية المنتصرة المستعلية تجرف الكل إلى القاع .
وحرم الإسلام تحريمًا قاطعًا أن تقترن مسلمة بغير مسلم، بل ذلك الاقتران نظام جديد للزنا .
والله أعلم

 

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث