ما هو حكم ذهاب بعض النسوة للنوادي الرياضية ، علماً بأنها مخصصة فقط للنساء ،و تراعي النساء فيها اللبس الذي لا يتعدى العورة؟
السؤال
11/06/2006
التاريخ
مجموعة من المفتين
المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: </<B> يقول الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء: </<B>
الحدود الخاصة بالمرأة أثناء ممارسة الرياضة تتعلق بكشف العورة، والمعروف أن عورة المرأة أمام الرجال هي كل بدنها ما عدا الوجه والكفين، فإذا وجد نوع من الرياضة تستطيع المرأة ممارسته مع الالتزام بستر العورة ضمن الحدود المذكورة فهو جائز، إذا تمت مراعاة الضوابط الشرعية الأخرى.
وأما عورة المرأة أمام النساء فهي ما بين السرة والركبة، فإذا استطاعت أن تمارس نوعا من الرياضة مع مراعاة ذلك فهو جائز لها، بشرط ألا يكون هناك أي نوع من التصوير يمكن أن ينقل هذه المشاهد الرياضية إلى الخارج .
ويقول الدكتور على محيي الدين القره داغي عميد كلية الشريعة بقطر : </<B>
لا شك أن ممارسة النساء للرياضة من حيث المبدأ جائزة شرعًا، ولكن هناك ضوابط وشروط لا بد من توافرها في كل عمل تقوم به النساء وحتى الرجال، ومن أهم ضوابط رياضة النساء هي عدم التبرج وكشف العورة الشرعية وعدم الاختلاط الذي يؤدي إلى الاحتكاك، ولذلك ورد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما تسابق مع السيدة عائشة -رضي الله عنها- قدم الرجال وأخّر عائشة عنهم، وهذا مؤشر لأمرين مهمين:الأمر الأول مشروعية الرياضة للنساء،والأمر الثاني الضوابط الشرعية وخصوصية النساء في هذا المجال، ولابد أن نعلم أيضاً أنه لا ينبغي الجري وراء كل ما يفعله الغرب فنفعله، فهناك أشياء وأعمال لا يمكن أن تصح على ضوء شريعتنا. والله أعلم
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..