English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:06:31 GMT, Thursday, Dec. 03, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
إحسان   - مصر الاسم
الزواج الصوري من أجل الإقامة في المملكةالعنوان
كنتُ في المملكة العربية السعودية فمات زوجي هناك، فطالبتْني المَملكة بمَحرَم، فأَخذتُ أُماطِلُ في الطلَب وأعْتذرُ ببعضَ المعاذير حتى وَفَّيْتُ العِدَّةَ، فأشار عليَّ بعضُ الزملاء أن أتزوَّج مِن أحدِهم زواجًا صُوريًّا، فتَزوَّجْنا فعْلًا، ولهذا الزوج زوجة أخرى بمصر، وقَضينا في المملكة وقتًا طويلًا ونحنُ زوجانِ على الورق فقط، وقد رَاوَدَنِي عن نفسي أكثرَ مِن مرَّة فقلت: مَعاذ الله إننا لم نَتزوج إلا زواجًا صُوريًّا لِتَحقيق غَرَضٍ مُعيَّن. فقال: إنني كنتُ أثناء العقد أنْوِي الزواجَ بكِ زواجًا حقيقيًّا؛ لأنني أحْببتُكِ مِن كلِّ قلبي لمَا تَتميَّزِينَ به مِن خُلق فاضل وعقليَّة راجحة ومهارة في الطبِّ. إلى آخر ما قال في مدْحي وإطرائي، وصدَّقْتُه فاستجبتُ له على مَضضٍ حتى تَناسيْنَا أننا تَزوَّجنا زواجًا صُوريًّا، وقد كنت في الحقيقة أتمنَّى ألا يكون الزواج صُوريًّا، ولكني خَجلتُ يومَها أنْ أُفْصِحَ عن هذه الرغبة. وأنا أسأل: هل هذا الزواج صحيح تَترتب عليه آثاره المشروعة؟ وبعبارةٍ أصَحَّ: هل هذه المُعاشَرة الجنسية حلال أم حرام؟
السؤال
10/05/2001التاريخ
مجموعة من الباحثينالمفتي
الحل
بسم الله، الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله، بعد:
كان يَنبغي ألا يَكون الزواج صُوريًّا، ولماذا يكون صُوريًّا وكل واحد منكما يَحتاج إلى الآخر، والدِّين قد أباح للرجل أن يَتزوَّج بأربعة نِسوةٍ لا بامرأتَينِ فحسْب. إن الزواج الصُّوريَّ كان نوعًا من خِداع النفس وخداع المملكة التي تَعملانِ فيها، واعلمي أنك إذا قلت لهذا الرجل: زوَّجْتُكَ نفسي. مِن وَراءِ قلبِكِ، وقال لك: قبلتُ الزواج منك. مِن وراء قلبه، وشهد رجلانِ أو أكثرُ على هذا الزواج، وهم يَعلمون أنه زواج صُوريٌّ ـ لا يَنعقد هذا الزواج لعدَم تَوافر النِّيَّة والرضا الحقيقيِّ بهذا الزواج. وأنتما تَعلمانِ بالفِطرة أن هذا الزواج كذِبٌ في كذِبٍ، فكيف تُقبلانِ على المُعاشرة الجنسيَّة من غير أن تَعقدَا عقدًا جديدًا أمام شاهدَيْ عدلٍ؟

ولكن هذه المُعاشَرَة على كل حال لا تُعتبَر زنًا؛ لقيام شُبهة الزواج. فإن الزواج الصوريَّ يَمنع أن يكون هذا اللِّقاءُ الجنسيُّ فاحشةً، ولكنه ذنْبٌ مِن الذنوب التي تَحتاج منكما إلى توْبةٍ نَصُوحٍ .
وكان يَنبغي عليكما كما أشرتُ أنْ تَعقدَا عقدًا آخرَ لا يُكلِّفُكمَا شيئًا مع بقاء الوَثائق الرسمية كما هي حِفظًا للحقوق وإثباتًا لنَسَب أولادِكما. وعلى زَوجك أن يَعدل بينك وبين زوجتِه الأولَى ما استطاعَ إلى ذلك سبيلًا، وأن يَسترضيَها بقدْر الإمْكان. وعلى اللهِ قصْدُ السبيل .
والله أعلم

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث